يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع قناة الجزيرة مباشر - المحلل السياسي صالح المطيري: إيران والولايات المتحدة لا يريدان إظهار تفاصيل الاتفاق المرتقب برنامج جبر الخواطر - مذيع الشارع| جبر الخواطر| مقدرش اخد حاجه مش بتاعتى 🥺🥺 يني شفق العربية - 8 قتلى في هجمات للاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان رغم الهدنة وكالة سبوتنيك - ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟
عامة

خالد الجندي: سجود إخوة يوسف لم يكن عبادة

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، في استكمال حديثه عن قصة سيدنا يوسف عليه السلام، أن قوله تعالى: «ورفع أبويه على العرش» يدخل في باب التغليب، حيث يُطلق لفظ “الأبوين” ويُقصد به ...

ملخص مرصد
أكد الشيخ خالد الجندي أن سجود إخوة يوسف لم يكن عبادة، بل كان سجود عادة للتحية والتبجيل. وقال إن سجود العبادة لا يجوز لغير الله مطلقًا، بينما سجود العادة كان مباحًا في الشرائع السابقة وحكمه في الإسلام الكراهة. وأوضح أن الفارق الجوهري بينهما هو النية والمقصد.
  • سجود إخوة يوسف كان سجود عادة للتحية وليس عبادة
  • سجود العبادة لا يجوز لغير الله ويُعد كفرًا
  • سجود العادة في الشرائع السابقة كان مباحًا وحكمه في الإسلام الكراهة
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة dmc

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، في استكمال حديثه عن قصة سيدنا يوسف عليه السلام، أن قوله تعالى: «ورفع أبويه على العرش» يدخل في باب التغليب، حيث يُطلق لفظ “الأبوين” ويُقصد به الأب والأم، كما يُطلق أحيانًا لفظ “الوالد” من باب التغليب أيضًا، موضحًا أن ذلك لأنهما في منزلة واحدة بين يدي الله سبحانه وتعالى، فيُغلب أحد اللفظين على الآخر في التعبير القرآني.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة" dmc"، اليوم الثلاثاء، أن قوله تعالى: «وخروا له سجدًا» يفتح بابًا مهمًا في فهم معنى السجود، مبينًا أن السجود لغير الله إما أن يكون سجود عبادة أو سجود عادة، فسجود العبادة لا يجوز لغير الله مطلقًا، ومن صرفه لغير الله فقد وقع في الكفر، لأنه السجود الذي يكون على سبعة أعظم تعبّدًا وخضوعًا لله سبحانه وتعالى.

وأضاف أن سجود العادة يختلف عن سجود العبادة، وإن كان الشكل الظاهري قد يتشابه، إلا أن الحكم مختلف، موضحًا أن سجود العادة كان يجري مجرى ما اعتاده الناس في أزمنتهم من التحية أو التبجيل أو التوقير، وحكمه في الإسلام الكراهة، ولم يدخل دائرة التحريم ما دام لم يكن بقصد العبادة، مؤكدًا أن الفارق الجوهري هو النية والمقصد.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن البعض يستدل بسجود الملائكة لآدم عليه السلام، موضحًا أن في هذه المسألة احتمالات ذكرها العلماء، منها أن السجود كان بأمر من الله سبحانه وتعالى، وأمر الله يُفعل كما يريد، أو أن السجود كان تعظيمًا لله لأنه خلق آدم، أو أن السجود جاء بمعنى التسبيح كما في قوله تعالى: «والنجم والشجر يسجدان»، حيث وُصف الشجر بالسجود مع أنه لا يضع جبهته على الأرض، فيكون السجود هنا بمعنى الخضوع أو التسبيح.

وتابع: مسألة هل كان السجود في قصة يوسف انحناءً فقط أم سجودًا كاملًا، لافتًا إلى أن بعض المفسرين قالوا إنه كان انحناءً وعُبّر عنه بالسجود كما يُعبر أحيانًا عن السجود بالركوع، مثلما نقول “صلى ركعتين” مع أن فيهما أربع سجدات، فيُعبّر بأحد الفعلين عن الآخر، لكن هذا القول يُشكل عليه لفظ “وخروا”، لأن الخرير لا يكون إلا من أعلى إلى أسفل، كما نقول خرير الماء حين ينزل من علو، مما يفيد الارتماء الكامل إلى الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك