وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

نور أسامة: العطاء اليومي يغذي النفس ويقوي الجانب الطيب في الإنسان

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
2

أكد الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، أن العطاء اليومي، سواء كان ماديًا أو معنويًا، هو وسيلة لتغذية الجانب الطيب داخل الإنسان، مشيرًا إلى أن الصراع الداخلي بين الخير والشر ينتصر فيه الجانب الذي...

ملخص مرصد
أكد الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، أن العطاء اليومي سواء ماديًا أو معنويًا يغذي الجانب الطيب في الإنسان ويقوي الصراع الداخلي لصالح الخير. وأوضح خلال برنامج "قيمة" على قناة "الناس" أن العطاء الحقيقي يكون بدون انتظار مقابل، وأن السعادة تأتي من غنى النفس وكرمها وليس من المال.
  • العطاء اليومي يغذي الجانب الطيب ويقوي الصراع الداخلي لصالح الخير
  • السعادة الحقيقية تأتي من غنى النفس وكرمها وليس من المال
  • ممارسة الخير يوميًا تعزز الرضا النفسي وتجعل الحياة أكثر إشراقًا
من: الدكتور نور أسامة أين: برنامج "قيمة" على قناة "الناس"

أكد الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، أن العطاء اليومي، سواء كان ماديًا أو معنويًا، هو وسيلة لتغذية الجانب الطيب داخل الإنسان، مشيرًا إلى أن الصراع الداخلي بين الخير والشر ينتصر فيه الجانب الذي يُغذَّى أكثر.

أهم شروط العطاء هو التضحية بدون انتظار مقابل.

وأوضح «أسامة» خلال حلقة برنامج «قيمة»، المذاع على قناة «الناس» اليوم الأربعاء، أن أهم شروط العطاء هو التضحية بدون انتظار مقابل، مستشهدا بقصة الطفلة التي ساعدت سيدة مريضة في الشارع بشراء دوائها، رغم محدودية إمكانياتها، لافتا إلى أن الفقر الحقيقي ليس في المال بل في قلة النفوس، وأن السعادة الحقيقية تأتي من غنى النفس وكرمها.

وأشار إلى أن العطاء لا يقتصر على المال، بل يمكن أن يكون بكلمة طيبة، أو رفع المعنويات، أو تقديم معلومة مفيدة، مؤكدًا أن ممارسة الخير يوميًا تعزز الرضا النفسي وتجعل الحياة أكثر إشراقًا، كما أثبتت الدراسات النفسية الحديثة التي أظهرت أن الأشخاص الذين يقدمون المساعدة للآخرين يصلون إلى مستويات أعلى من الرضا النفسي.

تبادل الخير بين الناس يقوي العلاقات ويخلق بيئة أسرية ومجتمعية أكثر دفئًا ومودة.

ودعا أسامة الأسر إلى تشجيع أبنائها على العطاء من خلال مسابقات يومية بسيطة في البيت، مع مكافآت رمزية، لتعزيز روح المشاركة والتعاون، مؤكدًا أن تبادل الخير بين الناس يقوي العلاقات ويخلق بيئة أسرية ومجتمعية أكثر دفئًا ومودة.

وشدد على أن الهدف من العطاء اليومي هو أن يصبح جزءًا من أسلوب حياتنا، بحيث يغدو فعل الخير عادة تعود بالنفع على النفس والمجتمع معًا، مؤكدًا أن «التهادوا تحابوا» هو المبدأ الذي يجب أن يتحرك به كل إنسان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك