وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

ابتكار اختبار دم يتنبأ بمستقبل الحالة الصحية مع التقدم بالعمر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

طور باحثون فى مؤسسة ديوك هيلث، بالتعاون مع جامعة مينيسوتا، اختبار دم يمكنه التنبوء بمستقبل الحالة الصحية للشخص مع تقدمه فى العمر. ووفقا لموقع" Medical xpress"، نقلا عن مجلة Aging Cell، فإن جزيئات الحم...

ملخص مرصد
طور باحثون في مؤسسة ديوك هيلث وجامعة مينيسوتا اختبار دم يتنبأ بالحالة الصحية المستقبلية مع التقدم بالعمر. يعتمد الاختبار على قياس جزيئات piRNA الصغيرة في الدم، والتي تُظهر دقة تنبؤ تصل إلى 86% بالبقاء على قيد الحياة لمدة عامين. قد يساعد هذا الابتكار في توجيه استراتيجيات العلاج لتعزيز الشيخوخة الصحية.
  • اختبار دم جديد يتنبأ بالحالة الصحية المستقبلية مع التقدم بالعمر
  • جزيئات piRNA تُظهر دقة تنبؤ 86% بالبقاء على قيد الحياة لمدة عامين
  • الاختبار يتفوق على المؤشرات الصحية التقليدية في التنبؤ بالبقاء قصير المدى
من: باحثون في مؤسسة ديوك هيلث وجامعة مينيسوتا أين: الولايات المتحدة الأمريكية

طور باحثون فى مؤسسة ديوك هيلث، بالتعاون مع جامعة مينيسوتا، اختبار دم يمكنه التنبوء بمستقبل الحالة الصحية للشخص مع تقدمه فى العمر.

ووفقا لموقع" Medical xpress"، نقلا عن مجلة Aging Cell، فإن جزيئات الحمض النووي الريبي الصغيرة المعروفة باسم piRNAs، يمكنها التنبؤ بدقة ما بمستقبل الحالة الصحية، أو مدى تدهورها المتوقع، خاصة بالنسبة لكبار السن، مما قد يساعد فى توجيه استراتيجيات العلاج لتعزيز الشيخوخة الصحية.

قام الفريق بقياس مستويات الحمض النووي الريبوزي الصغير المتفاعل مع بروتينات بيوي (piRNAs)، في عينات دم من بالغين تبلغ أعمارهم 71 عامًا فأكثر، واكتشفوا أن انخفاض مستويات بعض هذه الجزيئات يرتبط ارتباطًا وثيقًا بزيادة متوسط العمر المتوقع، وقد أظهرت دراسات سابقة أن هذه الجزيئات الصغيرة من الحمض النووي الريبوزي تنظم النمو والتجدد والجهاز المناعي.

لإجراء هذه الدراسة، استخدم الباحثون تقنيات الذكاء الاصطناعي السببي والتعلم الآلي، لتحليل 187 عاملاً سريرياً و828 نوعاً مختلفاً من الحمض النووي الريبوزي الصغير في أكثر من 1200 عينة دم، وقد جُمعت العينات من مجموعة كبيرة من المرضى في ولاية كارولاينا الشمالية، أُنشئت في دراسة سابقة بقيادة جامعة ديوك، وتم تحديد معدلات البقاء على قيد الحياة من خلال ربط بيانات المشاركين بسجلات الوفيات الوطنية.

كشفت النمذجة الإحصائية المتقدمة أن مجموعة من ستة جزيئات piRNA وحدها تنبأت بمعدل البقاء على قيد الحياة لمدة عامين، بدقة تصل إلى 86%، وقد أكد الفريق هذه النتائج في مجموعة ثانية مستقلة من كبار السن.

وأظهر المشاركون الذين عاشوا لفترة أطول مستويات أقل باستمرار من جزيئات piRNA محددة، مما يعكس نمطًا موجودًا في الكائنات الحية البسيطة، حيث يمكن أن يؤدي تقليل هذه الجزيئات إلى إطالة العمر، فوجود هذه الجزيئات بكميات كبيرة قد يشير إلى وجود خلل ما في الجسم.

وفهم السبب وراء ذلك قد يفتح آفاقاً جديدة لعلاجات تعزز الشيخوخة الصحية.

قارنت الدراسة أيضًا بين جزيئات الحمض النووي الريبوزي الصغيرة المتفاعلة مع بروتينات بيوي (piRNAs) ومؤشرات صحية أكثر شيوعًا.

في التنبؤ بالبقاء على قيد الحياة على المدى القصير، تفوقت جزيئات piRNAs على العمر، ومستوى الكوليسترول، والنشاط البدني، وأكثر من 180 مؤشرًا سريريًا آخر.

أما بالنسبة للبقاء على قيد الحياة على المدى الطويل، فقد أصبحت عوامل نمط الحياة أكثر تأثيرًا، لكن جزيئات piRNAs لا تزال تقدم رؤى قيّمة حول الآليات البيولوجية الكامنة.

وتعد الخطوات التالية للفريق دراسة ما إذا كانت العلاجات أو تغييرات نمط الحياة أو الأدوية، بما في ذلك فئات الأدوية الناشئة مثل العلاجات القائمة على GLP-1 - قد تُغير مستويات piRNA، كما يخططون لمقارنة مستويات piRNA في الدم مع مستوياتها داخل الأنسجة لفهم كيفية عمل هذه الجزيئات بشكل أفضل، ويشير هذا البحث إلى أنه ينبغي أن نكون قادرين على تحديد مخاطر البقاء على قيد الحياة على المدى القصير باستخدام فحص دم عملي وغير جراحي، بهدف نهائي هو تحسين الصحة مع تقدمنا في العمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك