وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

هل كان الركوع والسجود موجودين قبل الإسلام؟.. على جمعة يوضح| فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 3 أشهر
2

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بـالأزهر الشريف، أن حركات الصلاة المعروفة في الإسلام مثل الركوع والسجود لم تكن وليدة الشريعة الإسلامية فقط، بل وُجدت في ديانات سابقة، موضحًا أن الصلاة عبر ا...

ملخص مرصد
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن حركات الصلاة مثل الركوع والسجود كانت موجودة في الديانات السابقة للإسلام، مستشهدًا بآيات قرآنية تدل على ذلك. وأوضح أن هذا الامتداد التاريخي يؤكد وحدة الأصل في الرسالات السماوية، وأن جوهر العبادة قائم على الخضوع والخشوع لله تعالى.
  • حركات الصلاة مثل الركوع والسجود كانت موجودة في الديانات السابقة للإسلام
  • الاختلاف في ترتيب الحركات بين الديانات لا يمس جوهر العبادة
  • النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النظر إلى السماء أثناء الصلاة لعدم التشتيت
من: الدكتور علي جمعة أين: برنامج "اعرف دينك" على قناة صدى البلد

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بـالأزهر الشريف، أن حركات الصلاة المعروفة في الإسلام مثل الركوع والسجود لم تكن وليدة الشريعة الإسلامية فقط، بل وُجدت في ديانات سابقة، موضحًا أن الصلاة عبر التاريخ حملت أشكالًا متقاربة في التعبد والخضوع لله تعالى.

وجاء ذلك ردًا على تساؤل إحدى السيدات حول ما إذا كان الركوع والسجود موجودين في الديانات الأخرى قبل الإسلام، وذلك خلال تقديمه برنامج «اعرف دينك» المذاع على قناة صدى البلد، حيث تناول القضية من منظور قرآني وتاريخي.

أوضح الدكتور علي جمعة، أن أغلب حركات الصلاة التي يؤديها المسلمون اليوم كانت معروفة في الشرائع السابقة، مستشهدًا بقول الله تعالى في سورة آل عمران: «يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ»، وهو ما يدل على أن الركوع والسجود كانا جزءًا من منظومة العبادة قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وأشار مفتي الجمهورية الأسبق، إلى أن هذا الامتداد التاريخي يؤكد وحدة الأصل في الرسالات السماوية، وأن جوهر العبادة قائم على الخضوع والخشوع لله تعالى، حتى وإن اختلفت بعض التفاصيل التنظيمية من شريعة إلى أخرى.

وبيّن عضو هيئة كبار العلماء، أن بعض الديانات السابقة كانت تقدم السجود على الركوع في ترتيب الحركات داخل الصلاة، مؤكدًا أن هذا الاختلاف لا يمس جوهر العبادة، بل يتعلق بالتفاصيل الإجرائية التي تختلف باختلاف الشرائع، وأن الإسلام جاء بمنهج منظم ودقيق لأداء الصلاة، يراعي الترتيب والطمأنينة، ويجمع بين حركات الجسد وخشوع القلب، مشددًا على أن المقصود الأساسي من هذه الحركات هو التعبير العملي عن التواضع والانكسار بين يدي الله.

وفي سياق متصل، تناول الدكتور علي جمعة، مسألة النهي النبوي عن النظر إلى السماء أثناء الصلاة، موضحًا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك لما قد يسببه من تشتيت للانتباه وفقدان التركيز، وأن الصلاة في الإسلام تقوم على التوازن بين الجسد والروح، حيث تتكامل الحركات الظاهرة مع الخشوع الباطن، ليحقق المسلم حالة من الصفاء الروحي والتركيز الكامل.

وأوضح عضو هيئة كبار العلماء، أن النظر إلى أشياء كبيرة وممتدة، كالسماء أو البحر أو الصحراء، قد يدخل الإنسان في حالة من التأمل المفتوح الذي يبتعد به عن التدبر المقصود في الصلاة، ه مبينًا المطلوب في الصلاة ليس التأمل الذهني المطلق، وإنما حضور القلب واستحضار معاني الأذكار والآيات التي يتلوها المصلي.

وشدد الدكتور علي جمعة، على أن تشابه حركات الصلاة بين الإسلام والديانات السابقة يعكس وحدة المصدر الإلهي للرسالات السماوية، موضحًا أن الأنبياء جميعًا دعوا إلى عبادة الله وحده والخضوع له، وإن اختلفت بعض الأحكام التفصيلية، وأن فهم هذا السياق التاريخي يعزز إدراك المسلمين لعمق شعيرة الصلاة، ويجعلهم أكثر وعيًا بأن ما يؤدونه اليوم هو امتداد لسلسلة طويلة من العبادات التي مارسها الأنبياء وأتباعهم عبر العصور.

واختتم الدكتور علي جمعة، بالتأكيد على أن الصلاة ليست مجرد حركات جسدية، بل منظومة متكاملة من الخشوع والتدبر والانضباط، داعيًا إلى أدائها بوعي كامل لمعانيها، واستحضار حكمتها، حتى تتحقق ثمرتها في تهذيب النفس وتقويم السلوك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك