شهدت الحلقة الحادية عشرة من مسلسل حد أقصى تصاعدًا دراميًا غير مسبوق، بعدما انكشفت خيوط جديدة من الخداع، وبدأت ملامح الحقيقة في الظهور، لتضع «صباح» روجينا في مواجهة مصيرية أمام الجميع، خاصة بعد اختطاف «نادر» واكتشاف جانب مظلم من شخصيتها.
وبدأت الحلقة بعودة نجل «نادر» مدير البنك الذي يجسد شخصيته محمد القس، إذ لم يكن مختطفًا كما توقعت «نوسة» التي تقدم شخصيتها فدوى عابد بل كان مختبئًا بالقرب من منزل «صباح».
هذا التطور أربك الأحداث، خاصة أن الطفل غير قادر على الكلام، ما صعّب كشف الحقيقة حول هوية من اقتحم المنزل.
يظهر «أنور» الذي يجسد شخصيته خالد كمال، معلنًا رغبته في العودة إلى «صباح»، لكنها ترفض بشكل قاطع، وتبدأ في الشك بأنه وراء سرقة منزلها.
تحاول «صباح» التأكد من خلال عرض صورة «أنور» على الطفل «آدم»، إلا أنه يهز رأسه نافيًا لتبقى الحقيقة معلقة.
وفي تطور مفاجئ، يذهب «أنور» إلى «نادر» ويخبره أنه أعاد الأموال إلى «صباح» بعدما كتب لها قطعة الأرض باسمها، وهو ما لم تخبر به «صباح» مدير البنك ليشعر الأخير بأنه تعرض للخداع.
يتصل «نادر» بـ«صباح» معاتبًا، مؤكدًا أنها لم تعد محل ثقة، مهددًا باستعادة نجله من منزلها، خاصة بعدما وضعه لديها لحمايته من العصابة لكن الصدمة الكبرى تقع أثناء المكالمة، إذ يتم اختطاف «نادر» من قبل أفراد العصابة.
وعلى خط موازٍ، يقدم «حسن» الذي يجسد شخصيته مصطفى عماد على اختطاف «صابرين» شقيقة «صباح»، انتقامًا منها بعدما أوهمته بحبها، ويحتجزها في شقة بعيدة رافضًا إعادتها إلى منزلها في تصعيد خطير يعكس حجم الكراهية والرغبة في الانتقام.
اللحظة الأكثر صدمة في الحلقة كانت مع إيداع «نادر» مليارا و200 ألف جنيه في حساب «صباح» باعتبارها مصدر ثقة، لتتوجه بعدها مباشرة إلى رئيس العصابة وتعرض عليه العمل معه، مطالبة بالإفراج عن «نادر»، إلا أن رئيس العصابة يرفض، معلنًا رغبته في الانتقام من «نادر» محمد القس بسبب تحويل الأموال إليها، لتفاجأ «صباح» الجميع بقبولها ذلك، والمفاجأة أن «نادر» كان يستمع إلى حديثها، ليصطدم بحقيقتها القاسية.
وفي ختام الحلقة، يبدأ «أنور» في كشف حقيقة «صباح» أمام شقيقتها وصديقتها «نوسة» في محاولة لإسقاط قناعها أمام الجميع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك