إيلاف من لندن: دانت بريطانيا وألمانيا وفرنسا الهجمات الإيرانية على دول المنطقة يوم السبت، مؤكدةً على ضرورة امتناع إيران عن شنّ ضربات عسكرية عشوائية واستئناف المفاوضات.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرز، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بيان مشترك: " ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية على دول المنطقة".
وأضافوا: " ندعو إلى استئناف المفاوضات ونحثّ القيادة الإيرانية على السعي إلى حلّ تفاوضي.
في نهاية المطاف، يجب السماح للشعب الإيراني بتحديد مستقبله".
وعقد القادة الأوروبيون اجتماعات أمنية طارئة وسارعوا لحماية مواطنيهم في الشرق الأوسط بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران يوم السبت، والتي أثارت مخاوف عالمية من تصعيد الموقف إلى صراع أوسع.
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي ردًا على الضربات الأمريكية والإسرائيلية في إيران.
وعقدت ألمانيا والمملكة المتحدة اجتماعات طارئة يوم السبت لمناقشة الوضع.
ويقوم الاتحاد الأوروبي بإجلاء بعض موظفيه من المنطقة، ويخطط القادة الأوروبيون لتنسيق المزيد من الاستجابات.
وقد تسببت ضربات ترامب على إيران في يونيو الماضي، واعتقال نيكولاس مادورو رئيس فنزويلا الشهر الماضي، في مأزق مماثل.
ولم يتضح ما إذا كان حلفاء الولايات المتحدة قد تلقوا أي إنذار مسبق بالهجمات.
وقالت الحكومة الألمانية إنها لم تتلقَ سوى إشعار صباح السبت.
وقال وزير الدولة الفرنسي للدفاع إن فرنسا كانت تعلم أن شيئًا ما سيحدث، لكنها لم تكن تعلم متى.
وقال ماكرون في بيان: " إن التصعيد الجاري يشكل خطرًا على الجميع.
يجب أن يتوقف".
وأضاف الرئيس الفرنسي أن فرنسا، التي لها وجود عسكري في الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن، ستقدم مساعدات عسكرية لشركائها في الشرق الأوسط.
وقال ماكرون: " إن اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران له عواقب وخيمة على السلام والأمن الدوليين".
ودعا القيادة الإيرانية إلى الالتزام بالتفاوض بشأن برامجها النووية والصاروخية.
واضاف: «ينبغي للشعب الإيراني أن يتمكن من بناء مستقبله بحرية.
إن المجازر التي يرتكبها النظام الإسلامي تُفقده أهليته، وتستلزم منح الشعب صوتاً مسموعاً».
وترأس رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اجتماعاً للجنة الطوارئ الحكومية (كوبرا) صباح السبت.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية: «لا نريد أن نشهد تصعيداً إضافياً إلى صراع إقليمي أوسع»، مؤكداً دعم بريطانيا لحل تفاوضي لطموحات إيران النووية.
ولم تكن بريطانيا طرفاً في الضربات.
وكان من المقرر أيضاً أن يجتمع فريق إدارة الأزمات التابع للحكومة الألمانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك