الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

باحثون يوضحون سبب الجلطات النادرة المصاحبة لبعض لقاحات كوفيد-19

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أشهر
2

كشف فريق دولي من العلماء عن الآلية الجزيئية الدقيقة وراء اضطراب نادر في تخثر الدم ارتبط ببعض لقاحات كوفيد-19 المعتمدة على تقنية النواقل الفيروسية الغدية، وهو اضطراب قد يظهر أيضاً – في حالات محدودة للغ...

ملخص مرصد
اكتشف فريق دولي من العلماء سبب الجلطات النادرة المصاحبة لبعض لقاحات كوفيد-19، حيث يخلط الجهاز المناعي، في ظروف نادرة، بين بروتين في الفيروس الغدي وبروتين بشري يسمى Platelet Factor 4 (PF4). هذا الالتباس يؤدي إلى توليد أجسام مضادة تؤدي إلى تخثر الدم وتكوين جلطات، ويمكن التعديل في تصميم اللقاحات المستقبلية لحدوثها دون تأثير على فعاليتها.
  • اكتشف فريق من Flinders University ومعارض باحثين دوليين سبب الالتباس الجزيئي بين بروتين الفيروس الغدي وبروتين PF4 البشري.
  • يخلط الجهاز المناعي، في حالات نادرة، بين بروتين في الفيروس الغدي وبروتين بشري يسمى Platelet Factor 4 (PF4)، مما يؤدي إلى توليد أجسام مضادة تؤدي إلى تخثر الدم وتكوين جلطات.
  • يمكن التعديل في تصميم اللقاحات المستقبلية لتجنب حدوث هذه الجلطات دون تأثير على فعاليتها.

كشف فريق دولي من العلماء عن الآلية الجزيئية الدقيقة وراء اضطراب نادر في تخثر الدم ارتبط ببعض لقاحات كوفيد-19 المعتمدة على تقنية النواقل الفيروسية الغدية، وهو اضطراب قد يظهر أيضاً – في حالات محدودة للغاية – بعد الإصابة الطبيعية بهذه الفيروسات.

وقاد البحث فريق من Flinders University بالتعاون مع باحثين من University of Greifswald ومؤسسات علمية دولية أخرى، حيث تمكنوا من توضيح الكيفية التي ينشأ بها هذا الاضطراب لدى نسبة ضئيلة جداً من الأشخاص.

أظهرت النتائج أن الجهاز المناعي قد يخلط، في ظروف نادرة، بين بروتين موجود في الفيروس الغدي وبروتين بشري في الدم يُعرف باسم Platelet Factor 4 (PF4).

وعندما يحدث هذا الالتباس، يُنتج الجسم أجساماً مضادة تؤدي إلى تنشيط الصفائح الدموية وتحفيز عملية التخثر، ما يسبب تكوّن جلطات.

ورغم أن هذه الحالة نادرة جداً، فإن فهم سببها يمنح الباحثين فرصة لتعديل تصميم اللقاحات المستقبلية لتقليل احتمالية حدوثها، دون التأثير على فعاليتها.

وأوضحت الباحثة جينغ جينغ وانغ أن إزالة أو تعديل الجزء الفيروسي المسؤول عن هذا التشابه قد يمنع الاستجابة المناعية غير المرغوبة مع الحفاظ على قدرة اللقاح الوقائية.

من لغز خلال الجائحة إلى تفسير جزيئي دقيق.

ظهر هذا الاضطراب لأول مرة عام 2021 خلال جائحة كورونا، عندما تم تشخيص حالة عُرفت باسم “متلازمة نقص الصفائح وتخثر الدم المرتبطة باللقاح” (VITT).

وسُجلت الحالات بعد استخدام لقاحات تعتمد على ناقلات فيروسية، من بينها لقاح Oxford–AstraZeneca COVID-19 vaccine.

في ذلك الوقت، توصل العلماء إلى أن السبب يرتبط بتكوّن أجسام مضادة تستهدف بروتين PF4، ما يؤدي إلى اضطرابات تخثر قد تكون خطيرة في بعض الحالات.

أبحاث متعاقبة قادت إلى الاكتشاف.

في عام 2022، كشفت دراسات عن التركيب البنيوي للأجسام المضادة المرتبطة بالحالة، إضافة إلى عامل خطر جيني متعلق بجين معين في الأجسام المضادة.

وفي 2023، أعلن باحثون من McMaster University عن رصد حالة مشابهة عقب الإصابة الطبيعية بالفيروس الغدي، ما عزز فرضية أن المشكلة ترتبط بخصائص الفيروس نفسه، وليس بلقاح محدد.

وفي 2024، أكدت دراسات مقارنة أن الأجسام المضادة الناتجة عن اللقاح وتلك الناتجة عن العدوى متطابقة تقريباً، لكن الآلية التفصيلية ظلت غير واضحة حتى الآن.

الحلقة المفقودة: التشابه الجزيئي.

باستخدام تقنيات متقدمة مثل التحليل الطيفي الكتلي وتسلسل البروتينات، توصل الفريق إلى وجود ما يُعرف بـ”التشابه الجزيئي”، حيث يتشابه أحد بروتينات الفيروس الغدي مع بروتين PF4 البشري.

هذا التشابه قد يدفع الجهاز المناعي، في حالات نادرة، إلى مهاجمة البروتين البشري عن طريق الخطأ، ما يحول استجابة مناعية طبيعية إلى تفاعل مناعي ذاتي ضار.

ووصف عالم المناعة جيمس ماكلوسكي النتائج بأنها خطوة مهمة نحو فهم الأساس الجيني والبنيوي لهذه المتلازمة.

انعكاسات على تطوير لقاحات أكثر أماناً.

يسمح هذا الاكتشاف لمطوري اللقاحات بإعادة تصميم الجزء الفيروسي المستخدم في اللقاحات المعتمدة على النواقل الغدية، بهدف تقليل خطر الجلطات النادرة إلى أدنى حد ممكن.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تدعم استمرار استخدام هذه التقنية، خاصة في الدول التي تعتمد عليها بشكل واسع، مع تعزيز مستوى الأمان.

ويمثل هذا التقدم العلمي خطوة كبيرة نحو فهم أدق لاضطرابات التخثر المرتبطة ببعض لقاحات كوفيد-19، ويمهد الطريق لتطوير لقاحات أكثر أماناً مع الحفاظ على فعاليتها في حماية الصحة العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك