في إطار توجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بضرورة المتابعة الميدانية المستمرة وتهيئة بيوت الله لاستقبال المصلين في أفضل صورة، كثّفت مديرية أوقاف الشرقية من جولاتها التفقدية على المساجد بمختلف الإدارات، للتأكد من جاهزيتها الكاملة وتوفير الأجواء الإيمانية المناسبة، خاصة مع تزايد الإقبال على المساجد خلال هذه الفترة.
أجرى الدكتور محمد حامد، وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة الشرقية، جولة ميدانية موسعة شملت عددًا من المساجد التابعة لإدارتي أوقاف بردين ومنيا القمح، وذلك لمتابعة الاستعدادات النهائية قبل أداء صلاة الجمعة، والتأكد من الالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة للعمل الدعوي والإداري داخل المساجد.
وأكد الدكتور محمد حامد أن هذه الجولات تأتي تنفيذًا مباشرًا لتوجيهات معالي وزير الأوقاف، والتي تستهدف إحكام المتابعة الميدانية ورفع كفاءة الأداء داخل المساجد، بما يضمن تقديم رسالة دعوية وسطية تعكس صحيح الدين، وتوفر للمصلين أجواءً من الطمأنينة والسكينة.
وأضاف وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية أن المديرية تتابع بشكل يومي مستوى النظافة والصيانة الدورية للمساجد، والتأكد من جاهزية دورات المياه وأماكن الوضوء، فضلًا عن انتظام الأئمة والعمال والتزامهم بالضوابط والتعليمات الوزارية، مشددًا على أن بيوت الله يجب أن تظل نموذجًا للانضباط والاحترام والالتزام.
وأشار إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحسين مستوى الخدمات المقدمة داخل المساجد، باعتبارها منابر للوعي وبناء الإنسان، مؤكدًا أن المتابعة الميدانية المستمرة تسهم في سرعة رصد أي ملاحظات والعمل على تلافيها فورًا، بما يحقق راحة المصلين ويحافظ على قدسية المسجد.
وأوضح الدكتور محمد حامد أن مديرية أوقاف الشرقية مستمرة في تنفيذ خطة شاملة للمرور الدوري على جميع الإدارات والمساجد، لضمان تقديم رسالة دعوية رشيدة، وترسيخ القيم الأخلاقية والمجتمعية، بما يتماشى مع رؤية الدولة في نشر الفكر الوسطي ومواجهة الأفكار المتطرفة.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص وزارة الأوقاف على الارتقاء بالعمل الدعوي والخدمي داخل المساجد، وتأكيدًا على أن بيوت الله ستظل منارات للعلم والوعي والإصلاح المجتمعي، تستقبل روادها في أجواء منظمة وآمنة تعكس مكانتها الروحية في قلوب المصريين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك