أعرب وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، عن استيائه الشديد من تعثر الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى أن المفاوضات الجادة تعرضت للتقويض مجددًا.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تلعب فيه السلطنة دور الوسيط الرئيسي لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وجه البوسعيدي رسالة مباشرة للولايات المتحدة عبر منصة إكس، محذرًا من التورط بشكل أعمق في النزاع، ومؤكداً أن هذه المواجهة ليست حربها ولا تخدم السلام العالمي.
ضربات أمريكية إسرائيلية مشتركة ضد طهران.
وجاءت هذه التصريحات عقب ضربات أمريكية إسرائيلية مشتركة استهدفت إيران، ورد طهران باستهداف إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في عدة دول عربية.
كشف الوزير العُماني أن المحادثات الأخيرة في جنيف حققت اختراقًا تاريخيًا، حيث وافقت إيران على تنازلات غير مسبوقة تتجاوز اتفاق 2015، تشمل عدم امتلاك مواد نووية، زالموافقة على عدم تخزين أي يورانيوم مخصب فائض، وإخضاع كافة الأنشطة لرقابة كاملة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
يرى البوسعيدي أن الحل الدبلوماسي كان قاب قوسين أو أدنى من النجاح، مؤكدًا أن الضمانات الإيرانية بخصوص السلاح النووي كانت كفيلة بإنهاء الأزمة للأبد لو أُعطيت الدبلوماسية المساحة الكافية بعيدًا عن لغة التصعيد العسكري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك