أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، اليوم الاثنين، الاستمرار في تعليق الدوام الوجاهي في كلّ مدارس الضفة الغربية وجامعاتها الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى المدارس التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ورياض الأطفال فيها.
جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة وسط تواصل التصعيد العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية من جهة وإيران من الجهة الأخرى.
وأوضحت الوزارة أنّ قرار تعليق الدوام الوجاهي، الذي أعلنته لأمس الأحد واليوم الاثنين، سوف يُمدَّد حتى نهاية الأسبوع الجاري.
أضافت أنّ الدوام في المدّة المذكورة سوف يُعقَد بنظام التعليم عن بُعد حفاظاً على سلامة التلاميذ والعاملين في المؤسسات التربوية، وضماناً لاستمرارية العملية التعليمية والأكاديمية.
ويتزامن ذلك مع فرض سلطات الاحتلال إغلاقاً شاملاً في الضفة الغربية المحتلة، مذ بدأت إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية هجومهما على إيران، الأمر الذي أدّى إلى تشديد القيود على حركة الفلسطينيين.
ومنذ يوم السبت الماضي، تشنّ المقاتلات الإسرائيلية والأميركية عدواناً عسكرياً على إيران، أودى بحياة المئات، معظمهم من المدنيين، وتسبّب في أضرار مادية كبيرة.
من جهة أخرى، تعبّر الأمم المتحدة عن مخاوف بشأن التطهير العرقي في كلّ من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وفقاً للمفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك.
وعلى الرغم من أنّ وكالة أونروا تواصل دعم مئات آلاف النازحين قسراً في الضفة الغربية وقطاع غزة، فإنّ الوضع الإنساني بالغ السوء.
إلى جانب ذلك، حذّر المفوض العام لوكالة أونروا فيليب لازاريني من توسّع المستوطنات المتسارع الذي" شهدناه" في الضفة الغربية المحتلة، مع استمرار عنف المستوطنين من دون انقطاع، وفي ظلّ إفلات تام من العقاب.
أضاف أنّهم شهدوا كذلك تبنّي الحكومة الإسرائيلية مجموعة جديدة من الإجراءات التي تُسرّع عملية الضم الظاهري بحكم الأمر الواقع للضفة الغربية، مشدّداً على" وجوب وضع حدّ لهذا الاستهتار الصارخ بالقانون الدولي الإنساني".
تجدر الإشارة إلى أنّ وكالة أونروا كانت قد أفادت، في يناير/ كانون الثاني الماضي، بأنّ أكثر من 12 ألف طفل فلسطيني يُعَدّون نازحين قسراً في الضفة الغربية المحتلة، وذلك من جرّاء العملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في الشمال منذ نحو عام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك