حين تضيق الشوارع بالفوضى، وتتسلل العشوائية إلى جوار منارة للفكر، يصبح التدخل ضرورة لا خيارًا.
فالمشهد الذي أحاط بـ قصر ثقافة بورسعيد لم يكن يومًا معبرًا عن قيمة هذا الصرح الثقافي ولا عن مكانته في وجدان أبناء المدينة.
ومن هنا جاء التحرك التنفيذي لإعادة الانضباط والوجه الحضاري إلى المنطقة، تأكيدًا على أن بيوت الثقافة يجب أن يحيط بها ما يليق برسالتها ودورها التنويري.
وفي هذا الإطار، أعلن اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، توجيهاته بالبدء الفوري في تنفيذ خطة شاملة لتطوير المنطقة المحيطة بالقصر، بما يسهم في تحسين المظهر العام وتحقيق السيولة المرورية، مع رفع كافة الإشغالات والتعديات وإزالة الرتش والمخلفات المتراكمة.
وأكد المحافظ أن ما كان قائمًا من مظاهر غير حضارية بجوار قصر الثقافة لم يكن مقبولًا على الإطلاق، مشددًا على استمرار الحملات المكثفة والمتابعة الميدانية اليومية من الأجهزة التنفيذية، وعدم التهاون في مواجهة أي مخالفات، وذلك ضمن خطة موسعة تستهدف الارتقاء بالمناطق الحيوية والحفاظ على الطابع الجمالي والحضاري لمحافظة بورسعيد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك