التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

رئيس جامعة الأزهر: مناهج الأزهر قائمة على حرية الفكر وهي الأساس الحقيقي للسلام

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

عقد الجامع الأزهر ملتقى الأزهر عقب صلاة التراويح، مساء اليوم الأربعاء، في الليلة الثامنة من شهر رمضان لعام 1447هـ، بعنوان «الأزهر والسلام العالمي»، بحضور د. سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، ود. محمد عبد...

ملخص مرصد
عقد الجامع الأزهر ملتقى بعنوان «الأزهر والسلام العالمي» بحضور رئيس جامعة الأزهر ورئيس مجمع البحوث الإسلامية. أكد رئيس الجامعة أن مناهج الأزهر قائمة على حرية الفكر وقبول الآخر، وأنها تدرس المذاهب الفقهية الأربعة دون تعصب. كما تحدث عن وثيقة الأخوة الإنسانية ودور الأزهر في ترسيخ قيم السلام والتعايش.
  • ملتقى الأزهر عقد عقب صلاة التراويح في الليلة الثامنة من رمضان بعنوان «الأزهر والسلام العالمي»
  • رئيس جامعة الأزهر أكد أن المناهج قائمة على حرية الفكر وقبول الآخر وترسيخ الرأي والرأي الآخر
  • الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية تحدث عن التجديد بإسقاط النص الشرعي على الواقع المعاصر مع الحفاظ على الثوابت
من: د. سلامة داود، د. محمد عبد الدايم الجندي أين: الجامع الأزهر

عقد الجامع الأزهر ملتقى الأزهر عقب صلاة التراويح، مساء اليوم الأربعاء، في الليلة الثامنة من شهر رمضان لعام 1447هـ، بعنوان «الأزهر والسلام العالمي»، بحضور د.

سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، ود.

محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، وأداره عمرو شهاب، المذيع بالتليفزيون المصري، وسط حضور من رواد الجامع وطلابه.

تفاصيل جلسة ملتقى الأزهر عقب صلاة التراويح.

وفي البداية، أكد د.

سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن استمرار مناهج الأزهر لأكثر من ألف عام إنما يرجع إلى أنها تقوم على حرية الفكر، وقبول الآخر، وترسيخ مبدأ الرأي والرأي الآخر، مستشهدًا بقول الإمام الشافعي: «رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب»، موضحًا أن هذه الرحابة الفكرية هي التي تبعث على السلام، وتغلق أبواب التعصب، لأن التعصب – كما شدد – هو البوابة الأولى للتطرف، والتطرف هو البوابة الكبرى للإرهاب.

وبيَّن فضيلته أن الأزهر يدرّس المذاهب الفقهية الأربعة، ويعرض اختلافات الأئمة وتلاميذهم، حتى إن التلاميذ استدركوا على شيوخهم، بما يرسخ في أذهان الطلاب أن الدليل والحجة هما الأساس، وأن الحق يُطلب بالحوار والنقاش لا بالتعصب والانغلاق.

وأكد أن هذا المنهج لا يقتصر على علوم الشريعة، بل يمتد إلى علوم اللغة، حيث تُعرض المدارس النحوية المختلفة دون تحيز، في ساحة علمية تتسع للجميع، انطلاقًا من القاعدة الراسخة: «كل يؤخذ من كلامه ويُرد إلا المعصوم ﷺ».

رئيس جامعة الأزهر: وثيقة الأخوة الإنسانية قامت على القيم المشتركة بين الأديان من عدل وخير ومحبة.

وأشار رئيس جامعة الأزهر إلى أن السلام حاضر في صميم مناهج الأزهر، من خلال ترسيخ مفهوم الشراكة الوطنية، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ﴾، مبينًا أن «البر» كلمة جامعة لكل وجوه الخير، وأن من يعيش معك في الوطن شريك لك فيه، له كامل الحقوق وعليه كامل الواجبات.

كما أوضح أن الأزهر استبدل مصطلح «الأقليات» بمفهوم «المواطنة»، لما يحمله من دلالة على الشراكة الكاملة والانتماء المتساوي.

وتحدث فضيلته عن «وثيقة الأخوة الإنسانية» التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر أ.

د.

أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، مع بابا الفاتيكان، مؤكدًا أنها قامت على القيم المشتركة بين الأديان من عدل وخير ومحبة، وأنها تُرجمت إلى أبحاث ورسائل علمية في جامعة الأزهر، خاصة في مجال مقارنة الأديان، لترسيخ ثقافة التعايش ونبذ الصراع.

الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية: التجديد الذي يتبناه الأزهر هو إسقاط النص الشرعي على الواقع المعاصر مع الحفاظ على ثوابته.

من جانبه، أكد د.

محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن الأزهر يفرق بين الحداثة التي تخدم الإنسان وتحفظ النفس الإنسانية، وبين الحداثة التي تُسخِّر الاكتشافات العلمية لإبادة البشر، موضحًا أن الإسلام يمجد العلم حين يكون سبيلًا للسلام، لا أداة للعدوان، مشيرًا إلى أن التجديد الذي يتبناه الأزهر هو إسقاط النص الشرعي على الواقع المعاصر مع الحفاظ على ثوابته، مستشهدًا بجهود العلماء عبر العصور في هذا المجال.

وبيَّن أن مجمع البحوث الإسلامية، من خلال لجانه وقوافله الدعوية ومنصات الإفتاء ومناطق الوعظ، يؤدي دورًا مهمًّا في تكوين الوعي السليم، ومعالجة المشكلات الفكرية من جذورها، مؤكدًا أن الأزهر لا يكتفي بالعلاج الظاهري، بل يتجه إلى بناء عقل واعٍ وفكر راسخ، يحصن الشباب من الانحراف والغلو.

واختتم الملتقى بالتأكيد على أن رسالة الأزهر في السلام العالمي ليست شعارًا عابرًا، بل منهجًا علميًّا وتربويًّا متكاملًا، ترعاه وتدعمه توجيهات فضيلة الإمام الأكبر، بما يعزز ثقافة الحوار، ويصون كرامة الإنسان، ويرسخ قيم العدل والتعايش في الداخل والخارج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك