التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

جدتى وأمى وأنا.. ثلاث نساء ووطن واحد ضمن إصدارات القومى للترجمة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

في واحدة من أكثر السير الذاتية العربية عمقًا وثراءً، يقدّم" جدتي وأمي وأنا" الصادر عن المركز القومي للترجمة، شهادة إنسانية آسرة تمتد عبر ثلاثة أجيال من النساء العربيات، تأليف جين سعيد المقدسي، وترجمة ...

ملخص مرصد
يصدر عن المركز القومي للترجمة كتاب "جدتي وأمي وأنا" للكاتبة جين سعيد المقدسي، وهو سيرة ذاتية تمتد عبر ثلاثة أجيال من النساء العربيات. يستكشف الكتاب التاريخ عبر تجارب نساء شهدن أزمانًا غير عادية منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى العقود المعاصرة. يمثل الكتاب تقاطعًا بين المذكرات والتاريخ الشفاهي والعلوم السياسية والاجتماعية.
  • الكتاب يتتبع مسار ثلاث نساء عبر امتداد جغرافي من حمص إلى القدس وبيروت والقاهرة
  • يغطي أحداثًا تاريخية كبرى مثل أفول الحكم العثماني وضياع فلسطين وحرب السويس
  • يقدم منظورًا نسائيًا للتحولات التاريخية من خلال تجارب معاشة وليس كوقائع جامدة
من: جين سعيد المقدسي أين: مصر

في واحدة من أكثر السير الذاتية العربية عمقًا وثراءً، يقدّم" جدتي وأمي وأنا" الصادر عن المركز القومي للترجمة، شهادة إنسانية آسرة تمتد عبر ثلاثة أجيال من النساء العربيات، تأليف جين سعيد المقدسي، وترجمة هالة كمال.

هذه المذكرات ليست مجرد حكاية عائلة، بل سردية شخصية تستكشف التاريخ عبر تجارب نساء" شهدن أزمانًا غير عادية ومربكة"، منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى العقود المعاصرة، نحن هنا أمام عدسة أنثوية ترى التحولات الكبرى لا من شرفات السياسة، بل من شرفات البيوت، ومن شقوق القلب.

جدتي وأمي وأنا يتتبع مسار ثلاث نساء.

الجدة منيرة موسى بدر، التي وُلدت في حمص وتنقلت بين بيروت والقاهرة؛ وابنتها هيلدا موسى سعيد، المولودة في الناصرة، التي عاشت بين بيروت والقاهرة؛ ثم الكاتبة نفسها، جين سعيد المقدسي، المولودة في القدس، والتي عاشت بين القاهرة والولايات المتحدة وبيروت، حيث استقر بها المقام منذ سبعينيات القرن الماضي.

عبر هذا الامتداد الجغرافي والوجداني، تمر أمامنا تحولات كبرى: أفول الحكم العثماني في بدايات القرن العشرين، وضياع فلسطين عام 1945، وحرب السويس عام 1956، ثم الحرب الأهلية اللبنانية في سبعينيات القرن العشرين.

غير أن هذه الأحداث لا تُروى كوقائع جامدة، بل كخبرات معاشة، كارتجافات يومية في حياة نساء تعلّمن كيف يحفظن توازنهن وسط الخراب.

تأتي هذه المذكرات عند نقطة التقاء لافتة بين الدراسات الأدبية والتاريخية؛ فهي تمثل تقاطعًا بين المذكرات وسيرة الحياة والتاريخ الشفاهي، وتمتد أحيانًا لتلامس العلوم السياسية والاجتماعية، إذ يُعرض الحدث السياسي من منظور اجتماعي ذاتي يقترب من الإثنوجرافيا الذاتية.

إنها كتابة ترى العام من خلال الخاص، وتعيد تشكيل التاريخ بوصفه تجربة شعورية لا مجرد تسلسل زمني.

هنا، لا تتحدث ثلاث نساء عن أنفسهن، بل يتكلم وطنٌ كامل عبر أصواتهن، وطن يتبدّل، يتكسّر، لكنه يظل حيًّا في الحكاية.

فالذاكرة، في النهاية، ليست استرجاعًا للماضي بقدر ما هي محاولة لإنقاذه من الغياب.

ولعل أعظم ما تفعله هذه المذكرات أنها تهمس لنا: ما دام هناك من يروي، فلن يضيع الأثر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك