تطرح الحرب على إيران التي اندلعت اليوم السبت، جدلاً واسعاً بشأن تأثيراتها على الأحداث الرياضية الكبرى، التي سيشهدها العالم في الأشهر المقبلة، خاصة منها نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام خلال الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ورغم أن عديد الأشهر تفصلنا عن الحدث المرتقب قد تصل تبعات الهجومات الأخيرة مداها إلى المونديال.
وفي الواقع، وقبل اندلاع الهجمات، حصلت أزمة أولى خلال سحب قرعة مجموعات الدوري الأول، في بداية شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد أن رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات إلى أعضاء من الاتحاد الإيراني لحضور الحفل، وقلّصت عدد التأشيرات بشكل أحدث أزمة أمام إصرار السلطات الأميركية على موقفها، وقد هدد الجانب الإيراني بمقاطعة الحفل، قبل التراجع وتقليص عدد الحضور بعد أن باءت كل المحاولات لإثناء السلطات بالفشل.
وبحكم أن مباريات إيران أمام بلجيكا ومصر وزيلندة الجديدة، ستقام في ملاعب في الولايات المتحدة، قد تكون الأحداث الأخيرة، بداية أزمة جديدة، بحكم أن الجانب الأميركي، سيحد من تأشيرات السفر للجماهير من إيران، كما أن تواصل الهجومات قد يقود إلى تفكير الاتحاد الإيراني في الانسحاب والعدول عن المشاركة، وهو أمر يبدو مستبعداً نسبياً بحكم تبعات مثل هذه الخطوة على مستقبل المنتخب الإيراني ولكن من المؤكد أن يكون للهجومات الأخيرة تأثير كبير على منتخب إيران وخوض المباريات الودية قبل الحدث العالمي، إن تواصل غلق المجال الجوي وتعليق الرحلات.
وقد نشرت صحيفة ماركا الإسبانية، مساء السبت، خبراً يؤكد أن الاتحاد الإيراني يعتزم الانسحاب من المشاركة في المونديال، ولكن الاتحاد المحلي لم ينشر بياناً في هذا الاتجاه، ولكن الفرضية ستكون قائمة في حال تواصلت الضربات.
كما أن الهجمات ستؤثر بشكل سلبي واضح على كرة القدم الإيرانية، بعد إيقاف الدوري المحلي، وبحكم أن عدداً كبيراً من لاعبي المنتخب ينشطون في أندية إيرانية ستكون التأثيرات عديدة على مستوى اللاعبين، ولهذا ليست الهجومات إلا بداية فصل جديد من الخلاف الرياضي بين البلدين، والذي كسره اللقاء التاريخي بين المنتخبين في مونديال 1998 في فرنسا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك