إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

لا سبيل لمغادرة الخليج إلا السفر بطائرة خاصة

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أشهر
1

تعد مطارات دبي وأبو ظبي والدوحة من أبرز مراكز العبور الجوي بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، مما يجعل أي اضطراب في حركتها ذا تأثير يتجاوز النطاق المحلي، وأفادت شركات طيران عاملة في المنطقة بإعادة جدولة عدد م...

ملخص مرصد
أدت الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران إلى إغلاق الأجواء الخليجية وإلغاء آلاف الرحلات الجوية، مما تسبب في أزمة طيران غير مسبوقة منذ جائحة كورونا. تضررت مطارات رئيسة مثل دبي وأبو ظبي والدوحة، مما ترك عشرات الآلاف عالقين. ارتفعت أسعار النفط وتكاليف الوقود، مما زاد الضغوط على شركات الطيران.
  • إلغاء 5400 رحلة جوية في 7 مطارات خليجية رئيسة خلال يومين
  • مطار دبي الدولي الأكثر ازدحاماً عالمياً بـ92 مليون مسافر عام 2024
  • ارتفاع أسعار النفط 7% وتكاليف الوقود يضغطان على شركات الطيران
من: شركات طيران ومطارات خليجية أين: مطارات دبي وأبو ظبي والدوحة والشارقة وحمد والطويت والبحرين

تعد مطارات دبي وأبو ظبي والدوحة من أبرز مراكز العبور الجوي بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، مما يجعل أي اضطراب في حركتها ذا تأثير يتجاوز النطاق المحلي، وأفادت شركات طيران عاملة في المنطقة بإعادة جدولة عدد من الرحلات أو دمجها، مع دعوة المسافرين إلى متابعة التحديثات المباشرة في شأن مواعيد الإقلاع والوصول.

الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران أعادت الأجواء الخليجية لمشهد اضطرابات السفر خلال جائحة 2020، ولكن بصورة أعنف طاول قطاع الطيران، إذ تحولت أجواء هذه المنطقة إلى مساحة حذر قصوى وأغلقت مسارات رئيسة كانت حتى أيام قليلة مضت من الأكثر ازدحاماً عالمياً حتى كلفت الخسائر المادية.

وعادة ما تكون الأجواء من أولى المساحات السيادية التي يعاد ضبطها في حالات التصعيد، نظراً إلى حساسية التداخل بين المسارات المدنية والعسكرية، وفي ظل الاستهداف المكثف من الطائرات المسيرة التي تطلقها إيران، وكذلك الغارات الجوية التي تشنها إسرائيل والقوات الأميركية.

منذ بداية الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران، ألغيت آلاف الرحلات الجوية في سبع مطارات رئيسة في الخليج، وبلغ عددها 5400 رحله ملغية، في اليوم الأول ألغيت 3400 من مطارات دبي الدولي وآل مكتوم وأبو ظبي الدولي والشارقة الدولي، إضافة إلى مطار حمد الدولي في قطر ومطار الطويت الدولي ومطار البحرين الدولي، كما سجل اليوم الثاني إلغاء أكثر من 2000 رحلة من وإلى المطارات ذاتها، في استمرار لتأثر حركة التشغيل الجوي في المنطقة، وفق بيانات ملاحية صادرة عن منصة" فلايت رادار".

وتعد مطارات دبي وأبو ظبي والدوحة من أبرز مراكز العبور الجوي بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، مما يجعل أي اضطراب في حركتها ذا تأثير يتجاوز النطاق المحلي، وأفادت شركات طيران عاملة في المنطقة بإعادة جدولة عدد من الرحلات أو دمجها، مع دعوة المسافرين إلى متابعة التحديثات المباشرة في شأن مواعيد الإقلاع والوصول.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

نقلاً عن صحيفة" غارديان"، قال المحللون إن المنطقة وشركات الطيران التابعة لها اعتادت على اضطراب السفر خلال السنوات القليلة الماضية، لكن إغلاق المجال الجوي لفترة طويلة كهذه، أي لأكثر من 24 ساعة، وإغلاق جميع مراكز النقل الرئيسة الثلاثة في الخليج أمر غير مسبوق.

أبرز الضغوط التي تواجه شركات الطيران.

تراجعت أسهم شركات السفر يوم الإثنين بعد أن ظلت دبي أكثر المطارات الدولية ازدحاماً في العالم والدوحة تصبح اليوم مغلقة لليوم الثالث على التوالي، مما ترك عشرات الآلاف من المسافرين عالقين، وجعل قطاع الطيران يواجه التحدي الأكبر له منذ جائحة كورونا.

ووفقا لـ" رويترز"، ارتفعت أسعار النفط بنسبة سبعة في المئة لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ أشهر، مع تصعيد إيران وإسرائيل للهجمات، مما يزيد من احتمالية ارتفاع تكاليف الوقود لشركات الطيران وأشار المحللون في التقرير نفسه إلى أن ارتفاع تكاليف الوقود وإلغاء الرحلات وتكاليف تغيير مساراتها هو أبرز الضغوط التي تواجه شركات الطيران حالياً.

امتدت آثار هذه الأزمة لتشمل المسافرين في جميع أنحاء العالم، فقد كان مطار دبي الدولي الأكثر ازدحاماً في العالم عام 2024، إذ بلغ عدد المسافرين فيه 92 مليون مسافر، وفقاً لمجلس المطارات الدولي، متفوقاً على مطار هيثرو في لندن بفارق 13 مليون مسافر، وجاء مطار الدوحة في المرتبة العاشرة.

في وقت كافح فيه عدد من المسافرين للعثور على معلومات حول حالة الرحلات المخطط لها، وتجمعوا في بعض أكثر المطارات التجارية ازدحاماً في العالم وسط تأخيرات وإلغاءات واسعة النطاق، وجد الأثرياء طريقاً بديلاً للخروج من الشرق الأوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك