العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد وكالة الأناضول - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في المخيمات "مأساوية" العربي الجديد - 500 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي للمغرب بعد الزلزال القدس العربي - اجتماعات أديس أبابا حول السودان: توافق جزئي وخلافات حول مشاركة الإسلاميين الجزيرة نت - شبح أزمة الرهائن.. لماذا يخشى ترمب "عقدة" جيمي كارتر؟ العربي الجديد - ميسي والرقصة الختامية.. الأرجنتين تبحث عن مجد جديد في كأس العالم العربية نت - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على كيانات مرتبطة بطهران العربية نت - بوتين: ممتنون للسعودية لتعاونها في سوق النفط ونستهدف استقرار الأسعار عبر "أوبك+" CNN بالعربية - طلب خاص من لاعب أمريكي إلى محمد صلاح العربي الجديد - "فيفا" يعلن تغيير بروتوكول ما قبل المباريات في كأس العالم
عامة

هل الأفضل في صلاة التراويح كثرة عدد الركعات أم الإطالة في القراءة؟ الشيخ أحمد منصور يجيب

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
1

قال الشيخ أحمد منصور، الداعية بوزارة الأوقاف، أن الأفضل في صلاة التراويح هو مراعاة حال المأمومين، مشيرًا إلى أن الإطالة في قراءة القرآن أقرب لسنة السلف إذا كان المصلون يتحملونها، أما إذا شقّت عليهم فا...

ملخص مرصد
قال الشيخ أحمد منصور، الداعية بوزارة الأوقاف، إن الأفضل في صلاة التراويح هو مراعاة حال المأمومين، مشيرًا إلى أن الإطالة في قراءة القرآن أقرب لسنة السلف إذا كان المصلون يتحملونها، أما إذا شقّت عليهم فالتخفيف أولى. وأوضح أن الصحابة كانوا يطيلون القيام ويكثرون من تلاوة القرآن في رمضان، مستشهدًا بسيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي كان يختم القرآن مرتين يوميًا في رمضان.
  • الإطالة في قراءة القرآن أقرب لسنة السلف إذا تحملها المصلون
  • الصحابة كانوا يطيلون القيام ويكثرون من تلاوة القرآن في رمضان
  • الإكثار من التلاوة سنة حسنة مع مراعاة طاقة الناس
من: الشيخ أحمد منصور

قال الشيخ أحمد منصور، الداعية بوزارة الأوقاف، أن الأفضل في صلاة التراويح هو مراعاة حال المأمومين، مشيرًا إلى أن الإطالة في قراءة القرآن أقرب لسنة السلف إذا كان المصلون يتحملونها، أما إذا شقّت عليهم فالتخفيف أولى.

وأوضح خلال لقائه بفضائية إكسترا نيوز، أن الصحابة كانوا يطيلون القيام ويكثرون من تلاوة القرآن في رمضان، مستشهدًا بسيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي كان يختم القرآن مرتين يوميًا في رمضان، ختمة نهارًا من المصحف وختمة ليلًا من حفظه، وأحيانًا كان يختم في القيام، بل قد يختم في ركعة الوتر.

وأكد أن الإكثار من التلاوة سنة حسنة، لكن مع مراعاة طاقة الناس حتى لا يحدث مشقة أو نفور.

- صلاة المرأة… البيت أفضل والأجر محفوظ.

وحول الأفضل للمرأة في رمضان، بيّن الشيخ أحمد منصور أن الأصل في الحديث النبوي أن صلاة المرأة في بيتها أفضل، لكن إذا خرجت إلى المسجد بنية صالحة، ومع الالتزام بالآداب والانضباط وعدم التشويش، خاصة فيما يتعلق بالأطفال، فلا حرج في ذلك، بل قد يكون فيه رفع للروح الإيمانية وتقوية للصلة بين المسلمين.

- ماذا نفعل عند الشك في الصلاة؟وعن أحكام السهو في الصلاة، أوضح أن الخطأ نوعان: " شك في عدد الركعات.

أو شك في فعل داخل الركعة"؛ فإذا شك المصلي في عدد الركعات، فإنه يبني على اليقين، وهو الأقل، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «فليبنِ على ما استيقن»، ثم يسجد سجدتي السهو قبل السلام.

أما إذا نسي ركنًا من أركان الصلاة – كالركوع أو السجود – وتذكره قبل الانتقال للركعة التالية، فيعود ليأتي به.

أما إذا تذكر بعد دخوله في الركعة التالية، فتُلغى الركعة السابقة ويُكمل صلاته ويسجد للسهو، حسب قوله.

وشدد الإمام بالأوقاف أن الدين قائم على اليسر، وأنه لا ينبغي إعادة الصلاة لمجرد القلق أو الوسوسة.

وبيّن أن كثيرًا من السنن – مثل التكبيرات أو قراءة سورة قصيرة بعد الفاتحة – لا تبطل الصلاة إذا نُسيت، ولا يلزم لها سجود سهو في كثير من المذاهب.

وأشار إلى أن السنة المؤكدة التي يُسجد لتركها سهوًا باتفاق شبه عام هي التشهد الأوسط، وفي مذهب الشافعية كذلك القنوت في الفجر إذا نُسي.

وأكد أن الإسلام دين يُسر، وأن الله تعالى لا يكلف نفسًا إلا وسعها، داعيًا المصلين إلى الطمأنينة والابتعاد عن الوسوسة والحرص على أداء العبادة بخشوع واعتدال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك