العربي الجديد - حملة لإعادة الأطفال المتسربين إلى مدارس أفغانستان CNN بالعربية - مصدر لـCNN: الجيش الأمريكي دمر مسيرات أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - بريطانيا تنتقد فانس بعد تصريحاته حول مقتل مراهق بريطاني طعنا بالسكين العربي الجديد - مستقبل اللاجئين في مصر...سباق للحصول على بطاقة إقامة قناة التليفزيون العربي - هل تبحث إسرائيل عن وسيلة لتوظيف رفض حزب الله للاتفاق لتحقيق مزيد من المكاسب العسكرية بلبنان؟ قناة الشرق للأخبار - اتفاق تحت النار.. حزب الله يرفض اتفاق وقف النار العربي الجديد - انقطاع الأدوية يهدّد حياة آلاف المرضى الفلسطينيين العربي الجديد - فيضان الفرات يخنق دير الزور روسيا اليوم - سوق الأسهم الأمريكية يشهد أسوأ يوم له منذ أكتوبر العربي الجديد - معبد أوام... ذاكرة حضارة اليمن من تحت الرمال
رياضة

«الناجي المعين».. من اختاره ترامب ليرأس أمريكا إذا وقعت كارثة؟

الخليج | الرياضي
1

عندما وقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلقاء خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس الأمريكي الأربعاء، كان كل أعضاء حكومته موجودين باستثناء واحد فقط، وهو الشخص الذي يطلق عليه «الناجي المعيّن»، في إجراء أمني...

ملخص مرصد
اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزير شؤون المحاربين القدامى دوغ كولينز ليكون «الناجي المعيّن» خلال خطاب حالة الاتحاد، وهو إجراء أمني تقليدي يهدف لضمان استمرارية الحكم في حال وقوع كارثة تضرب مقر الاجتماع. يعود هذا التقليد إلى خمسينيات القرن الماضي ويُبقي على أحد أعضاء الحكومة في موقع سري بعيداً عن التجمع الكبير للسلطات.
  • دوغ كولينز هو «الناجي المعيّن» خلال خطاب ترامب أمام الكونغرس
  • الإجراء يعود لخمسينيات القرن الماضي إبان الحرب الباردة
  • كولينز يحتل المرتبة السابعة عشرة في تسلسل الخلافة الرئاسية
من: دوغ كولينز أين: واشنطن العاصمة

عندما وقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلقاء خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس الأمريكي الأربعاء، كان كل أعضاء حكومته موجودين باستثناء واحد فقط، وهو الشخص الذي يطلق عليه «الناجي المعيّن»، في إجراء أمني تقليدي يهدف إلى ضمان استمرارية الحكم في حال وقوع كارثة كبرى تضرب مقر الاجتماع في مبنى الكابيتول.

وبحسب التقاليد الأمريكية المعتمدة منذ عقود، يتم إبعاد أحد أعضاء الحكومة عن مكان الخطاب ووضعه في موقع سري وآمن، بينما يجتمع الرئيس ونائبه وأعضاء مجلس الوزراء وقيادات الكونغرس في أكبر تجمع للسلطة التنفيذية والتشريعية في البلاد من أجل خطاب «حالة الاتحاد».

وكان من وقع عليه الاختيار هذا العام، وزير شؤون المحاربين القدامى دوغ كولينز، حيث يفترض أنه في حال وقوع هجوم إرهابي أو حادث كارثي يؤدي إلى عجز جميع المسؤولين الموجودين في قاعة الخطاب، يتولى مهام الرئاسة مؤقتاً، وفق ترتيب الخلافة الدستوري، ويشغل كولينز المرتبة السابعة عشرة في هذا التسلسل.

تعود جذور هذا الإجراء إلى خمسينيات القرن الماضي إبان الحرب الباردة، حين تصاعدت المخاوف من هجوم نووي محتمل يستهدف القيادة السياسية مجتمعة.

وفي ثمانينيات القرن الماضي، أضفى الرئيس الراحل رونالد ريغان طابعاً رسمياً على الآلية عندما اختار وزير التعليم آنذاك تيريل بيل ليكون «الناجي المعيّن».

ومنذ ذلك الحين، بات الإجراء يُعتمد خلال خطابات حالة الاتحاد وحفلات التنصيب الرئاسي.

ويُشترط في «الناجي المعيّن» أن يكون عضواً في مجلس الوزراء ومؤهلاً دستورياً لتولي الرئاسة، أي أن يكون قد بلغ 35 عاماً على الأقل وأقام في الولايات المتحدة مدة لا تقل عن 14 عاماً.

ورغم أن التعديل العشرين للدستور الأمريكي وقانون الخلافة الرئاسية لعام 1947 حددا تسلسل انتقال السلطة ابتداءً من نائب الرئيس، ثم رئيس مجلس النواب، وصولاً إلى وزير الأمن الداخلي، فإن الدستور لا ينص صراحة على منصب «الناجي المعيّن»، ما يجعل تعيينه تقليداً تنظيمياً استقر عبر الأعراف المتعاقبة.

وخلال ولاية ترامب السابقة، شغل هذا الدور عدد من الوزراء، بينهم وزير شؤون المحاربين القدامى ديفيد شولكين عام 2017، ووزير الزراعة سوني بيردو في 2018، ووزير الطاقة ريك بيري في 2019، ووزير الداخلية ديفيد برنهاردت في 2020.

وفي مارس 2025، خلال خطابه أمام جلسة مشتركة للكونغرس في مستهل ولايته الثانية، كان كولينز نفسه هو «الناجي المعيّن».

لا توجد آلية رسمية ثابتة لاختيار هذا الشخص، إذ تطور الأمر عبر السنوات.

ففي عام 1980 تولت وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية (FEMA) تنسيق العملية، بينما بات الرؤساء في العقود الأخيرة يختارون الوزير المعني بالتشاور مع رئيس أركان البيت الأبيض أو مستشاريهم.

ورغم الإعلان عن اسم «الناجي المعيّن» بعد انتهاء الخطاب، يبقى مكان وجوده سرياً بالكامل.

فبعد هجمات 11 سبتمبر 2001، شددت الأجهزة الأمنية إجراءاتها، وأصبح يُنقل تحت حراسة استخباراتية إلى موقع محصّن غير معلن، غالباً في نطاق قريب من واشنطن لضمان سرعة الانتقال في حال الطوارئ.

هذا السيناريو لم يتم تفعيله مطلقاً في التاريخ الأمريكي الحديث، إذ لم يسبق لأي «ناجٍ معيّن» أن تولى قيادة الولايات المتحدة، لكنه يظل جزءاً من منظومة الحماية الدستورية المصممة لمواجهة أسوأ الاحتمالات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك