تتواصل عمليات هدم التوسعات العشوائية بعلي منجلي، حيث تم هدم نهاية الأسبوع الماضي أحد أقدم التوسعات الفوضوية بالمدينة وسط ارتياح كبير في أوساط سكان الوحدة الجوارية 7.
وشاركت في العملية كل من المؤسسة الولائية بروبراك والمؤسسة الولائية إيدفكو والمؤسسة ومؤسستي إيفانام وجاست إيمو، حيث سخرت الإمكانيات البشرية والمادية لتنفيذ قرارات الهدم واسترجاع المساحات المعتدى عليها في واحدة من أكبر العمليات التي عرفتها المدينة خلال الفترة الأخيرة.
وشملت العملية تهديم الفواصل الاسمنتية والعوازل الطوبية على اختلاف أنواعها ونزع التحويطات الصفيحية والفواصل الحديدية وكل العوازل بمختلف أشكالها إضافة إلى القضاء على الأكواخ والعرازيل الفوضوية، التي كان يستغل بعضها في تربية الحيوانات كما تتواصل عملية إزالة الأكشاك والمرائب العشوائية غير المرخص لها وتقويض التوسعات الأرضية التي نتج عنها إنشاء مداخل غير قانونيةوتميزت العملية بهدم أحد أقدم المواقع الفوضوية بعلي منجلي والذي ظل لسنوات يشوه المحيط العمراني ويطرح انشغالات متعددة للسكان قبل أن يتم القضاء عليه نهائيا وسط ارتياح كبير للمواطنين الذين اعتبروا الخطوة استجابة فعلية لمطالبهم المتكررة بضرورة فرض النظام واحترام قوانين التعمير.
وكانت صور الحي المعني بالوحدة الجوارية 07 قد تداولت بقوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية ما أعاد تسليط الضوء على حجم التجاوزات المسجلة به وسرع من وتيرة التدخل حيث عبر كثير من السكان عن استحسانهم للعملية مؤكدين أن استرجاع الفضاءات العمومية من شأنه تحسين وجه المدينة.
وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة تدخلات متواصلة تهدف إلى حماية الملك العام وفرض هيبة القانون بعلي منجلي خاصة مع التوسع العمراني المتسارع الذي تعرفه المدينة ما يستدعي تشديد الرقابة والتصدي لكل أشكال البناء الفوضوي حفاظا على التنظيم العمراني والمظهر الحضري العام، لكن ورغم الحملات المتكررة إلا أن المشكلة مازلت تتوسع.
ل/ق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك