الفنان الكبير الفنان القدير محمد عبده أعرف تماماً مكانة وحجم وقيمة غلاوة والدته «يرحمها الله» عنده، وكم كان هو «رضي» فيها، ومن الممكن القول إنه يعد «مضرب مثل» يقتدى به، وسيرة ابن تكتب لوحدها من ذهب، وهذه واحدة من أهم صفات «أبو نورة» وأبرز أسباب «التوفيق» الذي لازمه وحالفه في حياته الشخصية والعملية ومسيرته الفنية.
- من منطلق هذه «الحقيقة» حول هذه المنزلة الكبيرة التي يكنّها الفنان محمد عبده لأمه، فإنني أدعوه وأقول له «يرحم أمك» اعتزال الغناء فوراً، ولا تتردد في اتخاذ هذا القرار لحظة واحدة.
- ولو كانت والدتك موجودة بيننا وعلى قيد الحياة لطلبت منك نفس طلبي وذلك حفاظاً على ما تبقى من صحتك وأنت الذي أعياك المرض ولم تعد قادراً على السهر.
- أعلم محبة وقدر محبيك والمعجبين بصوتك والمتشوقين دوماً لسماعه وجمال أغانيك، ولكن تقديراً لتاريخك ومكانتك وقيمتك الفنية وحفاظاً أولاً وأخيراً على صحتك الغالية أرجوك اسمع نصيحتي، وهي نصيحة ليس لها علاقة بطلاليتي المطلقة إنما أطلقتها لفنان لا أنكر محبتي الشخصية له وإعجابي الشديد بصوته وذكائه الشديد وتاريخه المجيد بما حققه من نجاحات وإنجازات لنفسه ووطنه وشهدها جمهوره في العالم أجمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك