الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران الجزيرة نت - واشنطن تلمح إلى إعفاءات انتقائية لواردات النفط الروسي وكالة الأناضول - الرئيس السوري: تضامن الشعب حمى بيئتنا وصان مواردنا العربي الجديد - أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين لإجراء مشاورات حول إيران رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
عامة

مختار جمعة: القرآن الكريم رسم صورة واضحة للجنة وبشر المتقين بنعيمها المقيم

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
3

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن حديث القرآن الكريم عن الجنة حديث عظيم، وبيانه عنها في غاية الوضوح، فهي دار النعيم المقيم الذي لا ينفد أبدًا، وهي دار المتقين، مصداقًا لقوله تعالى: ...

ملخص مرصد
قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن القرآن الكريم رسم صورة واضحة للجنة وبشر المتقين بنعيمها المقيم. وأوضح أن أهل الجنة تأتيهم البشرى في كل مرحلة من مراحل حياتهم الأخروية، بدءًا من لحظة الاحتضار وسكرات الموت. كما أشار إلى أن القرآن يرسم الطريق إلى الجنة من خلال العمل الصالح والدعوة إلى الله والعلم والعمل به وتعليمه للناس.
  • القرآن الكريم رسم صورة واضحة للجنة وبشر المتقين بنعيمها المقيم
  • أهل الجنة تأتيهم البشرى في كل مرحلة من مراحل حياتهم الأخروية
  • القرآن يرسم الطريق إلى الجنة من خلال العمل الصالح والدعوة إلى الله
من: الدكتور محمد مختار جمعة

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن حديث القرآن الكريم عن الجنة حديث عظيم، وبيانه عنها في غاية الوضوح، فهي دار النعيم المقيم الذي لا ينفد أبدًا، وهي دار المتقين، مصداقًا لقوله تعالى: «تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا»، موضحًا أن أهل الجنة تأتيهم البشرى في كل مرحلة من مراحل حياتهم الأخروية، بدءًا من لحظة الاحتضار وسكرات الموت، حيث يقول سبحانه: «إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة».

أضاف خلال تصريحاته أن تنزل الملائكة ليس قاصرًا على الأنبياء بالوحي، بل يشمل عباد الله المتقين المخلصين عند سكرات الموت، لتطمئنهم وتبشرهم، كما في قوله تعالى: «ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون»، فلا خوف مما هو قادم، ولا حزن على ما تركوه خلفهم، لأنهم في عناية الله، مستشهدًا بقوله تعالى: «نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون»، مؤكدًا أن من كان الله وليه فلا يخشى أحدًا بعد ذلك.

كما أشار إلى أن القرآن يرسم الطريق إلى الجنة من خلال العمل الصالح، والدعوة إلى الله، والعلم والعمل به وتعليمه للناس، مستدلًا بقوله تعالى: «ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين»، مبينًا أن الناس بين معلم ومتعلم، وأن الخير في طلب العلم والعمل به ونشره، لافتاً إلى أن قوله تعالى: «ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن» يحمل دعوة واضحة إلى الأخذ بأعلى درجات الحسنات واجتناب أدنى درجات السيئات، وأن دفع السيئة بالحسنة يحول العداوة إلى مودة، كما في قوله سبحانه: «فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم»، مشيرًا إلى أن ذلك لا يتحقق إلا بالصبر، لقوله تعالى: «وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم»، مؤكدًا أن الجنة تحتاج إلى عمل، وأن سلعة الله غالية، وسلعة الله هي الجنة.

أوضح أن الله يثبت الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، فيثبتهم عند الاحتضار وعند سؤال القبر، مصداقًا لقوله تعالى: «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء»، مبينًا أن لحظة الحشر والبعث لحظة عظيمة وشديدة، كما جاء في الحديث الشريف: «يحشر الناس حفاة عراة»،

وأن هول الموقف يجعل كل إنسان مشغولًا بنفسه، كما في قوله تعالى: «يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد»، مشيراً إلى أن الله تعالى يكرم عباده المؤمنين في ذلك الموقف، فيبعدهم عن النار، كما في قوله: «إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون»، وأن الملائكة تتلقاهم قائلين: «هذا يومكم الذي كنتم توعدون»، فلا يحزنهم الفزع الأكبر، بل يعيشون الطمأنينة في أشد اللحظات، ثم يدخلون الجنة حيث السلام الدائم، كما في قوله تعالى: «والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار»، داعياً الله عز وجل بأن يجعلنا من أهل الجنة، وأن يرزقنا الثبات والعمل الصالح، مستشهدًا بقوله تعالى: «فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية»، متضرعاً إلى المولى أن يدخلنا الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك