قناة العالم الإيرانية - عراقجي یؤکد على سياسة طهران الثابتة لدعم المقاومة والحية يشيد بموقف إيران القدس العربي - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب وكالة الأناضول - لبنان: استهداف اليونيفيل قرب مرجعيون انتهاك خطير للقانون الدولي قناة التليفزيون العربي - نتنياهو "يتعهد" بإحلال الأمن بمستوطنات الشمال متحفظًا على خطط توسيع العملية العسكرية سكاي نيوز عربية - إسرائيل تعلن تصفية "قيادات بارزة" في حركة حماس بقطاع غزة رويترز العربية - مسعفون: مقتل 10 فلسطينيين في غزة جراء غارات إسرائيلية قناة التليفزيون العربي - حزب الله يؤكد رفضه لنتائج مفاوضات واشنطن رابطًا مسار التفاوض بوقف العدوان على الجنوب اللبناني الجزيرة نت - من رماد الإبادة إلى "سنغافورة أفريقيا".. كيف صاغت رواندا معجزتها الاقتصادية؟ وكالة الأناضول - فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية القدس العربي - الجناح العسكري للتيار الصدري في سامراء يبدأ إجراءات انضمامه للجيش
عامة

إيران وأميركا: عقود من العقوبات والضربات والمفاوضات

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أشهر
3

يطغى العداء على العلاقة بين إيران والولايات المتحدة منذ انتصار الثورة التي أطاحت حكم الشاه خلال عام 1979، ونقلت طهران من موقع الحليف للغرب والصديق لإسرائيل، إلى الجمهورية الإسلامية التي تعد واشنطن" ال...

ملخص مرصد
العلاقات بين إيران والولايات المتحدة شهدت عقوداً من التوتر بدأت بأزمة الرهائن عام 1979، وتخللتها عقوبات اقتصادية واتهامات بدعم الإرهاب، وصولاً إلى الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي عام 2018. التصعيد العسكري بلغ ذروته بضربات أميركية على مواقع نووية إيرانية عام 2025، تلتها عمليات قتالية واسعة النطاق عام 2026 بهدف تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وإسقاط النظام.
  • أزمة الرهائن عام 1979 استمرت 444 يوماً وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين
  • الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي عام 2018 أعاد فرض عقوبات قاسية على إيران
  • الضربات الأميركية على مواقع نووية إيرانية عام 2025 سبقت عمليات قتالية واسعة عام 2026
من: إيران والولايات المتحدة أين: إيران والمنطقة

يطغى العداء على العلاقة بين إيران والولايات المتحدة منذ انتصار الثورة التي أطاحت حكم الشاه خلال عام 1979، ونقلت طهران من موقع الحليف للغرب والصديق لإسرائيل، إلى الجمهورية الإسلامية التي تعد واشنطن" الشيطان الأكبر".

في ما يأتي عرض لأبرز المحطات الزمنية في هذه العلاقة:

خلال الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1979، احتجز طلاب مؤيدون للإمام الخميني ويطالبون بتسليم الشاه المخلوع محمد رضا بهلوي، دبلوماسيين وموظفين في السفارة الأميركية لدى طهران، وذلك بعد سبعة أشهر من إعلان تأسيس الجمهورية الإسلامية.

استمرت الأزمة 444 يوماً.

احتجز الطلاب 52 رهينة، وأفرجوا عن عدد منهم خلال الأشهر التالية لأسباب إنسانية.

وفي أبريل (نيسان) عام 1980، قطعت واشنطن العلاقات الدبلوماسية مع إيران وفرضت قيوداً على التجارة والسفر.

وبعد تسعة أشهر، أطلَق سراح آخر الرهائن.

في 30 من أبريل 1995، فرض الرئيس الأميركي بيل كلينتون حظراً كاملاً على التجارة والاستثمار مع إيران، متهماً إياها بدعم الإرهاب.

وانعكس ذلك على الشركات الأجنبية التي تستثمر في قطاعي النفط والغاز في إيران.

ثم في 29 يناير (كانون الثاني) عام 2002، أدرج الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش إيران، مع العراق وكوريا الشمالية، ضمن" محور الشر" الذي يتهمه بدعم الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول).

وخلال أبريل عام 2019، صنفت الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني" منظمة إرهابية".

الانسحاب من الاتفاق النووي.

عام 2018.

في مطلع العقد الأول من الألفية الثالثة، أثار الكشف عن وجود مواقع نووية غير معلنة في إيران، مخاوفَ من أن طهران تحاول تطوير سلاح ذري، وهي اتهامات لا تزال تنفيها حتى اليوم.

خلال عام 2011، أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريراً يستند إلى معلومات استخباراتية" موثوقة بشكل واسع"، يقول إن إيران" قامت بنشاطات ذات صلة بتطوير جهاز متفجر نووي" في الأقل حتى عام 2003.

ثم عام 2005، وضع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حداً لتجميد عمليات تخصيب اليورانيوم، مع تمسك طهران بأن برنامجها مخصص لغايات مدنية حصراً.

بعد 10 أعوام، توصلت إيران في فيينا إلى اتفاق دولي في شأن برنامجها النووي مع ست قوى دولية هي الولايات المتحدة والصين وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا.

نالت طهران بموجب الاتفاق تخفيفاً للعقوبات الاقتصادية القاسية مقابل ضمانات بأنها لن تصنع قنبلة نووية.

لكن واشنطن انسحبت من الاتفاق بشكل أحادي أثناء الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب عام 2018، معيدة فرض عقوباتها على إيران وعلى الشركات المرتبطة بها.

بعد عام، بدأت إيران تتراجع عن بعض التزاماتها بموجب الاتفاق.

ولم تفلح بعض الجهود الدبلوماسية في إحياء الاتفاق.

ومع تصاعد التوترات مجددا بشأن البرنامج النووي، أعاد مجلس الأمن فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران في 28 سبتمبر عام 2025، بناء على طلب من الدول الأوروبية الثلاث المنضوية في الاتفاق.

أسفرت غارة بطائرة مسيّرة في الثالث من يناير عام 2020، عن مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في بغداد.

وقال ترمب إنه أمر بشن الضربة، وإن سليماني كان يخطط لهجوم" وشيك" على دبلوماسيين وقوات أميركية في العراق.

وردت إيران بإطلاق صواريخ على قاعدة عين الأسد التي تضم قوات أميركية في غرب العراق في الثامن من الشهر ذاته.

أثناء الحرب التي بدأتها إسرائيل على إيران واستمرت 12 يوماً، تدخلت الولايات المتحدة إلى جانب حليفتها ووجهت ضربات إلى ثلاثة مواقع نووية إيرانية رئيسية في 21 يونيو (حزيران) عام 2025.

وبينما أكد ترمب أنه جرى القضاء على هذه المنشآت، كما البرنامج النووي الإيراني، يبقى حجم الضرر غير معروف.

الحشد العسكري وبدء الهجوم.

عام 2026.

هدد ترمب إيران بعمل عسكري على خلفية حملة القمع الدامي للاحتجاجات التي بدأت أواخر ديسمبر (كانون الأول) عام 2025، عززت الولايات المتحدة حشودها العسكرية في المنطقة، وأرسلت حاملة طائرات بداية قبل أن تتبعها بأخرى، إضافة الى أسراب من المقاتلات وطائرات التجسس والتزود بالوقود جواً.

وتزامن هذا الحشد العسكري مع عقد ثلاث جولات من المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن بوساطة من عُمان.

تحض واشنطن طهران على إبرام اتفاق لتجنب الضربات.

وبينما تتمسك إيران بأن تقتصر المفاوضات على الملف النووي، تشدد الولايات المتحدة على ضرورة التطرق إلى ملفات أخرى، خصوصاً البرنامج الصاروخي ودعم مجموعات مسلحة مناهضة لإسرائيل في المنطقة.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 28 فبراير (شباط) الجاري أن الولايات المتحدة بدأت تنفيذ" عمليات قتالية كبرى" ضد إيران، تهدف الى تدمير القدرات العسكرية لطهران وإطاحة نظام الحكم في الجمهورية الإسلامية القائم منذ عام 1979.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك