وتحيط الشكوك بمستقبل وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي؛ حيث ترددت بقوة أنباء عن احتمالية إجراء تغيير في منصب مدرب المنتخب المغربي قبل انطلاق البطولة المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وقاد الركراكي المنتخب المغربي إلى إنجاز تاريخي بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، مُقصيًا إسبانيا في طريقه، إلا أن مستقبله بات موضع تساؤل بعد فشل أسود الأطلس في التتويج ببطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة على ملعبهم، حيث خسروا أمام السنغال في الوقت الإضافي.
وبحسب صحيفة (ماركا) الإسبانية، يبدو أن الركراكي سيتنحى عن تدريب المنتخب المغربي، متأثرًا بشدة بطبيعة الهزيمة الحادة والانتقادات اللاذعة، ويأتي هذا رغم بيان أصدره الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم في وقت سابق ينفي فيه إقالته، بينما تزعم مصادر أن الإقالة باتت وشيكة.
وتشير التقارير إلى أن تشافي مرشح لتولي منصب جديد بعد رحيله عن برشلونة عام 2024، إلا أن المفاوضات لم تبدأ بعد، لكن (راديو كاتالونيا) ذكر أن تشافي من غير المرجح أن يقبل المنصب.
فهو يرى أن الوقت غير مناسب لتولي تدريب المنتخب المغربي، ويعود ذلك جزئيًا إلى الأجواء المتوترة المحيطة بالمنتخب.
ووفقاً للإذاعة الإسبانية، لا يعتقد تشافي أن هناك متسع من الوقت لبناء مشروع متكامل قبل كأس العالم، وربما يكون المدرب الإسباني منفتحًا على تولي المنصب بعد كأس العالم هذا الصيف، مع إمكانية الاستعداد لبطولة كأس العالم 2030 التي ستستضيفها المغرب والبرتغال وإسبانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك