وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

حين تُقصف الفصول الدراسية.. لماذا يضع الاحتلال التعليم في مرمى النار؟

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
2

أسفرت غارة جوية إسرائيلية أمريكية استهدفت مدرسة «الشجرة الطيبة» الابتدائية للبنات في منطقة ميناب بمحافظة هرمزغان الإيرانية، صباح اليوم، عن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى أكثر من 50 طالبة، وذلك على خلفية بدء...

ملخص مرصد
استهداف مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية في إيران أسفر عن مقتل أكثر من 50 طالبة في غارة جوية إسرائيلية أمريكية، ضمن عملية عسكرية واسعة النطاق. الحادث أعاد إلى الأذهان استهداف المدارس في غزة والشرقية، وأثار موجة غضب واسعة. خبراء أكدوا أن استهداف المدارس يهدف إلى استنفار الداخل وخلق هزيمة نفسية، فيما أشاروا إلى فشل القانون الدولي في حماية المدنيين.
  • غارة جوية إسرائيلية أمريكية استهدفت مدرسة الشجرة الطيبة في إيران
  • مقتل أكثر من 50 طالبة وارتفاع حصيلة الضحايا
  • استهداف المدارس يهدف لاستنفار الداخل وخلق هزيمة نفسية
من: قوات الاحتلال الإسرائيلية والولايات المتحدة الأمريكية أين: منطقة ميناب بمحافظة هرمزغان الإيرانية

أسفرت غارة جوية إسرائيلية أمريكية استهدفت مدرسة «الشجرة الطيبة» الابتدائية للبنات في منطقة ميناب بمحافظة هرمزغان الإيرانية، صباح اليوم، عن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى أكثر من 50 طالبة، وذلك على خلفية بدء عملية عسكرية واسعة النطاق أُطلق عليها اسم «زئير الأسد».

وبحسب ما نقله التلفزيون الرسمي الإيراني، فإن المدرسة تعرضت لاستهداف مباشر أدى إلى تفاقم عدد الوفيات، تزامنًا مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انطلاق عمليات قتالية واسعة داخل الأراضي الإيرانية.

وأثار الحادث موجة غضب واسعة، إذ إنها ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها قوات الاحتلال المدارس، حيث أعاد الحدث إلى الأذهان مجزرة مدرسة بحر البقر بمحافظة الشرقية عام 1970، إضافة إلى الاستهداف المتكرر الذي شهدته المدارس في غزة خلال العامين الماضيين.

وأكد المتحدث باسم «اليونيسف» كاظم أبو خلف، في يناير الماضي، أن العدوان الإسرائيلي تسبب في تدمير 90% من المدارس، ما حرم نحو 638 ألف طفل من حقهم في التعليم.

ولم تتوقف الخسائر عند المباني فحسب، بل امتدت لتشمل فقدان نحو 20 ألف طالب و1000 من الكوادر التعليمية الذين استشهدوا منذ أكتوبر 2023.

استهداف المدارس كأداة لاستنفار الداخل والهزيمة النفسية.

وقال الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات السياسية والاستراتيجية، في تصريحات خاصة لـ«الشروق»، إن استهداف المدارس والجامعات جزء من استراتيجية متعمدة لها أهداف سياسية ونفسية محددة، ولا يمكن تفسيره باعتباره مماثلًا لاستهداف المقرات العسكرية أو المنشآت النووية، فلكل عملية عسكرية أو سياسية أهدافها الخاصة.

وأضاف أن توجيه الضربات إلى المدارس يكون الهدف الأساسي منه تهييج الداخل المحلي وزيادة حالة الاستنفار والسيطرة على مشاعر الشعوب، وهو ما يعد من أبرز المكاسب التي يسعى أي معتدٍ إلى تحقيقها.

وأوضح أنه في سياق الأحداث الجارية، فإن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل تسعيان إلى استنفار الداخل الإيراني، ولذلك يكون الاستهداف موجَّهًا إلى الجامعات والمدارس أو إلى أهداف أقل ارتباطًا بالتمركزات العسكرية المباشرة، نظرًا لتأثيرها النفسي الأكبر على المجتمع.

وأشار إلى أن تضرر المدارس والجامعات والمدنيين يهدف إلى خلق حالة من الغضب والاضطراب داخل المجتمع المحلي، بما ينعكس على الشارع ويدفع المواطنين إلى التعبير عن رفضهم للنظام أو تحميله مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.

هل يختلف ما يحدث الآن عما حدث في غزة؟وأشار الدكتور غباشي إلى أن ما حدث في غزة يختلف عما يحدث اليوم، رغم التشابه في الألم وسقوط الأطفال ضحايا.

ولفت إلى أن ما جرى في غزة يمثل جريمة إبادة جماعية استهدفت محو كل شيء في القطاع، وطالت المدارس والجامعات وجميع المنشآت على اختلافها.

وأوضح أن الوضع في إيران يختلف عن الحروب الشاملة، إذ تكون للاستهدافات أهداف محددة وواضحة، سواء كانت مراكز عسكرية أو حكومية أو اقتصادية.

فشل القانون الدولي في حماية المدنيين.

ومن الناحية القانونية، أكد الدكتور غباشي أن الهجمات على المدنيين، وخاصة الأطفال، تمثل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي.

وأوضح أن القانون الدولي يحمي حتى العسكري الذي لا يحمل سلاحًا ولا يجيز توجيه ضربات إليه، بينما المدنيون والأطفال يتمتعون بحماية كاملة بموجب المعاهدات الدولية.

وأشار إلى أن ما يُرتكب من ممارسات من قبل قوات الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية يخرج عن إطار الشرعية الدولية ويتجاهل المعاهدات والاتفاقيات، ما يعكس عجز المواثيق الدولية عن ردع المعتدين أو حماية الأبرياء والأطفال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك