Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

ترمب: لا نحتاج بريطانيا لشن حرب في الشرق الأوسط

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 3 أشهر
1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن العلاقات مع بريطانيا" لم تعد كما كانت سابقاً"، بعد أن تردد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في البداية في تقديم الدعم للضربات ضد إيران. .وأضاف ترمب في ...

ملخص مرصد
انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لعدم دعم الضربات ضد إيران، معتبراً أن العلاقات الخاصة بين البلدين لم تعد كما كانت. وقال ترمب إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى بريطانيا لشن حرب في الشرق الأوسط، وألقى باللوم على صفقة تسليم جزر تشاجوس إلى موريشيوس في تدهور العلاقات.
  • ترمب: العلاقات مع بريطانيا لم تعد كما كانت سابقاً
  • ستارمر: قرار عدم المشاركة في الضربات يستند إلى القانون والمصلحة الوطنية
  • ترمب: الولايات المتحدة لا تحتاج إلى بريطانيا لشن حرب في الشرق الأوسط
من: دونالد ترمب وكير ستارمر أين: بريطانيا والولايات المتحدة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن العلاقات مع بريطانيا" لم تعد كما كانت سابقاً"، بعد أن تردد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في البداية في تقديم الدعم للضربات ضد إيران.

وأضاف ترمب في تصريحات لصحيفة The Sun البريطانية: " من المحزن للغاية أن نرى أن العلاقة لم تعد كما كانت سابقاً.

الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى بريطانيا لشن حرب في الشرق الأوسط"، موضحاً: " لن يغير ذلك شيئاً، لكن كان ينبغي على ستارمر أن يساعد.

كان عليه أن يفعل".

وأعلن أنه لم يتوقع قط أن يرى العلاقة الخاصة التي كانت تُوصف بأنها" الأكثر متانة على الإطلاق" في مثل هذا الخطر وسط أكبر شرخ في العلاقات البريطانية الأميركية منذ عقود.

وفي خضم تداعيات خطيرة عبر الأطلسي بسبب استخدام القواعد البريطانية لقصف إيران، أعرب ترمب عن أسفه لأن الأمور" لم تعد كما كانت"، واصفاً الانهيار بأنه" مؤسف للغاية".

وأشاد ترمب بفرنسا وألمانيا، مضيفاً: " كانت هذه العلاقة الأكثر متانة على الإطلاق.

والآن لدينا علاقات قوية جداً مع دول أخرى في أوروبا".

وألقى باللوم على صفقة رئيس الوزراء البريطاني" الفاشلة" لتسليم جزر تشاجوس إلى موريشيوس باعتبارها محور الخلاف، مضيفاً: " نحن نسميها جزيرة الصحوة".

وكان ستارمر، قال الاثنين، إنه متمسّك بقراره عدم دعم الضربات المشتركة الأولى بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وذلك بعد أن انتقد الرئيس الأميركي نهجه، معتبراً أن قراراته تستند إلى" القانون والمصلحة الوطنية".

وقال ستارمر أمام البرلمان، إنه ‌" لا يعتقد أن محاولة إزاحة القيادة الإيرانية عبر القصف الجوي دون غزو بري ستنجح، وهو أحد الأسباب التي دفعت بريطانيا إلى عدم الانضمام إلى الضربات الأميركية الإسرائيلية ضد إيران".

وأضاف: " لا تؤمن ‌هذه الحكومة بتغيير الأنظمة من السماء"، مؤكداً أن" العمل العسكري يحتاج إلى أساس ‌قانوني وخطة مدروسة قابلة للتطبيق، وبهدف قابل ‌للتحقيق"، مؤكداً أن هذه هي المبادئ التي استندت إليها في قراري بعدم المشاركة في الضربات.

وذكر ستارمر أنه" قرر السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية البريطانية بشكل محدود الأحد ‌الماضي، بعد أن تعرض بريطانيون لهجمات" متهورة" بطائرات مسيرة وصواريخ إيرانية، لكنه تمسك بقراره بعدم الانضمام إلى" الضربات الهجومية" على إيران التي بدأت السبت.

وبعد أن تعرض لانتقادات من مختلف الأطياف السياسية في بريطانيا، اضطر ستارمر إلى التعامل مع دعوات اليسار للتنديد بالإجراءات الأميركية والإسرائيلية، بينما انتقده زعيم حزب الإصلاح البريطاني الشعبوي نايجل فاراج لعدم دعمه لهذه الإجراءات.

وأكد ستارمر أمام البرلمان، أن بريطانيا" لم تشارك في الضربات الأولى ضد إيران، ولن تنضم إلى العمل الهجومي الآن، لكن في مواجهة وابل الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، سنحمي مواطنينا في المنطقة".

وأضاف: " أبدى الرئيس ترمب استياءه لقرارنا بعدم المشاركة في الضربات الأولية، لكن من واجبي تقييم ما يصب في مصلحة بريطانيا الوطنية، هذا ما فعلته، وأنا متمسك به".

ووردت أنباء بأن" أحدث موقف عدائي لترمب تجاه الاتفاقية نشأ عن رفض بريطانيا السماح باستخدام القاعدة في شن ضربات مستقبلية ضد إيران".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك