سكاي نيوز عربية - "تيان أنمين" تشعل سجالا جديدا بين واشنطن وبكين وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تنشط في مشاركة تجاربها في مكافحة التصحر على مستوى العالم وكالة الأناضول - تركيا ترحب بالتقدم المحرز بملف الكيميائي في سوريا التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن العربي الجديد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي روسيا اليوم - بسبب القرود.. موظفة بريطانية تخسر وظيفتها ودعوى تعويض قناة التليفزيون العربي - اتفاق واشنطن في مهب الريح.. حزب الله يرفض وإسرائيل تتمسك بمواصلة القتال العربي الجديد - استعادة وثائقية لثورة الكرامة الأوكرانية تقرأ الراهن CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف!
عامة

ثورة طبية جديدة.. فحص دم بسيط يتنبأ بمن سيعيش لفترة أطول

النيلين
النيلين منذ 3 أشهر
1

اكتشف فريق بحثي إشارات في الدم يمكن أن تساعد في التنبؤ بمدى بقاء كبار السن على قيد الحياة، ما قد يمهد الطريق لاختبارات دم بسيطة لتحسين الصحة مع تقدم العمر. .ووجد باحثو جامعة ديوك هيلث، بالتعاون مع ج...

ملخص مرصد
اكتشف باحثون من جامعة ديوك هيلث وجامعة مينيسوتا أن جزيئات piRNA في الدم يمكنها التنبؤ بدقة باحتمالية بقاء كبار السن على قيد الحياة لمدة عامين على الأقل. وقد تساعد هذه النتائج في تطوير اختبارات دم بسيطة لتحسين الصحة مع تقدم العمر. ونُشرت الدراسة في مجلة Aging Cell.
  • جزيئات piRNA في الدم تتنبأ بدقة 86% بالبقاء على قيد الحياة لمدة عامين
  • انخفاض مستويات بعض أنواع piRNA يرتبط بزيادة معدل البقاء على قيد الحياة
  • الدراسة تفوقت على العمر والكوليسترول والنشاط البدني في التنبؤ بالبقاء على المدى القصير
من: فريق بحثي من جامعة ديوك هيلث وجامعة مينيسوتا أين: الولايات المتحدة الأمريكية

اكتشف فريق بحثي إشارات في الدم يمكن أن تساعد في التنبؤ بمدى بقاء كبار السن على قيد الحياة، ما قد يمهد الطريق لاختبارات دم بسيطة لتحسين الصحة مع تقدم العمر.

ووجد باحثو جامعة ديوك هيلث، بالتعاون مع جامعة مينيسوتا، أن جزيئات الحمض النووي الريبي الصغيرة المعروفة باسم piRNAs يمكنها التنبؤ بدقة باحتمالية بقاء كبار السن على قيد الحياة لمدة عامين إضافيين على الأقل.

وأظهرت النتائج أن فحص دم بسيط قد يساعد يوما ما في تحديد مخاطر البقاء على قيد الحياة مبكرا، وتوجيه استراتيجيات العلاج لتعزيز الشيخوخة الصحية.

وقالت الدكتورة فيرجينيا بايرز كراوس، المعدة الرئيسية للدراسة وأستاذة الطب وعلم الأمراض وجراحة العظام في جامعة ديوك: “كانت مجموعة من جزيئات piRNAs أقوى مؤشر على البقاء على قيد الحياة لمدة عامين لدى كبار السن، أقوى من العمر وعادات نمط الحياة وأي مقاييس صحية أخرى فحصناها.

وأكثر ما أثار دهشتنا هو أن هذه الإشارة جاءت من فحص دم بسيط”.

ركزت الدراسة على قياس مستويات piRNA في دم بالغين تبلغ أعمارهم 71 عاما فأكثر، واكتشف الباحثون أن انخفاض مستويات بعض أنواع هذه الجزيئات يرتبط بزيادة معدل البقاء على قيد الحياة.

واستخدم الفريق الذكاء الاصطناعي وتقنيات التعلم الآلي لتحليل 187 عاملا سريريا و828 نوعا من RNAs الصغير في أكثر من 1200 عينة دم، تم جمعها من سكان ولاية كارولاينا الشمالية ضمن دراسة سابقة.

وقد رُبطت نتائج البقاء على قيد الحياة بسجلات الوفيات الوطنية.

وأظهرت النمذجة الإحصائية أن ستة أنواع من piRNA وحدها تنبأت بدقة تصل إلى 86% بالبقاء على قيد الحياة لمدة عامين، وقد أكد الباحثون هذه النتائج في مجموعة ثانية مستقلة من كبار السن.

ماذا تعني مستويات piRNA المنخفضة؟أظهرت الدراسة أن المشاركين الذين عاشوا لفترة أطول لديهم مستويات أقل باستمرار من جزيئات piRNA محددة، وهو نمط مشابه لما لوحظ في الكائنات الحية البسيطة، حيث يؤدي خفض هذه الجزيئات إلى إطالة العمر.

وقالت كراوس: “انخفاض مستويات بعض هذه الجزيئات يعد مؤشرا إيجابيا، في حين أن وجودها بكميات كبيرة قد يشير إلى خلل في الجسم.

وفهم السبب قد يفتح آفاقا لعلاجات تعزز الشيخوخة الصحية”.

كما أظهرت الدراسة أن جزيئات piRNA تفوقت على العمر والكوليسترول والنشاط البدني وأكثر من 180 مؤشرا سريريا آخر في التنبؤ بالبقاء على المدى القصير.

وعلى المدى الطويل، أصبحت عوامل نمط الحياة أكثر تأثيرا، لكن piRNA لا تزال تقدم رؤى قيمة حول البيولوجيا الأساسية.

ويخطط الفريق لدراسة ما إذا كانت العلاجات أو تغييرات نمط الحياة أو الأدوية، قد تغير مستويات piRNA.

كما يعتزم مقارنة مستوياتها في الدم بمستوياتها داخل الأنسجة لفهم طريقة عمل هذه الجزيئات بشكل أفضل.

وقالت كراوس: “هذه الجزيئات الصغيرة تعمل كمنظّمات دقيقة في الجسم، تساعد في التحكم بالعديد من العمليات التي تؤثر على الصحة والشيخوخة.

ما زلنا في بداية فهم مدى قوتها، لكن البحث يشير إلى أننا قد نتمكن من تحديد مخاطر البقاء على المدى القصير باستخدام اختبار دم بسيط، بهدف تحسين الصحة مع تقدمنا في العمر”.

نشرت الدراسة في مجلة Aging Cell.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك