أفاد مراسل الغد بأن مستوطنين متطرفين أطلقوا النار نحو مجموعة من الفلسطينيين في منطقة أم قُصة جنوبي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية مساء الأربعاء، ما أسفر عن إصابة حرجة لشاب فلسطيني.
وذكرت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن مجموعة من المستوطنين المسلحين طاردوا مركبة تقل عددا من المواطنين بالقرب من منطقة أم قصة في بادية يطا، وأطلقوا الرصاص باتجاهها، ما أدى الى إصابة الشاب بصورة حرجة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة واحتجزت باقي ركاب المركبة، قبل أن تفرج عنهم وتسلم المصاب لطواقم جمعية الهلال الأحمر.
الفلسطيني.
وأشار مراسل الغد إلى أن جيش الاحتلال سلم الهلال الأحمر الفلسطيني المصاب، حيث تم نقله إلى مستشفى يطا الحكومي.
وأفاد مدير مستشفى يطا الحكومي زياد ابوزهرة بأن إصابة حرجة للغاية وصلت إلى المستشفى، وسيتم تحويلها إلى مستشفى الميزان في الخليل لخطورة حالتها.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه في الخليل تتعامل مع إصابة شاب عمره 35عام في وضع خطر جدا مصاب بعدة رصاصات تم استلامه من قبل جيش الاحتلال قرب يطا وجاري نقله إلى المستشفى.
مستوطنون يحرقون خياما ومركبات للفلسطينيين بالضفة.
وأمس الأربعاء، قال سكان في قرية سوسيا بالضفة الغربية، إن مستوطنين إسرائيليين أضرموا النيران في سيارات وخيام بالقرية الليلة الماضية، في أحدث واقعة عنف يرتكبها المستوطنون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وأظهرت مقاطع مصورة تحققت منها رويترز مجموعة من الرجال الملثمين، قال السكان إنهم مستوطنون إسرائيليون، يقتربون من القرية القريبة من مدينة الخليل، ثم يحرقون مركبات وممتلكات فلسطينية.
وقال جيش الاحتلال إنه أرسل جنودا للتعامل مع تقارير عن «إحراق متعمد لممتلكات فلسطينية» وفتح تحقيقا في الحادث.
وكان مراسل «الغد» قد أفاد، أمس الثلاثاء، بأن مستوطنين متطرفين أحرقوا منازل ومركبات فلسطينية خلال هجومهم على قرية سوسيا، في مسافر يطا، جنوبي مدينة الخليل، بالضفة الغربية.
وأشار مراسلنا إلى أن مستوطنين متطرفين تسللوا إلى القرية من مستوطنة سوسيا، وأشعلوا النار في بيوت ومركبات فلسطينية قبل أن يفروا من المكان.
وأفاد سكان القرية بأن منفذي الهجوم كانوا مقنَّعين وهم بالعشرات، مؤكدين أن المستوطنين استخدموا الغاز، مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين بالاختناق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك