الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

محمد عبده «يرحم أمك» اعتزل

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر
2

الفنان الكبير الفنان القدير محمد عبده أعرف تماماً مكانة وحجم وقيمة غلاوة والدته «يرحمها الله» عنده، وكم كان هو «رضي» فيها، ومن الممكن القول إنه يعد «مضرب مثل» يقتدى به، وسيرة ابن تكتب لوحدها من ذهب، و...

ملخص مرصد
الفنان محمد عبده يُنصح بالاعتزال الفوري للغناء حفاظاً على صحته، وذلك انطلاقاً من مكانة والدته الراحلة الكبيرة في نفسه. الكاتب يؤكد أن هذا الطلب لو كانت والدته على قيد الحياة لطلبته منه أيضاً، مشيراً إلى أن المرض أعياه ولم يعد قادراً على السهر. النصيحة تأتي تقديراً لتاريخه الفني وحفاظاً على صحته الغالية رغم محبة جمهوره الكبيرة له.
  • الكاتب ينصح محمد عبده بالاعتزال الفوري للغناء حفاظاً على صحته
  • المقترح يأتي انطلاقاً من مكانة والدته الراحلة الكبيرة في نفسه
  • الكاتب يؤكد أن المرض أعياه ولم يعد قادراً على السهر
من: محمد عبده

الفنان الكبير الفنان القدير محمد عبده أعرف تماماً مكانة وحجم وقيمة غلاوة والدته «يرحمها الله» عنده، وكم كان هو «رضي» فيها، ومن الممكن القول إنه يعد «مضرب مثل» يقتدى به، وسيرة ابن تكتب لوحدها من ذهب، وهذه واحدة من أهم صفات «أبو نورة» وأبرز أسباب «التوفيق» الذي لازمه وحالفه في حياته الشخصية والعملية ومسيرته الفنية.

- من منطلق هذه «الحقيقة» حول هذه المنزلة الكبيرة التي يكنّها الفنان محمد عبده لأمه، فإنني أدعوه وأقول له «يرحم أمك» اعتزال الغناء فوراً، ولا تتردد في اتخاذ هذا القرار لحظة واحدة.

- ولو كانت والدتك موجودة بيننا وعلى قيد الحياة لطلبت منك نفس طلبي وذلك حفاظاً على ما تبقى من صحتك وأنت الذي أعياك المرض ولم تعد قادراً على السهر.

- أعلم محبة وقدر محبيك والمعجبين بصوتك والمتشوقين دوماً لسماعه وجمال أغانيك، ولكن تقديراً لتاريخك ومكانتك وقيمتك الفنية وحفاظاً أولاً وأخيراً على صحتك الغالية أرجوك اسمع نصيحتي، وهي نصيحة ليس لها علاقة بطلاليتي المطلقة إنما أطلقتها لفنان لا أنكر محبتي الشخصية له وإعجابي الشديد بصوته وذكائه الشديد وتاريخه المجيد بما حققه من نجاحات وإنجازات لنفسه ووطنه وشهدها جمهوره في العالم أجمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك