وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

مثقفون داخل إيران وخارجها يدعون إلى وقف الحرب وإنهاء القمع

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
1

على خلفية العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، صدرت عدّة بيانات لمثقفين داخل إيران وخارجها تُدين الحرب وتدعو إلى وقفها. ومن بينها بيانٌ وقّعته مجموعة من الأكاديميين والباحثين وأعضاء منظمات المجتمع ا...

ملخص مرصد
أصدر مثقفون داخل إيران وخارجها بيانات تدين العدوان الأميركي الإسرائيلي وتدعو لوقف الحرب وإنهاء القمع. وقّع البيان الأول شخصيات معروفة بمواقفها النقدية من بنية الحكم في إيران، مؤكدين أن معارضة الحرب لا تعني تبرير الاستبداد. البيان الثاني وقّعه 320 شخصية دعت لانتقال سلمي إلى الديمقراطية وإجراء انتخابات حرة وفق المعايير العالمية.
  • مثقفون داخل إيران وخارجها يدينون العدوان الأميركي الإسرائيلي
  • بيانان يدعوان لوقف الحرب وإنهاء القمع وضمان حرية التعبير
  • 320 شخصية تطالب بانتقال سلمي للديمقراطية وانتخابات حرة
من: مثقفون داخل إيران وخارجها أين: إيران

على خلفية العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، صدرت عدّة بيانات لمثقفين داخل إيران وخارجها تُدين الحرب وتدعو إلى وقفها.

ومن بينها بيانٌ وقّعته مجموعة من الأكاديميين والباحثين وأعضاء منظمات المجتمع المدني، اعتبر فيه الموقعون أنَّ توظيف النضالات الشعبية والديمقراطية لأهداف جيوسياسية انتهازية أمرٌ" غير مقبول أخلاقياً".

وفي البيان الذي حمل عنوان" أوقفوا الحرب على إيران.

أنهوا القمع" شدّد الموقعون على إدانتهم" أي حرب تُشنّ تحت أي ذريعة"، محذّرين من تداعيات إنسانية واقتصادية كارثية.

وأشاروا إلى تجارب العراق وليبيا وأفغانستان، معتبرين أن التدخلات العسكرية الأميركية خلّفت معاناة إنسانية، وقوّضت آفاق الديمقراطية، وأسهمت في زعزعة الاستقرار، سواء جرى تبريرها بتغيير النظام أو بـ" التدخل الإنساني".

ومن بين الأسماء الموقّعة النسوية الأميركية جوديت بتلر، والمفكّر الإيراني حميد دباشي، إلى جانب شخصيات معروفة بمواقفها النقدية من بنية الحكم في إيران وسياساته القمعية، من بينها المفكّر الإصلاحي محسن كديور، وهو من أبرز منتقدي نظرية" ولاية الفقيه" من داخل الحقل الديني، وأستاذ علم الاجتماع آصف بيات، والمؤرّخ إرفاند أبراهاميان، الذي وثّق انتهاكات النظام منذ ثمانينيات القرن الماضي، والباحث إسكندر صادقي بروجردي، وأستاذ دراسات الشرق الأوسط آرانغ كشاورزيان، فضلاً عن بيمان جعفري، وعلي بنازيزي، وليور شتيرنفيلد.

في المقابل، أكّد الموقعون أن معارضة الحرب" لا تعني تبرير الاستبداد"، منتقدين ما وصفوه باستخدام السلطات الإيرانية ذريعة الأمن القومي لتقويض الحراك الديمقراطي الداخلي.

كما دعا البيان الحكومة الإيرانية إلى ضمان حرية التعبير عن الرأي المعارض، والإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة.

واعتبر الموقعون أن للإيرانيين" الحق في المطالبة بالحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية"، محذّرين من أن الحرب ستجعل من الأصعب على القوى المدنية العمل وتشكيل تحالفات سياسية قادرة على الدفع نحو مسار ديمقراطي مستدام.

وختموا بتأكيد أن أي تدخل أميركي، عسكرياً كان أم بوسائل أخرى" لن يحرّر الشعب الإيراني"، بل سيقوّض الحركات الديمقراطية الشعبية عبر تعميق عدم الاستقرار وعسكرة المجتمع.

وفي بيان آخر، وقّعت عليه 320 شخصية من داخل إيران وخارجها، دعا مثقفون إلى الوقف الفوري للحرب، مع الاعتراض على سياسات إيران الخارجية، مطالبين بخفض التوتر، وبإقامة علاقات طبيعية مع المجتمع الدولي.

وأكّدوا أن خلاص إيران يكمن في" انتقال سلمي وغير عنيف إلى الديمقراطية"، وأن طريق السلام والأمن المستدام يمرّ عبر إعادة تحديد بنية السلطة السياسية بوسائل ديمقراطية.

كما أشاروا إلى ضرورة إجراء استفتاء، وانتخابات حرة ونزيهة لاختيار جمعية تأسيسية، وفق المعايير العالمية للانتخابات الحرة والعادلة.

ومن أبرز الموقّعين المفكّر والمترجم داريوش آشوري، والكاتب والباحث محمد كريم آسایش، والناقد حميد آشوري، والأكاديمي برويز جاهد، والكاتب إبراهيم شعباني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك