العربية نت - أخيراً.. المغربي زكريا الواحدي يحصل على تأشيرة أميركا الجزيرة نت - تيان آن مين.. ذكرى سنوية تجدد التوتر بين واشنطن وبكين وكالة سبوتنيك - لافروف: لا أدلة على سعي إيران لتطوير أسلحة نووية يني شفق العربية - تركيا تدين موافقة حكومة الاحتلال على بناء وحدات استيطانية بالضفة الغربية العربي الجديد - تنصّت نظام قيس سعيّد على مسؤولين ومعارضين لفبركة ملفات قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: هدوء حذر في العاصمة مقديشو بعد اشتباكات بين قوات الجيش ومسلحين موالين للمعارضة سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة
عامة

تداعيات اقتصادية سريعة على العراق جراء الحرب… تعرّف عليها

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر

في وقت تتسارع فيه التطوّرات الأمنية في المنطقة على خلفية العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، وتتزايد المخاوف من اتساع رقعة التصعيد والمخاطر الجيوسياسية، بدأت انعكاسات الأحداث تظهر على الداخل العراق...

ملخص مرصد
تشهد العراق تداعيات اقتصادية سريعة جراء التوترات الأمنية في المنطقة، حيث أغلقت السلطات المجال الجوي وعلقت الرحلات الجوية، فيما ارتفع سعر صرف الدولار إلى 1600 دينار. وحذر خبراء من احتمال تراجع الإيرادات النفطية من 7 مليارات دولار شهرياً إلى أقل من مليار دولار في حال تعطل الصادرات عبر مضيق هرمز.
  • أغلقت وزارة النقل العراقية المجال الجوي بالكامل وعلقت الرحلات الجوية كإجراء احترازي
  • ارتفع سعر صرف الدولار في السوق الموازية إلى 1600 دينار بعد أن كان 1500 دينار
  • حذر خبراء من تراجع الإيرادات النفطية الشهرية من 7 مليارات دولار إلى أقل من مليار دولار
من: الحكومة العراقية، وزارة النقل، وزارة التجارة، خبراء اقتصاديون أين: العراق

في وقت تتسارع فيه التطوّرات الأمنية في المنطقة على خلفية العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، وتتزايد المخاوف من اتساع رقعة التصعيد والمخاطر الجيوسياسية، بدأت انعكاسات الأحداث تظهر على الداخل العراقي، مع إغلاق المجال الجوي وتعليق رحلات الطيران، وارتفاع سعر صرف الدولار إلى 1600 دينار.

ومع تفاقم الأحداث تتصاعد التحذيرات من احتمال تراجع الإيرادات النفطية للعراق من نحو 7 مليارات دولار شهرياً إلى أقل من مليار دولار في حال تعطل صادرات النفط والغاز عبر الخليج من خلال مضيق هرمز، مقابل تأكيدات رسمية بتوفر خزين غذائي يكفي عاماً كاملاً، حسب محلّلين اقتصاديين.

وكانت وزارة النقل العراقية قد أعلنت إغلاق المجال الجوي العراقي بالكامل، وتعليق حركة الطيران المدني من وإلى البلاد إلى إشعار آخر، كإجراء احترازي في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.

وذكرت الوزارة، أن القرار يأتي حرصاً على سلامة الطيران المدني والمسافرين، على خلفية ارتفاع المخاطر الأمنية ومرور صواريخ وإجراءات عسكرية في أجواء المنطقة، فضلاً عن قرب بعض مسارات الطيران المدني من مناطق التوتر.

في المقابل، أعلنت وزارتا الكهرباء والثروات الطبيعية في إقليم كردستان العراق، عن إيقاف صادرات الغاز الطبيعي من شركة دانة غاز من حقل كورمور في محافظة السليمانية (شمالاً) إلى محطات الكهرباء حرصاً على سلامة حياة العاملين في الحقل.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن سلسلة خطوات مماثلة اتخذتها دول في المنطقة، إذ أغلقت بعض الدول مجالاتها الجوية أو علّقت الرحلات مؤقتاً، كما ألغت شركات طيران دولية رحلاتها إلى العراق وعبر أجوائه نتيجة ارتفاع المخاطر المرتبطة بالملاحة الجوية.

في السياق، حذّر الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، من تداعيات اقتصادية ومالية خطيرة قد يتعرّض لها العراق في حال تزايد التصعيد وإغلاق مضيق هرمز، مؤكداً أن الاقتصاد العراقي يعتمد بصورة شبه كاملة على تصدير النفط عبر موانئه الجنوبية المطلة على الخليج.

وأوضح المرسومي، لـ" العربي الجديد"، أن نحو 94% من الصادرات النفطية تمر عبر هذا المسار، ما يعني أن أي تعطّل في الملاحة سيؤدي إلى توقف معظم الصادرات، وبالتالي تراجع الإيرادات الشهرية من نحو 7 مليارات دولار إلى أقل من مليار دولار.

وبيّن المرسومي، أنّ البدائل المتاحة لدى العراق محدودة جداً، إذ لا تتجاوز طاقة التصدير عبر خط جيهان التركي 210 آلاف برميل يومياً، فضلاً عن كميات محدودة يمكن نقلها براً إلى الأردن، وهي لا تكفي لتغطية الالتزامات المالية ورواتب القطاع العام، وأضاف أن خفض الإنتاج قد يسبب أضراراً فنية للمكامن النفطية ويؤثر على إنتاج الغاز المصاحب، ما سينعكس سلباً على تجهيز الكهرباء، داعياً إلى إعداد خطط طوارئ عاجلة لتقليل المخاطر المحتملة.

وكانت وزارة النفط العراقية، أعلنت مؤخراً، أن صادرات العراق من النفط الخام خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول 2025 بلغت 107 ملايين و651 ألفاً و61 برميلاً، محققة إيرادات بقيمة 6 مليارات و388 مليوناً و429 ألف دولار.

أكد المتحدث باسم وزارة التجارة محمد حنون، أن العراق يمتلك خزيناً استراتيجياً آمناً من الحبوب يكفي لمدة سنة كاملة، إضافة إلى مواد غذائية أساسية تغطي حاجة السوق لأكثر من ستة أشهر، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وقال حنون، لـ" العربي الجديد"، إن الوزارة، وضعت خطة استباقية لضمان استقرار الأمن الغذائي، وقد جرى اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية تحسباً لأي تداعيات اقتصادية محتملة نتيجة التوترات الإقليمية، وأضاف أن سلاسل التوريد مستمرة بشكل طبيعي عبر المنافذ والطرق البرية، ولا يوجد أي انقطاع في تدفق السلع أو المواد الغذائية إلى الأسواق المحلية، مشيراً إلى أن مستويات الخزين الحالية تمنح الدولة هامش أمان مريحاً في مواجهة أي تقلبات محتملة.

وشدد حنون على أن الحكومة تتابع حركة السوق وأسعار المواد الغذائية، بالتنسيق بين الجهات المعنية، لضمان عدم استغلال الظروف الراهنة في رفع الأسعار أو خلق حالات هلع غير مبرّرة، داعياً المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات أو الإقبال غير الضروري على شراء كميات تفوق الحاجة.

شهدت الأسواق الموازية في العراق ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار صرف الدولار، وسط تذبذب سريع في التعاملات، وسط حالة ترقب وقلق تسود السوق المحلية بالتزامن مع التصعيد الأمني في المنطقة.

وسجّلت العملة المحلية مستوى 1600 دينار للدولار الواحد في السوق الموازية، بعد أن كان يتحرك عند مستويات أدنى تبلغ 1500 دينار مقابل العملة الأميركية، خلال الأسابيع الماضية، ما أعاد الجدل بشأن أسباب الارتفاع وطبيعة العوامل المحركة له.

وفي هذا السياق، أوضح الخبير المالي عبد الرحمن الشيخلي أن الارتفاع الأخير في سعر صرف الدولار يرتبط بالبيئة السياسية والأمنية الإقليمية أكثر من ارتباطه بعوامل نقدية داخلية، وبيّن أن انتقال السعر إلى مستوى قياسي جديد جاء نتيجة زيادة الطلب التحوّطي وتوسع نشاط المضاربة في السوق الموازية، في وقت كان فيه سعر الصرف يقارب 150 ألف دينار لكل 100 دولار، ما يدل على وجود مسار تصاعدي سابق تسارع بوضوح خلال الأيام الأخيرة مع تصاعد التوترات، وأضاف أن التقلبات السريعة خلال ساعات عكست حساسية السوق العراقية للأحداث الخارجية وضعف عمقها المالي، ما قد يفتح الباب أمام انتقال هذه التقلبات إلى موجة تضخمية أوسع يصعب احتواؤها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك