فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

مشروع مُعلَن… وردٌّ عربي مؤجل

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
3

ليست البيانات ولا الإدانات ما سيوقف مشروعاً صهيونياً يعلن أهدافه وينفذها بلا مواربة نحو ضمّ الأرض الفلسطينية. الخطاب الاستعلائي يتجسّد في تصريحات السفير الأميركي الإنجيلي-الصهيوني مايك هاكابي عن" إسرا...

ملخص مرصد
مشروع صهيوني يعلن أهدافه بوضوح نحو ضم الأراضي الفلسطينية، بينما تقتصر الردود العربية على بيانات الرفض التي لا توقف التوسع على الأرض. التحالفات الاستراتيجية الجديدة مع الهند ودول أخرى تتسارع، بينما يتآكل الوزن العربي ويتصاعد الاحتقان الشعبي. المشروع يتقدم بالفعل وليس بالكلمات، ما يستدعي رداً عملياً لا مجرد بيانات.
  • مشروع صهيوني يعلن أهدافه نحو ضم الأراضي الفلسطينية
  • الردود العربية تقتصر على بيانات الرفض دون فعل عملي
  • تحالفات استراتيجية جديدة تتسارع مع دول مثل الهند
من: كيان صهيوني ودول عربية أين: فلسطين والمنطقة العربية

ليست البيانات ولا الإدانات ما سيوقف مشروعاً صهيونياً يعلن أهدافه وينفذها بلا مواربة نحو ضمّ الأرض الفلسطينية.

الخطاب الاستعلائي يتجسّد في تصريحات السفير الأميركي الإنجيلي-الصهيوني مايك هاكابي عن" إسرائيل من النيل إلى الفرات".

وفي افتتاح خدمات قنصلية داخل مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة، رسالة فاقعة تنتقل من التلميح إلى التصريح، ومن الكلام إلى الفعل.

تتوالى بيانات الرفض الأوروبية والعربية والإسلامية، بينما الوقائع على الأرض تمضي بعكسها: توسّع وتثبيت بلا اكتراث بالقانون الدولي، وتغليف أيديولوجي للتمدد تحت مسمّى" التحالف السداسي"، يقوده مطلوب للعدالة الدولية مثل بنيامين نتنياهو، في إعادة صياغة العمل لصالح مشروع إقليمي مفتوح السقف.

احتفاء الاحتلال بزيارة رئيس الوزراء الهندي القومي المتشدد ناريندا مودي ضمن تحالفات استراتيجية متسارعة لن يُترجم عربياً إلا إلى تكرار المشهد نفسه: بيانات تندد… والوقائع تمضي.

الهند وإثيوبيا وقبرص واليونان تُدفع إلى ترتيبات جديدة، بانتظار ضلع عربي يكمل تسويق" النجمة السداسية" إطاراً أمنياً - اقتصادياً، فيما تتآكل أوزان دول عربية كانت مركز الثقل، ويتصاعد الاحتقان الشعبي لأن ما يجري في فلسطين ويمتد إلى سورية ولبنان، والتصعيد ضد عواصم عربية كالرياض والدوحة، لم توقفهما الكلمات.

فلسطينياً، يتكرّس منطق" بيان وكفى"، رغم أن اللحظة تفرض، في حدّها الأدنى، ردم الانقسام سريعاً وإنهاء حالة التآكل الداخلي؛ فالمشروع الاستعماري الإحلالي لا يستثني أحداً ولا يفرّق بين خصم ومهادن.

الأمور ليست أبيض أو أسود.

المواقف الأوروبية الرافضة الضمَّ مهمة، لكن الأهم أن يدرك العرب أنّ فلسطين ليست نهاية الأطماع، وأنّ تداعياتها قد تمتد إلى مصر والمشرق العربي وأجزاء من الخليج، وتمس مصالحهم القومية.

هذا الإدراك يستلزم تحويله إلى سياسات عملية، لا الاكتفاء بمهارة صياغة البيانات أو انتظار الخارج.

كيانٌ يسعى لتوسيع حدوده بالقوة لا يُواجَه بالتمنيات، بل بردع وعزل حقيقيين: تنسيقٌ عاجل مع الأطراف الدولية الرافضة الضمَّ، وخطوات عملية تضيق الخناق سياسياً واقتصادياً، بدل ازدواجية تنتقد علناً وتهادن سراً.

وللأسف، بدل بلورة إدراك عربي جماعي لحجم التداعيات الخطيرة لما يجري، ينصرف بعضهم إلى اختراع برامج لـ" مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح" في غزة؛ أي مطالبة ضحية الإبادة بتهذيب خطابها تجاه جلادها.

مفارقة تكشف اختلال البوصلة أكثر مما تعكس حرصاً على القيم.

تطبيق المشروع الصهيوني بلغ من الوضوح حدّاً لم يعد معه أصحابه بحاجة إلى تمويه أو تورية.

لذلك لم يعد السؤال: ماذا يعلنون؟ بل: ماذا نفعل نحن، عربياً وفلسطينياً، إزاء مشروع يتقدّم بالفعل لا بالكلمات؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك