روسيا اليوم - تقرير أممي يحذر من الوجه الخفي للذكاء الاصطناعي قناة العالم الإيرانية - إنطلاق مراسم إحياء الذكرى 37 لرحيل الإمام الخميني (رض) DW عربية - ركود الاقتصاد يُدخل ألمانيا في حالة تشاؤم غير مسبوقة! العربية نت - "سيري" على أعتاب أكبر تحول في تاريخها.. ذكاء من جيميناي وعتاد "إنفيديا" وكالة الأناضول - غداة عنف بمقديشو.. واشنطن تدعو لحل سلمي وتحذر من "عواقب وخيمة" Euronews عــربي - الكشف عن أجمل المطاعم في أوروبا لعام 2026 روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة
عامة

بوالرايقة: التصريحات الروسية بشأن ليبيا تُفهم في سياق دولي معقد يتجاوز الداخل

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 3 أشهر
1

بوالرايقة: التصريحات الروسية بشأن ليبيا تعكس تعقيد اللحظة الدولية وتداخل المسارات السياسية والأمنية والاقتصادية.ليبيا – قال الباحث في شؤون الأمن القومي الليبي فيصل بوالرايقة إن التصريحات الروسية الأ...

ملخص مرصد
قال الباحث في شؤون الأمن القومي الليبي فيصل بوالرايقة إن التصريحات الروسية الأخيرة بشأن ليبيا تعكس تعقيد اللحظة الدولية وتداخل المسارات السياسية والأمنية والاقتصادية. وأوضح أن المسار السياسي الليبي لم يعد شأنًا داخليًا خالصًا، بل يتحرك ضمن شبكة معقدة من التوازنات الدولية. وأشار إلى أن ليبيا تمثل عقدة استراتيجية تربط بين أوروبا وأفريقيا، ما يجعل استقرارها جزءًا من حسابات أوسع تتعلق بأمن المتوسط وعمقه الأفريقي.
  • التصريحات الروسية بشأن ليبيا تعكس تعقيد اللحظة الدولية وتداخل المسارات السياسية والأمنية والاقتصادية.
  • المسار السياسي الليبي لم يعد شأنًا داخليًا خالصًا، بل يتحرك ضمن شبكة معقدة من التوازنات الدولية.
  • ليبيا تمثل عقدة استراتيجية تربط بين أوروبا وأفريقيا، ما يجعل استقرارها جزءًا من حسابات أوسع تتعلق بأمن المتوسط.
من: فيصل بوالرايقة أين: ليبيا

بوالرايقة: التصريحات الروسية بشأن ليبيا تعكس تعقيد اللحظة الدولية وتداخل المسارات السياسية والأمنية والاقتصادية.

ليبيا – قال الباحث في شؤون الأمن القومي الليبي فيصل بوالرايقة إن التصريحات الروسية الأخيرة بشأن ليبيا لا يمكن قراءتها بمعزل عن طبيعة اللحظة الدولية الراهنة، معتبرًا أن المسار السياسي الليبي لم يعد شأنًا داخليًا خالصًا، بل يتحرك ضمن شبكة معقدة من التوازنات الدولية تتداخل فيها الحسابات المحلية مع رهانات الإقليم والنظام الدولي.

وأوضح بوالرايقة، في تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك”، أن التأكيد على أن أي تقدم مرهون بالدعم الدولي وبمشاركة جميع الأطراف يعكس إدراكًا لطبيعة الأزمة الليبية بوصفها أزمة مركبة متعددة الأبعاد.

وأضاف أن ربط الحل بالدعم الخارجي يثير تساؤلًا سياديًا مشروعًا حول مدى قدرة الدولة الليبية على إدارة خلافاتها بنفسها، مشيرًا إلى أن التجربة الليبية خلال السنوات الماضية أظهرت أن أي تسوية لا تستند إلى مؤسسات موحدة سرعان ما تتحول إلى هدنة سياسية أكثر منها انتقالًا مستقرًا.

توسيع التوافق الوطني لا تكريس الأمر الواقع.

وأكد أن الحديث عن مشاركة جميع الأطراف ينبغي أن يُفهم باعتباره توسيعًا حقيقيًا لقاعدة التوافق الوطني، لا مجرد تكريس لتوازن قوى قائم بحكم الأمر الواقع.

وأشار بوالرايقة إلى أن التحذير من التدهور الاقتصادي لا ينفصل عن هذا السياق، لافتًا إلى أن الاقتصاد في الحالة الليبية ظل مرآة مباشرة للانقسام السياسي.

وأضاف أن تعدد مراكز القرار المالي يؤدي إلى تآكل الثقة العامة وإضعاف الشرعية المؤسسية، مشددًا على أن الاستقرار المالي ليس مسألة إدارية فحسب، بل شرط أساسي لإعادة بناء العقد السياسي واستعادة الثقة بين الدولة والمجتمع.

الأمن والانتخابات ومعيار احتكار القوة.

وفيما يتعلق بالبُعد الأمني، أوضح أن الاستقرار في المنطقتين الغربية والجنوبية يظل العامل الأكثر حساسية في المرحلة الراهنة، معتبرًا أن الدولة التي لا تحتكر استخدام القوة في إطار القانون تظل معرضة لاهتزاز أي مسار انتخابي.

وأضاف أن الانتخابات ليست ضمانة بذاتها للاستقرار، بل هي تتويج لمسار مؤسسي وأمني مكتمل، محذرًا من أن غياب أرضية أمنية موحدة قد يحول الاستحقاقات السياسية إلى محطة جديدة لإعادة إنتاج الانقسام.

قراءة في المقاربة الروسية والسياق الأوسع.

وفي تقديره للمقاربة الروسية، قال بوالرايقة إن فهم هذه المقاربة يقتضي النظر إلى ليبيا ضمن سياق أوسع من تفاصيل الأزمة اليومية، مشيرًا إلى أن بعض القراءات الفكرية الروسية، ومنها أطروحات ألكسندر دوغين، تنظر إلى الضفة الجنوبية للبحر المتوسط بوصفها فضاءً حيويًا في معادلة التوازن الأوراسي الأطلسي.

وأضاف أن ليبيا، بموقعها الجغرافي وامتدادها الأفريقي وساحلها المطل على المتوسط، ليست مجرد دولة تعيش أزمة داخلية، بل تمثل عقدة استراتيجية تربط بين أوروبا وأفريقيا، ما يجعل استقرارها جزءًا من حسابات أوسع تتعلق بأمن المتوسط وعمقه الأفريقي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك