العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً" CNN بالعربية - "صاروخ دفاعي أمريكي ضرب مطار الكويت".. القيادة المركزية ترد على ادعاء إيراني وكالة شينخوا الصينية - الصين تمنح 166 شركة ذات استثمارات أجنبية تراخيص لتقديم خدمات اتصالات ذات قيمة مضافة في البلاد روسيا اليوم - كوبا تعرب عن امتنانها لروسيا على تضامنها في ظل الضغوط الأمريكية روسيا اليوم - وفاة إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام
عامة

صائمون عن المجد... لعنة كأس أمم أوروبا تضرب يوهان كرويف

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

يعتبر يوهان كرويف أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، ليس فقط بفضل مهاراته الاستثنائية داخل الملعب، بل أيضًا بفلسفته الكروية التي غيّرت أسلوب اللعب الحديث سواء كلاعب أو كمدرب، ترك كرويف بصمة هائلة عل...

ملخص مرصد
يوهان كرويف، أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، ترك بصمة هائلة على مفهوم الكرة الشاملة وأسلوب التيكي تاكا، لكنه لم يتذوق طعم التتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية رغم مسيرته اللامعة كلاعب ومدرب.
  • لم يفز كرويف بلقب كأس الأمم الأوروبية رغم مشاركته في نسخة 1976 مع منتخب هولندا.
  • قاد كرويف أياكس للفوز بثلاثة ألقاب متتالية لدوري أبطال أوروبا بين 1971 و1973.
  • أحدث كرويف ثورة تكتيكية في برشلونة بين 1988 و1996، ووضع أسس التيكي تاكا.
من: يوهان كرويف أين: هولندا وأندية أوروبية وأمريكية

يعتبر يوهان كرويف أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، ليس فقط بفضل مهاراته الاستثنائية داخل الملعب، بل أيضًا بفلسفته الكروية التي غيّرت أسلوب اللعب الحديث سواء كلاعب أو كمدرب، ترك كرويف بصمة هائلة على مفهوم الكرة الشاملة، وأثر بشكل مباشر على أسلوب التيكي تاكا، وهيمن على فرق مثل أياكس أمستردام وبرشلونة.

وبمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، يقدم" اليوم السابع" سلسلة" صائمون عن المجد"، التي تتناول اللاعبين والمدربين وأيضًا الأندية والمنتخبات الذين غابت عنهم شمس البطولات، وفي حلقة اليوم من السلسلة نختار النجم الهولندي يوهان كرويف، الذي لم يتذوق طعم التتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية" اليورو" على مدار تاريخه، ورغم مسيرته اللامعة، لم يتذوق كرويف لقب كأس الأمم الأوروبية، واكتفى بالمشاركة في نسخة واحدة عام 1976، عندما ودع منتخب هولندا الدور نصف النهائي.

يوهان كرويف ومسيرة مبهرة في الأندية.

بدأ كرويف مسيرته في أكاديمية الشباب بـ أياكس أمستردام، وصعد ليصبح نجم الفريق الأول، قاد الفريق للفوز بثلاثة ألقاب متتالية لدوري أبطال أوروبا بين 1971 و1973، إلى جانب البطولات المحلية العديدة، وفي عام 1973، انتقل إلى برشلونة مقابل مبلغ قياسي حينها، وساهم في إنهاء غياب الفريق عن لقب الدوري الإسباني الذي دام 14 عامًا، بعد التتويج عام 1974، ليصبح أيقونة النادي الكتالوني، بعدها لعب لفترة قصيرة مع أندية أمريكية مثل لوس أنجلوس أزتيك و**واشنطن ديبلوماتس**، قبل أن يعود إلى أوروبا ويختتم مسيرته في فينورد بالتتويج بالدوري الهولندي عام 1984.

بصمة لا تنسى على المستوى الدولي.

قاد كرويف منتخب هولندا في كأس العالم 1974، وبرز بأسلوب الكرة الشاملة الذي أصبح مرجعًا عالميًا، قبل أن يخسر النهائي أمام ألمانيا الغربية.

خلال البطولة، سجل هدفًا خالداً وابتكر حركة" دوران كرويف" الشهيرة، التي أصبحت جزءًا من مهارات كرة القدم الأساسية.

بعد اعتزاله، انتقل كرويف إلى التدريب، وأحدث ثورة تكتيكية في برشلونة بين 1988 و1996، مبتكرًا أسلوب لعب يعتمد على الاستحواذ السريع والهجوم الجماعي.

قاد الفريق الشهير بـ" فريق الأحلام" للفوز بدوري أبطال أوروبا 1992، ووضع أسس التيكي تاكا التي اعتمدها لاحقًا بيب جوارديولا، توفي كرويف عام 2016 بعد صراع مع مرض السرطان، لكنه بقي رمزًا خالدًا في عالم كرة القدم، وإرثه ما زال حيًا في طريقة لعب الفرق الكبرى حول العالم، سواء على مستوى الأسلوب التكتيكي أو فلسفة اللعب الشامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك