قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - “الخط الأصفر” يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة الجزيرة نت - ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

ليونورا كارينغتون... الخرافة في مخدع السوريالية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
1

ابتكرت الفنانة البريطانية المكسيكية ليونورا كارينغتون خلال علاجها في مصحّ نفسي بإسبانيا عام 1940، شخصيات أسطورية ستظهر في أعمالها اللاحقة؛ كائنات نصف بشرية ونصف حيوانية تعيش في عالم سفلي واحد، هيمن عل...

ملخص مرصد
يستمر في متحف لوكسمبورغ بباريس حتى 19 يوليو/تموز المقبل المعرض الاستعادي للفنانة البريطانية المكسيكية ليونورا كارينغتون، ويضم 126 عملاً تراوح بين لوحات مائية وزيتية ورسومات ومنحوتات تمزج بين الميثولوجيا والحلم والتجربة الشخصية. يستعرض المعرض مسيرتها الفنية التي امتدت لأكثر من ستة عقود، بدءاً من أعمالها المبكرة في فلورنسا وصولاً إلى تأثرها بأساطير السكان الأصليين في المكسيك.
  • يضم المعرض 126 عملاً فنياً تراوح بين اللوحات المائية والزيتية والرسومات والمنحوتات
  • يستعرض المعرض مسيرة كارينغتون الفنية منذ سن الخامسة عشرة وحتى انتقالها إلى المكسيك عام 1942
  • يبرز تأثر الفنانة بأساطير السكان الأصليين في المكسيك وعلاقتها بالحركة السريالية
من: ليونورا كارينغتون أين: متحف لوكسمبورغ بباريس

ابتكرت الفنانة البريطانية المكسيكية ليونورا كارينغتون خلال علاجها في مصحّ نفسي بإسبانيا عام 1940، شخصيات أسطورية ستظهر في أعمالها اللاحقة؛ كائنات نصف بشرية ونصف حيوانية تعيش في عالم سفلي واحد، هيمن عليها الشكل الأنثوي دون ربط بطروحات فرويد مثلما فعل أقرانها من الفنانين السورياليين.

في قراءة جديدة لتجربتها التي امتدت لأكثر من ستّة عقود، يتواصل حتى التاسع عشر من يوليو/ تموز المقبل في متحف لوكسمبورغ بباريس، المعرض الاستعادي لكارينغتون الذي افتتح الخميس الماضي، ويضمّ نحو 126 عملاً تراوح بين لوحات مائية وزيتية ورسومات ومنحوتات تمزج بين الميثولوجيا والحلم والتجربة الشخصية في بناء رمزي كثيف.

يُفتتح مسار المعرض بأعمال أنجزتها الفنانة في سن الخامسة عشرة، خلال إقامتها في فلورنسا، تبرز من بينها سلسلة اللوحات المائية" شقيقات القمر" التي تظهر مهارة تقنية لافتة وانجذاباً مبكراً إلى العوالم الأسطورية، حيث تتحرّك ساحرات، وعرّافات، وتنانين، وكائنات خرافية في فضاءات مشغولة بدقّة، ويتبدّى تأثير رسومات عصر النهضة في ضبط الخطوط والعناية بالتفاصيل، وهو أثر سيظلّ حاضراً طوال مسيرتها.

وبالعبور إلى المرحلة الفرنسية من تجربتها، في أواخر الثلاثينيات، حين ارتبطت بالحركة السريالية وبعلاقة عاطفية وفنّية مع الفنان الألماني ماكس إرنست، يجد المتلقي نفسه أمام أعمال يتجلّى فيها العجائبي عبر تداخل الإنساني بالحيواني، حيث تتحوّل الوجوه إلى أقنعة أو رؤوس هجينة، في تبلور مبكر لثيمة الإنسان – الحيوان التي ستغدو إحدى ثوابتها البصرية.

تأثرت الفنانة بأساطير السكان الأصليين في المكسيك وحكاياتهم.

ويستعيد المعرض تجربة المنزل الذي أقامته مع إرنست في سان-مارتان-داردِش عام 1938، حيث تختلط اللوحات بالعناصر المعمارية والأبواب والنوافذ، ويغدو الحيّز المعيشي مختبراً فنياً والجدران حوامل للرسم مثل القماش.

وفي هذا الفضاء تتكرّر صورة المرأة برأس حصان، بوصفها قريناً رمزياً للفنّانة، وسيلازم الحصان أعمالها طويلاً، في استعارة تعبّر عن ذاتها المتمرّدة.

غير أنّ الحرب العالمية الثانية شكّلت منعطفاً حاداً في حياتها، ففي لوحة" مخدع الحديقة" (1941) يظهر سرير زوجي فارغ في فضاء مفتوح على العواصف، وشجرة تؤوي ساحرة عارية، فيما يلوح شبح إرنست الذي اعتقل خلال الحرب العالمية الثانية ثم انفصلت عنه بعد فترة وجيزة، على حصان هزّاز طفولي.

لا يروي المشهد حكاية شخصية فقط، بل عالماً فقد توازنه، وبراءة يهدّدها العنف، مع مسحة من سخرية خفيّة تمنح الألم طاقة تحويلية.

مع انتقالها إلى المكسيك عام 1942، اتّسعت آفاق تجربتها وازدادت نضجاً بتفاعلها مع واقع جديد وبتأثرها بأساطير وحكايات السكان الأصليين، الأمر الذي يتجلى في عملها المفصلي" Artes 110"، حيث تنهض بنية اللوحة على عبور رمزي: امرأة بلا جسد واضح المعالم، تغادر فضاءً مضطرباً نحو جزيرة جديدة، ينتظرها على ضفتّها ثوب غير مكتمل.

الخلفية اللونية المشبعة والتفاصيل الدقيقة تمنح المشهد طابعاً أسطورياً، فيما يحضر أثر الحكايات الخرافية في إيماءة وخز الإصبع التي تستدعي سرديات التحوّل والانبعاث، فيما العنوان نفسه يحيل إلى عنوان سكنها، في تداخل رمزي بين مكان الإقامة وبداية تشكّل هوية جديدة.

في 1945، قدّمت كارينغتون، في لوحة" إغواءات القديس أنطونيوس" قراءة مختلفة لموضوع كلاسيكي، فالقديس لا يبدو هنا معذّباً أمام الإغواء، بل في حالة اتّزان وسط كائنات غرائبية تتحرّك في فضاء مضيء.

والمساحات أوسع، والعلاقة بين الشخصيات والخلفية أكثر انسجاماً، ما يعكس انتقالاً من كثافة رمزية مغلقة إلى عالم أسطوري أكثر رحابة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك