روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا روسيا اليوم - بوتين من منتدى بطرسبورغ: العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)
عامة

13 رمضان.. من عهدة الفاروق بالقدس إلى دماء "مراد الأول" بالبلقان

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر

يحتل الثالث عشر من رمضان مكانة استثنائية في الذاكرة الإسلامية؛ فهو يوم لم تتوقف أحداثه عند حدود الانتصارات العسكرية، بل امتدت لترسخ مفاهيم التعايش الإنساني من قلب القدس، ولتحفظ الوجود الأندلسي لقرون، ...

ملخص مرصد
يحتفظ الثالث عشر من رمضان بأهمية تاريخية استثنائية في الذاكرة الإسلامية، حيث شهد أحداثاً عسكرية وسياسية ودينية مفصلية. من العهدة العمرية في القدس إلى معركة الزلاقة في الأندلس واستشهاد السلطان مراد الأول في البلقان، مروراً برحيل محمد علي في مصر ووفاة الحجاج بن يوسف الثقفي، يمثل هذا اليوم محطات فارقة في التاريخ الإسلامي.
  • دخل عمر بن الخطاب القدس ووضع العهدة العمرية عام 15 هـ
  • وقعت معركة الزلاقة وانتصار المرابطين على الأسبان عام 480 هـ
  • استشهد السلطان مراد الأول في معركة كوسوفو عام 791 هـ
من: عمر بن الخطاب، يوسف بن تاشفين، مراد الأول، محمد علي، الحجاج بن يوسف الثقفي أين: القدس، الأندلس، البلقان، مصر، واسط

يحتل الثالث عشر من رمضان مكانة استثنائية في الذاكرة الإسلامية؛ فهو يوم لم تتوقف أحداثه عند حدود الانتصارات العسكرية، بل امتدت لترسخ مفاهيم التعايش الإنساني من قلب القدس، ولتحفظ الوجود الأندلسي لقرون، ولتشهد رحيل شخصيات صاغت وجه التاريخ ببطشها أو بعبقريتها الإدارية.

العهدة العمرية.

دستور التعايش العالمي.

في 13 رمضان عام 15 هـ، الموافق 18 أكتوبر/تشرين الأول 636 م، شهد التاريخ واحدة من أبهى صوره الإنسانية؛ إذ دخل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بيت المقدس فاتحا.

لم يكن تسلم المفاتيح من البطريرك" صفرونيوس" مجرد إجراء بروتوكولي، بل كان إعلانا عن ميلاد" العهدة العمرية".

list 1 of 2بعد 3 سنوات من صمت المساجد.

التراويح تعيد روح رمضان إلى الخرطوم ومدن السودان.

list 2 of 2رائحة المعروك وقرمشة الناعم.

علامات تقرع أبواب الذاكرة في رمضان الدمشقي.

وضعت هذه الوثيقة حجر الأساس للحريات الدينية، وحماية الكنائس والأموال، في موقف مهيب تجلى حين رفض الفاروق الصلاة داخل كنيسة القيامة خشية أن يتخذها المسلمون مسجدا من بعده، ليخط بذلك نهجا في احترام المقدسات لا يزال يُدرس في كبريات الأكاديميات السياسية والحقوقية.

معركة الزلاقة.

يوم أنقذت" خيل المرابطين" الأندلس.

في 13 رمضان 480 هـ، الموافق 23 أكتوبر/تشرين الأول 1087 م وقعت الملحمة التي أخرت سقوط الأندلس لأكثر من قرنين ونصف.

ببراعة القائد يوسف بن تاشفين، تحطم غرور" ألفونسو السادس" وجيشه القشتالي تحت أقدام جيوش المرابطين والأندلسيين.

كانت الزلاقة" زلزالا" عسكريا أعاد التوازن للقوى في شبه الجزيرة الإيبيرية، وأثبتت أن وحدة الصف هي الدرع الأخير في مواجهة السقوط.

استشهاد مراد الأول.

ضريبة الفتح في قلب البلقان.

لم تكن أحداث 13 رمضان عسكرية وسياسية فحسب، بل شهدت تضحيات كبرى رسمت مستقبل القارة الأوروبية لقرون؛ ففي هذا اليوم من عام 791 هـ، الموافق 5 سبتمبر/أيلول 1389 م ارتقى السلطان العثماني مراد الأول (فاتح البلقان) شهيدا في أعقاب معركة" قوصوه" (كوسوفو) التاريخية.

بعد نصر حاسم ومؤزر حققه الجيش العثماني على تحالف جيوش الصرب والبوسنة والبلغار، كان السلطان يتفقد ساحة المعركة كعادته.

وفي لحظة غادرة، قام جندي صربي جريح يُدعى" ميلوش كوبيلوفيتش"، متظاهرا بالموت، وطعن السلطان طعنة نجلاء أدت لاستشهاده وهو في قمة مجده العسكري.

مثّل استشهاد مراد الأول صدمة في البلاط العثماني، لكنه أدى فورا إلى بروز ابنه" بايزيد الصاعقة" كحاكم صلب استلم الراية في قلب الميدان.

وبفضل هذا النصر الذي تعمد بدم السلطان، ترسخ الوجود الإسلامي في البلقان، وتحولت الدولة العثمانية من إمارة حدودية إلى إمبراطورية عالمية تضرب بجذورها في العمق الأوروبي.

يُعد السلطان مراد الأول الحاكم العثماني الوحيد الذي استشهد في أرض المعركة، ويظل ضريحه في" كوسوفو" شاهدا تاريخيا ورمزا روحيا للامتداد الإسلامي في تلك الربوع حتى يومنا هذا.

في 13 رمضان 1265 هـ (2 أغسطس/آب 1849 م)، رحل الرجل الذي نقل مصر إلى العصر الحديث.

محمد علي، الذي بدأ جنديا في" قولة" ولم يتعلم القراءة إلا في الخامسة والأربعين، أسس دولة قوية وجيشا نظاميا، ليرحل تاركا إرثا مؤسسيا صمد طويلا رغم محن الشيخوخة التي أصابته في أواخره، ويظل تقييم تجربته مادة دسمة للمؤرخين بين من يراه مصلحا عبقريا ومن يراه حاكما مستبدا وظف مقدرات البلاد لخدمة طموحه الأسري.

نجح محمد علي في نقل مصر من ولاية عثمانية هامشية إلى قوة إقليمية مهابة الجانب، عبر بناء جيش نظامي حديث وأسطول بحري قوي.

أرسل البعثات العلمية إلى أوروبا (فرنسا تحديدا)، وأنشأ المدارس العليا (المهندسخانة، ومدرسة الطب)، وترجم أمهات الكتب العلمية، مما أحدث صدمة معرفية إيجابية.

أدخل زراعة القطن طويل التيلة، وشق القناطر الخيرية والترع (مثل ترعة المحمودية)، وأنشأ المصانع الحربية والنسيجية، محاولا تحقيق الاكتفاء الذاتي.

صادر الأراضي وفرض سيطرة مطلقة على الإنتاج الزراعي والتجاري، مما أدى إلى إرهاق الفلاح المصري بالضرائب وأعمال السخرة.

استنزف موارد مصر البشرية والمادية في حروب توسعية (في السودان، والجزيرة العربية، واليونان، والشام)، مما أدى في النهاية إلى صدام مع القوى الدولية (معاهدة لندن 1840) التي قلصت نفوذه.

انصب تركيزه على تثبيت حكم أسرته (الأسرة العلوية) أكثر من بناء مؤسسات ديمقراطية، مما كرس نظام الحكم الفردي المطلق.

طوى 13 رمضان 95 هـ الموافق 1 يونيو/حزيران 714 م، صفحة أحد أكثر ولاة بني أمية بطشا وقوة.

رحل الحجاج في" واسط" والكلمة الأخيرة التي طاردت روحه هي" مالي ولسعيد بن جبير! "، لتنتهي بموته حقبة من الإدارة الحديدية التي اتسمت بفرض النظام بالقوة القصوى.

تزدان قدسية هذا اليوم بالرواية النبوية التي تشير إلى نزول الإنجيل على عيسى عليه السلام في ليلة 13 رمضان، مما يجعله يوما تتلاقى فيه النبوات والرسالات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك