أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، استهداف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضمن ما وصفه بالموجة العاشرة من عملية «الوعد الصادق 4»، في وقت دوت فيه صفارات الإنذار في تل أبيب.
وذكرت العلاقات العامة في الحرس الثوري أن «الموجة العاشرة من الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي شنها الحرس، ضمن عملية (الوعد الصادق 4)، تضمنت استهداف أربعة مكاتب لرئيس الوزراء الإسرائيلي، إضافة إلى موقع تواجد قائد القوات الجوية الإسرائيلية، باستخدام صواريخ خيبر»، مشيرًا إلى أن «مصيره ما زال مجهولًا حتى الآن»، بحسب تعبيره.
وفي المقابل، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إطلاق إنذار مبكر تحسبًا لهجوم صاروخي إيراني جديد، فيما أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن «إيران أطلقت دفعة كبيرة من الصواريخ باتجاه إسرائيل».
ودوت صفارات الإنذار في تل أبيب، بالتزامن مع تقارير عن استمرار عمليات الاعتراض الجوي.
وأضاف بيان الحرس الثوري أن الهجمات شملت أيضًا «مراكز عسكرية وأمنية في مدينة حيفا»، فضلاً عن «هجوم على القدس الشرقية ضمن قائمة الأهداف المحددة لهذه الموجة»، باستخدام صواريخ «خيبر» التي وصفها بأنها «فتحت أبواب النار على الأراضي المحتلة».
وحذر البيان سكان إسرائيل من الاقتراب من القواعد العسكرية والمراكز الأمنية والحكومية، داعيًا إياهم إلى مغادرة إسرائيل فورًا، مؤكدًا أن «الإنذار لن يتوقف أبدًا».
ولم يصدر تعليق فوري من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن ما أعلنه الحرس الثوري حتى وقت نشر هذا الخبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك