رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - طائرة لوفتهانزا تسقط على مقدمتها وهي متوقفة قرب بوابة الصعود (فيديو) قناة الغد - الشرطة: 4 قتلى إثر تحطّم طائرة في كرواتيا العربي الجديد - كرة كأس العالم ليست أيّ كرة: القصة الكاملة لصنعها منذ البداية وكالة الأناضول - بتكوين تهبط 7.2 بالمئة إلى 62 ألف دولار في أدنى مستوى منذ 3 أشهر قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: إسرائيل تراهن على رفض حزب الله للاتفاق لإقناع أمريكا بالتصعيد في لبنان القدس العربي - أمين عام أوبك: الطلب على النفط سيظل قويا ولا تغيير في التقديرات
عامة

أدوية فقدان الوزن تتسبب في كارثة بيئية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر

في الآونة الأخيرة، أصبحت" الببتيدات" حديث العالم، فهي تدخل في العديد من الصناعات الدوائية والكيميائية، بدءا من حقن إنقاص الوزن الشهيرة وعلاجات السرطان والأدوية البيطرية، وصولا إلى مستحضرات التجميل. . ...

ملخص مرصد
أدوية فقدان الوزن تتسبب في كارثة بيئية بسبب استخدام المذيبات العضوية السامة في تصنيع الببتيدات. نشرت دورية نيتشر بحثا يعرض طريقة مبتكرة لتصنيع الببتيدات تعتمد على الماء بدلا من المذيبات العضوية السامة، ما يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الكيمياء الخضراء.
  • تقنية تخليق الببتيدات التقليدية تعتمد على المذيبات العضوية السامة مما يسبب مشاكل بيئية خطيرة.
  • الطريقة الجديدة تستخدم الماء بدلا من المذيبات العضوية السامة وتحافظ على كفاءة التفاعل.
  • إنتاج كيلوجرام واحد من الببتيدات يعتمد على استخدام 14 طنا تقريبا من المذيبات العضوية السامة.
من: دكتور دونالد ويلينغز وجون ويد

في الآونة الأخيرة، أصبحت" الببتيدات" حديث العالم، فهي تدخل في العديد من الصناعات الدوائية والكيميائية، بدءا من حقن إنقاص الوزن الشهيرة وعلاجات السرطان والأدوية البيطرية، وصولا إلى مستحضرات التجميل.

تتكون الببتيدات من سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية وهي الركائز الأساسية للبروتينات، ويعتمد العلماء في تصنيعها على تقنية تعرف بـ" تخليق الببتيدات في الطور الصلب" وهي تقنية تتسبب في مشاكل بيئية خطيرة لاعتمادها على المذيبات العضوية السامة.

وقد نشرت دورية نيتشر (Nature) في فبراير/شباط الجاري بحثا يعرض طريقة مبتكرة لتصنيع الببتيدات؛ تعتمد على الماء بدلا من المذيبات العضوية السامة، ما يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الكيمياء الخضراء.

تعتمد تقنية تخليق الببتيدات سالفة الذكر على تثبيت أول وحدة بناء من الأحماض الأمينية على دعامات بلاستيكية مصنوعة من البولي ستايرين، ثم تضاف الأحماض الأمينية واحدا تلو الآخر عبر عدة تفاعلات كيميائية تعتمد على استخدام كميات كبيرة من المذيبات العضوية مثل ثنائي ميثيل فورماميد.

ويقول قال الباحث الأول في الدراسة الدكتور دونالد ويلينغزفي تصريحات للجزيرة نت: " بجانب استخدام الماء في التفاعل، فقد استبدل الفريق البحثي جميع المواد السامة بأخرى صديقة للبيئة".

وأوضح المشرف العام على الدراسة جون ويد، في تصريح حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن أهم التحديات التي واجهت الفريق البحثي هي صعوبة استبدال المذيبات العضوية بالماء لأن المشكلة تكمن في أن الأطراف الأمينية المتصلة بمجموعة الحماية لا تذوب في الماء، وبدون الذوبان لا يكتمل التفاعل.

مجموعة الحماية، أو فلورينيل ميثيلوكسي كربونيل، هي مادة كيميائية تنظم عملية ترابط الأحماض الأمينية معا، وهي مادة كارهة للماء، ومحبة للمذيبات العضوية.

ولإكمال التفاعل لا بد من تذويبها بالمذيبات العضوية، وهو ما كان يعيق محاولات العلماء السابقة في الحد من استخدام المذيبات العضوية.

وقد ابتكر الباحثون طريقة لإذابتها في الماء وذلك عبر ربطها بأملاح يمكنها الذوبان في الماء دون المساس بكفاءة التفاعل، وقد تمكن العلماء من إنتاج ثلاثة مركبات ببتيدية مختلفة، صعبة التخليق، بكفاءة ونقاء أعلى من نظائرها المنتجة بتقنية تخليق الببتيدات التقليدية.

في عام 2023، بلغت قيمة سوق العلاجات الببتيدية العالمية أكثر من 50 مليار دولار أمريكي، مع توقعات أن تتخطى 70 مليار دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي يبلغ حوالي 9%، وتحتل حقن إنقاص الوزن ناهضات مستقبلات الببتيد-1 (GLP-1) أغلب هذه النسبة.

وقد كشف النجاح الباهر لأدوية ناهضات مستقبلات الببتيد-1، مثل أوزمبيك، وويجوفي، وريبيلسوس عن التكلفة البيئية لتصنيع الببتيدات، فإنتاج كيلوجرام واحد من هذه المادة الكيميائية يعتمد على استخدام 14 طنا تقريبا من المذيبات العضوية السامة.

ووفقا للتقديرات، ينتج عن التصنيع السنوي لـ 4 أطنان من عقار سيماغلوتيد وحده، نفايات عضوية تصل إلى 56 ألف طن سنويا، علما بأن السوق به حوالي 80 علاجا ببتيديا، مما يضع ضغوطا هائلة على النظم البيئية.

وقد يسهم التفاعل الجديد في الحد من النفايات الكيميائية السامة الناتجة عن تصنيع الببتيدات، وخفض تكاليف الإنتاج، وأشار الباحثون إلى أنهم يعملون على إنتاج ببتيدات ذات سلاسل أطول وأكثر تعقيدا.

وقد أكد ويلينغز للجزيرة نت أن الميزة التنافسية لهذه التقنية هي توافقها مع الأجهزة الحالية في المصانع، إذ إن استخدام الماء بدلا من المذيبات العضوية لا يستدعي تعديلات جذرية في خطوط الإنتاج، مما يمهد الطريق لتبنيها صناعيا دون تكاليف باهظة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك