أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الأحد، أن الفرق المختصة تعاملت مع حادث ناتج عن استهداف بواسطة طائرتين مسيرتين إيرانيتين على أحد مستودعات قاعدة السلام البحرية في أبوظبي، مما أسفر عن اندلاع حريق في حاويتي مواد عامة مخزنة دون وقوع خسائر بشرية.
وأدانت الوزارة بأشد العبارات هذا الاستهداف العسكري، معتبرةً ذلك عدواناً سافراً وانتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وللقانون الدولي، وأن الدولة تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا التصعيد واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة واستقرارها، وأضافت أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.
وتهيب الوزارة بالجمهور الكريم استقاء المعلومات من المصادر الرسمية في الدولة، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.
وقبل ساعات، أعلنت وزارة الدفاع أن القوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة تمكنت صباح اليوم الثاني للهجوم الإيراني من تدمير 20 صاروخاً باليستياً فيما سقطت 8 صواريخ في البحر، إلى جانب تدمير عدد 2 صاروخ جوال وتدمير 311 طائرة مسيّرة.
وأصابت 21 طائرة مسيرة أهدافا مدنية، مؤكدةً قدرة القوات الجوية والدفاع الجوي الإماراتية على التعامل مع مختلف التهديدات.
وأوضحت وزارة الدفاع الإماراتية أنه منذ بدء الهجوم الإيراني بتاريخ 2026/02/28 تم رصد 165 صاروخاً باليستياً تم إطلاقها من إيران باتجاه الدولة، حيث تم تدمير 152 صاروخاً، فيما سقط 13 منها في مياه البحر، كما تم رصد عدد 2 صاروخ جوال وتدميرهما، ورصد عدد 541 طائرة مسيرة إيرانية، تم اعتراض وتدمير 506 منها، فيما وقعت 35 منها داخل أراضي الدولة، وتسببت بأضرار مادية، وأسفرت عن 3 حالات وفاة من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية و58 حالة إصابة بسيطة من الجنسية الإماراتية، المصرية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السيرلانكية، الاذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإرتيرية، اللبنانية والأفغانية.
وأشارت الوزارة إلى سقوط بعض الشظايا في مناطق متفرقة من الدولة نتيجة تصدى منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية والمسيرات، أدى إلى حدوث أضرار مادية بسيطة ومتوسطة في عدد من الأعيان المدنية.
وأعربت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأكدت أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.
العدوان الإيراني على دول الخليج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك