إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

الجندي: سجود إخوة يوسف كان للتحية لا للعبادة.. والقرآن دقيق في الألفاظ

مصراوي
مصراوي منذ 3 أشهر
2

استهل الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، حديثه حول سورة يوسف بتسليط الضوء على الدقة اللغوية في قوله تعالى: " وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ". .وقال الجندي، خلال تقديم برنامج...

ملخص مرصد
تحدث الشيخ خالد الجندي عن الدقة اللغوية في سورة يوسف، موضحًا أن لفظ "الأبوَين" يشمل الأب والأم معًا بأسلوب التغليب القرآني. وفرق بين سجود العبادة وسجود العادة، مؤكدًا أن سجود إخوة يوسف كان للتحية وليس للعبادة. كما استشهد بسجود الملائكة لآدم وسجود الشجر كأمثلة على معانٍ مختلفة للسجود.
  • الجندي: لفظ "الأبوَين" في الآية يشمل الأب والأم بأسلوب التغليب القرآني
  • سجود إخوة يوسف كان للتحية وليس للعبادة وفق الشيخ الجندي
  • سجود الملائكة لآدم وسجود الشجر له معانٍ مختلفة عن السجود للعبادة
من: الشيخ خالد الجندي

استهل الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، حديثه حول سورة يوسف بتسليط الضوء على الدقة اللغوية في قوله تعالى: " وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ".

وقال الجندي، خلال تقديم برنامج" لعلهم يفقهون"، إن إطلاق لفظ" الأبوَين" في الآية الكريمة، جاء من باب" التغليب"، ليشمل الأب والأم معًا؛ وهو أسلوب قرآني متبع يعكس تساويهما في المنزلة والقدر عند الله، عز وجل، مشيرًا إلى أن هذا التغليب يظهر أيضًا في استخدام لفظ" الوالد" أحيانًا ليشمل الطرفَين.

وفرَّق الجندي، في معرض تفسيره لقوله تعالى: " وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا"، بين نوعَين من السجود؛ سجود العبادة وسجود العادة، مبينًا أن سجود العبادة الذي يقوم على" الأعظم السبعة" خضوعًا وتألهًا هو حق خالص لله وحده، ومن صرفه لغيره فقد كفر.

أما سجود العادة فكان نمطًا من أنماط التحية والتبجيل المتعارف عليها في العصور السابقة.

وأكد الجندي أن حكمه في الشريعة الإسلامية هو" الكراهة" وليس التحريم المطلق ما دامت النيَّة تجردت من قصد العبادة.

وأشار الجندي، بشأن الاستدلال بسجود الملائكة لآدم، إلى عدة احتمالات ذكرها العلماء؛ منها أن السجود كان امتثالاً لأمر الله المباشر، أو تعظيمًا لخلق الله، أو أنه جاء بمعنى" التسبيح والخضوع"، مستشهدًا بقوله تعالى: " وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ"، مبينًا أن سجود الشجر لا يعني وضع الجبهة على الأرض؛ بل هو تعبير عن منتهى الانقياد والتسبيح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك