Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
عامة

الهزيمة المستحيلة لأميركا والنصر المستحيل لإيران

العربية نت
العربية نت منذ 3 أشهر
1

منذ قيام الولايات المتحدة كقوّة عظمى بعد الحرب العالمية الثانية، تشكّلت صورة ذهنية عن قدرتها على خوض الحروب الطويلة دون أن تُهزم عسكريًا. وفي المقابل، بنت إيران منذ ثورة 1979 استراتيجية تقوم على الصمو...

ملخص مرصد
منذ الحرب العالمية الثانية، تبدو هزيمة الولايات المتحدة عسكريًا مستحيلة بسبب تفوقها التقني والمالي، بينما يبدو النصر الإيراني مستحيلًا لأن استراتيجيتها تقوم على الصمود والمقاومة غير المتكافئة. التحليل يظهر معادلة معقدة حيث لا يمكن لأي طرف تحقيق نصر حاسم، مما يجعل الصراع طويل الأمد.
  • الولايات المتحدة تمتلك أضخم ميزانية دفاع وتفوق تقني يجعل هزيمتها عسكريًا مستحيلة
  • إيران تعتمد استراتيجية الردع غير المباشر والصمود دون السعي لنصر عسكري شامل
  • الحرب قد تنتهي بإضعاف إيران دون إلغاء نفوذها أو تحقيق نصر حاسم لأميركا
من: الولايات المتحدة وإيران

منذ قيام الولايات المتحدة كقوّة عظمى بعد الحرب العالمية الثانية، تشكّلت صورة ذهنية عن قدرتها على خوض الحروب الطويلة دون أن تُهزم عسكريًا.

وفي المقابل، بنت إيران منذ ثورة 1979 استراتيجية تقوم على الصمود والمقاومة غير المتكافئة.

وعند تحليل أيّ صراع محتمل أو قائم بين الطرفين، تظهر معادلة معقدة يمكن وصفها ب" الهزيمة المستحيلة لأميركا والنصر المستحيل لإيران".

لماذا تبدو هزيمة الولايات المتحدة مستحيلة؟الولايات المتحدة تمتلك أضخم ميزانية دفاع في العالم، وتفوّقًا تقنيًا هائلًا في سلاح الجوّ والبحرية والفضاء السيبراني.

انتشار قواعدها العسكرية في الخليج العربي، ووجود أساطيلها في البحار المفتوحة، يمنحانها قدرة على توجيه ضربات دقيقة وبعيدة المدى دون الحاجة إلى احتلال شامل.

حتى في تجارب مثل العراق أو أفغانستان، لم تُهزم أميركا عسكريًا بالمعنى الكلاسيكي، بل واجهت تحدّيات سياسية واستراتيجية أدّت إلى إعادة التموضع.

الفارق هنا مهمّ: الخسارة السياسية لا تعني الهزيمة العسكرية.

وبالتالي، فإن أيّ حرب تقليدية مباشرة قد تُلحق بإيران أضرارًا جسيمة في بنيتها العسكرية والاقتصادية دون أن تتمكّن من إسقاط القوة الأميركية أو ردعها بشكل كامل.

لماذا يبدو النصر الإيراني مستحيلًا؟إيران لا تسعى غالبًا إلى نصر عسكري شامل، لأنها تدرك اختلال ميزان القوى.

استراتيجيتها تقوم على الردع غير المباشر، عبر الأذرع، والقدرات الصاروخية، وإغلاق المضائق البحرية عند الضرورة.

لكنها، حتى في أفضل سيناريواتها، لا تستطيع فرض استسلام أميركي أو إخراجها من المنطقة بالقوّة.

أقصى ما يمكن أن تحققه هو رفع كلفة المواجهة إلى حدّ يجعل واشنطن تعيد حساباتها.

هذا ليس نصرًا بالمعنى التقليدي، بل هو إدارة صراع طويل الأمد.

إذا كانت الهزيمة الأميركية مستحيلة، والنصر الإيراني مستحيلًا، فهل يمكن أن تنتهي الحرب بهزيمة إيران؟من الناحية العسكرية البحتة، نعم، يمكن للولايات المتحدة أن تُلحق بإيران هزيمة.

لكن السؤال الأهمّ: هل تعني الهزيمة العسكرية نهاية الصراع؟ التجربة التاريخية تشير إلى أن الدول ذات الأيديولوجيا الثورية والهوية القومية المتماسكة لا تنهار بسهولة، بل قد تتحوّل إلى نمط حرب طويلة غير تقليدية، ثم إن مفهوم" هزيمة إيران" يحتاج إلى تعريف دقيق:

هذا الهدف يتطلّب مستوى مختلفًا من القوّة والتكلفة والمدّة الزمنية.

إسقاط نظام سياسي في دولة بحجم إيران أمر شديد التعقيد، وقد يتطلّب تدخلًا بريًا واسعًا، وهو خيار مكلف سياسيًا وعسكريًا.

لا يمكن تجاهل أن إيران، رغم محدودية قدراتها مقارنة بأميركا، تملك أوراق ضغط إقليمية مؤثرة.

أي مواجهة شاملة قد تمتدّ إلى ساحات متعدّدة، ما يرفع كلفة الحرب إقليميًا ودوليًا، ويؤثر على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

الحرب، إن توسّعت، قد تنتهي بإضعاف إيران عسكريًا، لكنها لن تنتهي بالضرورة بإلغاء دورها أو إنهاء نفوذها بالكامل.

كما أن الولايات المتحدة قد تحقق تفوّقًا عسكريًا واضحًا دون أن تصل إلى" نصر حاسم" يغيّر الواقع الجيوسياسي جذريًا.

في عالم تتداخل فيه القوّة الصلبة بالقوّة الناعمة، لا يُقاس النصر فقط بعدد الضربات، بل بقدرة الطرف المنتصر على فرض استقرار دائم.

وهذا هو التحدّي الحقيقي الذي يجعل الهزيمة مستحيلة هنا، والنصر مستحيلًا هناك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك