قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

هجوم ترمب على إيران أكبر حدث يشهده العالم منذ 11 سبتمبر

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أشهر
3

دائماً ما يكون من الصعب، وربما من الخطأ، أن تحاول تقييم أهمية الأحداث فور وقوعها. فالتاريخ يوفر لنا، بطبيعة الحال، متسعاً من الوقت لكي نضع الأمور في سياقها بهدوء، بعيداً من التحديات التي يفرضها إصدار ...

ملخص مرصد
اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وكبار قادة البلاد في هجوم أميركي إسرائيلي مشترك يمثل أكبر حدث عالمي منذ هجمات 11 سبتمبر، وفقاً لتحليل صحفي. الهجوم وجه ضربة مدمرة للدولة الإيرانية وقلب نظام العلاقات الدولية، حيث لم يسبق أن اغتيل رئيس دولة أثناء توليه منصبه على يد قوة أجنبية في العصر الحديث.
  • اغتيال خامنئي وكبار القادة الإيرانيين في هجوم أميركي إسرائيلي مشترك
  • إيران أعلنت تشكيل مجلس قيادة موقت لتسيير شؤون البلاد بعد انهيار تسلسل القيادة
  • ترمب وافق على التفاوض مع إيران بعد الهجوم الذي وصفه بأنه ضروري لوقف سعيها للأسلحة النووية
من: الولايات المتحدة وإسرائيل أين: إيران

دائماً ما يكون من الصعب، وربما من الخطأ، أن تحاول تقييم أهمية الأحداث فور وقوعها.

فالتاريخ يوفر لنا، بطبيعة الحال، متسعاً من الوقت لكي نضع الأمور في سياقها بهدوء، بعيداً من التحديات التي يفرضها إصدار أحكام متسرعة لا تصمد أمام اختبار الزمن.

مرت ثلاث لحظات في حياتي أدركت فيها فوراً أن ما أشهده له دلالة استثنائية، أثناء حدوثه.

كانت الأولى مساء يوم التاسع من نوفمبر (تشرين الثاني) 1989، عندما احتشدت الجماهير إثر صدور أنباء عن فتح المعابر الحدودية في برلين، وفي تلك الليلة بدأ الجدار في السقوط.

وكانت المرة الثانية في 11 سبتمبر (أيلول) 2001، عندما اتضح لنا جميعاً، ونحن نشاهد ما حدث بعد الاختطاف المنسق لأربع طائرات ركاب، أن العالم سيتغير إلى الأبد.

منذ ذلك الحين، وقعت عدد من الأحداث المهمة أو الرهيبة أو الأمرين معاً، وسينظر إلى هجمات" حماس" في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، على سبيل المثال، على أنها لحظة محورية في إعادة تشكيل الشرق الأوسط.

لكن ما شهدناه خلال نهاية هذا الأسبوع هو، في رأيي في الأقل، أمر له تداعيات وآثار تجعل هذين اليومين الأكثر أهمية خلال ربع قرن.

إن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب شريحة واسعة من كبار قادة البلاد، وجه ضربة مدمرة للدولة.

فاغتيال رئيس دولة أثناء توليه منصبه على يد قوة أجنبية هو سابقة استثنائية في العصر الحديث.

كما أن اتخاذ الولايات المتحدة وإسرائيل قرار مهاجمة إيران الذي اتخذ بمحض الاختيار لا بدافع الضرورة، يزيد من تفكيك نظام عالمي كان، على رغم عيوبه، قد وفر في الأقل مظهراً من مظاهر بنية قانون دولي على مدى عقود.

في عام 2003، وأثناء التدخل في العراق الذي ثبت لاحقاً أنه مشوب بعيوب جسيمة، حاولت إدارة الرئيس جورج دبليو بوش تبرير موقفها في الأمم المتحدة وسعت إلى الحصول على موافقة مجلس الشيوخ، وعملت على بناء شبكة من التحالفات مع الشركاء.

أما الرئيس ترمب فلم يتكلف عناء أي من ذلك، وبدلاً من ذلك، سئم انتظار حل دبلوماسي.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

وقال أثناء إعلانه بدء" عمليات قتالية كبرى" في الساعات الأولى من صباح السبت: " لقد حذرناهم من استئناف سعيهم الخبيث إلى امتلاك أسلحة نووية، سعينا مراراً إلى إبرام اتفاق.

حاولنا، كانوا يريدون ذلك، ثم لم يريدوا، ثم أرادوه، ثم لم يريدوه.

لم يكونوا يعرفون ما الذي يحدث، كل ما أرادوه هو ممارسة الشر".

وهكذا كان الأمر، نفد صبره وأعلن: " لا يمكننا تحمل الأمر بعد الآن".

وفي الساعات التالية، تعرضت القيادة السياسية والدينية والعسكرية الإيرانية لضربة قاصمة، مما أدى فعلياً إلى شل تسلسل القيادة.

أما من بقي على قيد الحياة فقد أعادوا تنظيم صفوفهم وأعلنوا تشكيل مجلس قيادة موقت لتسيير شؤون البلاد إلى أن يختار مرشد أعلى جديد، ولديهم أولوية واحدة لا غير: بقاء النظام.

وحتى الآن، يبدو أن الحسابات تشير إلى أن أفضل سبيل لتحقيق ذلك هو إطلاق الفوضى ليس فقط عبر استهداف إسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية، بل أيضاً دول الخليج كافة - على الأرجح أملاً في دفعها إلى استخدام نفوذها لدى ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

غير أن هذا النهج أثار استياء الذين كانوا يسعون إلى الوساطة بين إيران والولايات المتحدة.

فقد ذكر أنور قرقاش، الدبلوماسي الإماراتي المخضرم واسع العلاقات، طهران بأن" حربكم ليست مع جيرانكم"، مضيفاً أن" من خلال هذا التصعيد تؤكدون رواية من يرون في إيران المصدر الرئيس للخطر في المنطقة، وفي برنامجها الصاروخي مصدراً دائماً لعدم الاستقرار".

وأحد أسباب تعرض جيران إيران للصواريخ والطائرات المسيرة هو أن قدرات القيادة على جمع المعلومات، وقنوات الاتصال، والفاعلية العملياتية كادت تنهار بالكامل وسط ضباب الحرب، وهو أمر غير مستغرب.

ولهذا كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي منشغلاً بإجراء اتصالات اعتذار وطمأنة مع عمان وغيرها، موضحاً أن" الوحدات العسكرية الإيرانية باتت الآن، في الواقع، مستقلة إلى حد ما ومعزولة نسبياً، وتتصرف استناداً إلى تعليمات عامة صدرت إليها مسبقاً".

ولهذا السبب أيضاً جرى جس نبض الولايات المتحدة، إذ قال ترمب يوم الأحد: " إنهم (إيران) يريدون التحدث، وقد وافقت على التحدث، لذا سأتحدث معهم".

ولا يزال ما سيقولونه أو يعرضونه غير واضح، لكن أمراً واحداً واضح: هذه لحظة تدور فيها العجلة الكبرى للتاريخ.

قبل أسبوعين، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن" العالم يتغير بسرعة كبيرة أمام أعيننا، لقد انتهى العالم القديم".

قد لا يكون هذا الكلام مريحاً، ولا أسبابه، ولا ما قد يفضي إليه، لكن من الصعب إنكار ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك