تدارست الحكومة في اجتماعها برئاسة الوزير الأول سيفي غريب يوم الأربعاء، ورقة الطريق 2026-2028 لقطاع التكوين والتعليم المهنيين.
وتهدف هذه الخطة الاستراتيجية، حسب ما ذكره بيان الاجتماع، إلى “عصرنة القطاع وجعله محرّكا حقيقيا للتنمية الإقتصادية”.
حيث تتضمن الخطة “إصلاحًا شاملا للنظام التعليمي.
بهدف تعزيز فرص توظيف الخريجين، وتحسين جودة التعليم، وتنويع عروض التكوين بغرض الإستجابة لاحتياجات سوق العمل بشكل كامل”.
تخصصات الذكاء الاصطناعي وتطوير تطبيقات الموبايل في مراكز التكوين المهني.
ومنذ الدخول التكويني لسبتمبر 2025، أدرجت وزارة التكوين والتعليم المهنيين 40 تخصصا جديدا في المراكز التابعة للقطاع، في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وقد تولى 70 أستاذا وخبيرا في الهندسة البيداغوجية، بالشراكة مع مؤسسات تكنولوجية وطنية وأجنبية كبيرة، صياغة برامج التكوين في التخصصات الجديدة المفتوحة في المجالات الرقمية، على غرار:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك