سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

عم مصطفى لـ«باب رزق»: تعملت صنعة البراميل على يد والدي

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر

أكد الحاج مصطفى، أحد صُنّاع البراميل الخشبية في حارة «درب فايد» بمنطقة «تحت الربع»، أن مهنته المعروفة باسم«البراملجي» تمتد جذورها إلى مئات السنين، وقد ورثها عن والده، فيما تعود الورشة إلى جده منذ نحو ...

ملخص مرصد
الحاج مصطفى، صانع براميل خشبية في حارة درب فايد بمنطقة تحت الربع، أكد أن مهنة "البراملجي" تمتد جذورها لمئات السنين وورثها عن والده. ورشته التي تعود لنحو 100 عام تخصصت قديمًا في صناعة براميل المخللات كوسيلة صحية مقارنة بالبلاستيك، لكنها اليوم تواجه ارتفاعًا في التكلفة.
  • مهنة البراملجي تمتد جذورها لمئات السنين وورثها مصطفى عن والده
  • الورشة في حارة درب فايد تعود لنحو 100 عام وتخصصت في براميل المخللات
  • البراميل الخشبية كانت وسيلة صحية قديمًا لكن تكلفتها ارتفعت مقارنة بالبلاستيك
من: الحاج مصطفى أين: حارة درب فايد بمنطقة تحت الربع

أكد الحاج مصطفى، أحد صُنّاع البراميل الخشبية في حارة «درب فايد» بمنطقة «تحت الربع»، أن مهنته المعروفة باسم«البراملجي» تمتد جذورها إلى مئات السنين، وقد ورثها عن والده، فيما تعود الورشة إلى جده منذ نحو مائة عام.

وأوضح أن العمل في هذه الحرفة يعتمد على الدق طوال اليوم، وأن صناعة البراميل كانت قديمًا مخصصة للمخللات باعتبارها وسيلة صحية مقارنة بالبلاستيك، لكنها اليوم تواجه ارتفاعًا في التكلفة، في ظل اتجاه بعض العاملين إلى البدائل الأسرع.

وقال «مصطفى»، خلال لقائه ببرنامج «باب رزق» مع الإعلامي يسري الفخراني عبر فضائية dmc، إن ورشته الصغيرة الواقعة في حارة «درب فايد» بمنطقة «تحت الربع» هي ورشة الجد، وتعود إلى نحو 100 عام، موضحا أنه لم يُدرك جده، لكن والده هو من علّمه الصنعة، مؤكدًا أن العمل في هذه المهنة شاق، وأضاف: “أنا أَدُقُّ أكثر من الحداد طوال النهار”.

«براملجي».

الاسم التاريخي للمهنة.

وأوضح أن الاسم التاريخي للمهنة هو «براملجي»، ويُكتب أيضًا «نجار براميل»، مشيرا إلى أن اللافتة تحمل عبارة «حسن محمد جمعة مستعد لتشغيل جميع أصناف البراميل»، مبينًا أن البراميل تُستخدم في الطرشي والمخللات، وكذلك في الزينة.

وأشار مصطفى إلى أن المهنة في زمن الجد كانت متخصصة في المخللات، حيث كان البرميل يُملأ بالمياه وغيرها، وكانت هذه الوسيلة في وقتها صحية، وليست بلاستيكًا، مؤكدا أنها لا تزال صحية، غير أن تكلفتها أصبحت مرتفعة، لافتًا إلى أن العاملين في المخللات يريدون الشيء السريع لأن البلاستيك يُنجز بسرعة.

وأكد أن الحرفيين في الماضي كانوا يعملون في الحرف اليدوية دون استخدام مكن أو كهرباء، وكان كل عملهم يدويًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك