سلطت مؤسسة حياة كريمة، الضوء على جهود قطاع التمكين الاجتماعي، الذي يُعد أحد أبرز أذرعها التنموية الداعمة للفئات الأولى بالرعاية في مختلف المحافظات، ضمن رؤية متكاملة لتعزيز العدالة الاجتماعية، وتحسين جودة الحياة، بمناسبة اليوم العالمي للمنظمات غير الربحية.
قطاع التمكين الاجتماعي يعمل على دعم وتمكين الفئات الأكثر احتياجا.
وأكدت المؤسسة، أن قطاع التمكين الاجتماعي يعمل على دعم وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا اجتماعيًا وتوعويًا وثقافيًا، من خلال برامج تستهدف بناء الإنسان المصري وتطوير قدراته، إلى جانب تنفيذ محاور متخصصة في التعليم والتدريب وتنمية المهارات، وتأهيل الشباب والمتطوعين، بما يسهم في تحقيق تكافؤ الفرص وخلق مسارات تنموية مستدامة داخل المجتمع.
وأوضحت «حياة كريمة»، أن إجمالي عدد المستفيدين من برامج القطاع حتى الآن بلغ 3 ملايين مستفيد، في دلالة واضحة على اتساع نطاق التدخلات المجتمعية وتنوعها، سواء عبر مبادرات الدعم المباشر، أو البرامج التدريبية، أو حملات التوعية الثقافية والاجتماعية.
وكشفت المؤسسة، أن المستهدف خلال عام 2026 يصل إلى 350 ألف مستفيد جديد، ضمن خطة توسعية ترتكز على تعميق أثر الخدمات المقدمة، ورفع كفاءة البرامج بما يتواكب مع احتياجات الفئات الأولى بالرعاية، ويعزز من دور المجتمع المدني كشريك رئيسي في جهود التنمية.
يأتي ذلك في سياق الدور المتنامي الذي تؤديه مؤسسات المجتمع المدني في مصر؛ إذ تمثل «حياة كريمة» نموذجا للتكامل بين العمل الأهلي والمبادرات التنموية الكبرى، من خلال تبني رؤية شاملة ترتكز على التمكين المستدام لا الدعم المؤقت، وتضع بناء الإنسان في صدارة أولوياتها.
رأس المال البشري ركيزة أساسية لأي عملية تنمية حقيقية.
وتعكس هذه الجهود، بحسب مراقبين، أهمية الاستثمار في رأس المال البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لأي عملية تنمية حقيقية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية، التي تتطلب حلولا مبتكرة قائمة على الشراكة المجتمعية.
وبهذه المناسبة، جددت المؤسسة التزامها بمواصلة العمل على توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتعزيز برامج التدريب والتأهيل، بما يسهم في تمكين الأفراد والأسر من الاعتماد على الذات، والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك