وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

بعد الأسبوع الأول من رمضان.. لماذا يتراجع الصداع ويتأقلم الجسم؟

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 3 أشهر
2

يعاني كثير من الصائمين خلال الأيام الأولى من شهر رمضان من نوبات صداع، خاصة في الساعات التي تسبق موعد الإفطار، نتيجة التغير المفاجئ في نمط الطعام والشراب. غير أن هذه الأعراض تبدأ غالبًا في التراجع تدري...

ملخص مرصد
يعاني الصائمون من الصداع في الأيام الأولى من رمضان بسبب التغير المفاجئ في نمط الطعام والشراب، لكن هذه الأعراض تتراجع تدريجياً مع نهاية الأسبوع الأول. يوضح الدكتور أحمد جلال، استشاري الجهاز الهضمي بوزارة الصحة المصرية، أن الجسم يتكيف مع النمط الغذائي الجديد، مما يؤدي إلى تحسن مستويات السكر في الدم وانتظام الساعة البيولوجية. يشعر الصائم بعد هذه الفترة براحة ذهنية أوضح واستقرار أكبر مع استمرار الصيام.
  • يعاني الصائمون من الصداع في الأيام الأولى بسبب انخفاض مستوى السكر وتغير كيمياء الدماغ.
  • يبدأ الجسم في التكيف بعد 5-7 أيام، فيتراجع الصداع مع تحسن تنظيم مستويات السكر.
  • انسحاب الكافيين وتغير نمط النوم يسهمان في الصداع المبكر الذي يتلاشى مع الوقت.
من: الدكتور أحمد جلال، استشاري الجهاز الهضمي بوزارة الصحة المصرية

يعاني كثير من الصائمين خلال الأيام الأولى من شهر رمضان من نوبات صداع، خاصة في الساعات التي تسبق موعد الإفطار، نتيجة التغير المفاجئ في نمط الطعام والشراب.

غير أن هذه الأعراض تبدأ غالبًا في التراجع تدريجيًا مع نهاية الأسبوع الأول، ليشعر الصائم براحة ذهنية أوضح واستقرار أكبر مع استمرار الصيام.

يوضح الدكتور أحمد جلال، استشاري الجهاز الهضمي بوزارة الصحة المصرية، أن الجسم في بداية الصيام يواجه تغيرًا حادًا في مواعيد تناول الطعام والسوائل، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، وحدوث اضطراب مؤقت في كيمياء الدماغ، إلى جانب تغيرات في تمدد وانقباض الأوعية الدموية بالرأس، وهي عوامل تُعد من أبرز مسببات الصداع في الأيام الأولى.

ويشير إلى أنه بعد مرور نحو خمسة إلى سبعة أيام، يبدأ الجسم في التكيف مع النمط الغذائي الجديد، فتتراجع حدة الأعراض تدريجيًا.

من أبرز مظاهر هذا التكيف تحسن قدرة الجسم على تنظيم مستويات السكر في الدم.

فمع استمرار الصيام، يعتمد الجسم بصورة أكبر على الدهون كمصدر بديل للطاقة، ما يقلل التقلبات الحادة في سكر الدم، خاصة لدى الأشخاص المعتادين على تناول السكريات أو الوجبات المتكررة، وهو ما ينعكس في انخفاض معدلات الصداع.

ويُعد انسحاب الكافيين أحد الأسباب الشائعة للصداع خلال الأسبوع الأول، خصوصًا لدى من اعتادوا على تناول القهوة أو الشاي يوميًا.

ومع مرور عدة أيام، يتأقلم الدماغ مع غياب المنبهات، وتستقر الأوعية الدموية، فيتلاشى الصداع المرتبط بالاعتماد على الكافيين.

كما يفرض الصيام نمطًا مختلفًا للنوم والاستيقاظ، ومع الوقت تبدأ الساعة البيولوجية في إعادة تنظيم نفسها.

ويسهم هذا التوازن في انتظام إفراز الهرمونات وتحسن جودة النوم، ما يقلل من الصداع المرتبط بالإجهاد وقلة الراحة.

في الأيام الأولى، قد يكون الجفاف سببًا مباشرًا للصداع، إلا أن الصائم يكتسب مع مرور الوقت خبرة أفضل في توزيع شرب السوائل بين الإفطار والسحور، ما يساعد على تقليل فقدان السوائل خلال النهار والحد من نوبات الصداع لاحقًا.

ويخلص الخبراء إلى أن هذه التغيرات الفسيولوجية مجتمعة تقود إلى حالة من الاستقرار الوظيفي للجسم بعد الأسبوع الأول، حيث يتراجع التوتر العصبي، وتقل إشارات الإنذار التي يرسلها الدماغ، ليشعر الصائم بقدر أكبر من الصفاء الذهني والراحة الجسدية مع استمرار الصيام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك