Euronews عــربي - نسيج بايو يستعد للعرض في المتحف البريطاني وكالة الأناضول - مسلمو كندا يحثون الحكومة على التحرك ضد تنامي الإسلاموفوبيا قناة القاهرة الإخبارية - فورت نوكس.. مخزن ذهب أمريكا وخزينة أسرارها | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة سكاي نيوز عربية - غروسي يشيد باستجابة الإمارات بعد الاعتداء على محطة براكة CNN بالعربية - لبنان.. نبيه برّي يحدد شرط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني قناه الحدث - الرئيس اللبناني: نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني العربي الجديد - الحرب تستنزف مخزونات النفط الأميركية... وكوشينغ يقترب من مستوى حرج يني شفق العربية - تمارين ضغط مقابل صورة مع إسلام ماخاشيف قناة الغد - اضطرابات الطاقة قد تمتد إلى ما قبل انتخابات التجديد النصفي العربي الجديد - باراغواي تعود إلى لمونديال بعد 16 عاماً.. منتخب شاب لكتابة قصة جديدة
عامة

خالد الجندي: العدل هو الدعامة الوحيدة لبقاء الدول وحضارتها

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن ما جرى في قصة سيدنا يوسف عليه السلام لم يكن في زمن ما قبل الدولة كما يظن البعض، بل كان في دولة كاملة الأركان، لها وزراء ونظام حكم وسجون وت...

ملخص مرصد
أكد الشيخ خالد الجندي أن العدل هو الدعامة الوحيدة لبقاء الدول وحضارتها، مشيرًا إلى أن الظلم هو "سوس الحضارة" الذي يدمر أي دولة مهما بلغت قوتها. وخلال حلقة برنامجه "لعلهم يفقهون" على قناة dmc، أوضح أن قصة سيدنا يوسف تكشف سننًا كونية ثابتة حول طبيعة النفس البشرية وعواقب العدل والظلم عبر الزمن.
  • الجندي: قصة يوسف كانت في دولة كاملة الأركان وليس في زمن ما قبل الدولة
  • أكد أن العدل أساس الملك وأن الظلم يقصر عمر الأمم
  • لفت إلى قصور الملاحظة لدى إخوة يوسف في عدة مواقف
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة dmc

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن ما جرى في قصة سيدنا يوسف عليه السلام لم يكن في زمن ما قبل الدولة كما يظن البعض، بل كان في دولة كاملة الأركان، لها وزراء ونظام حكم وسجون وتحقيقات، وفيها العزيز والعبد والسيد، مشددًا على أن مصر دولة ضاربة في عمق التاريخ، لكن أي دولة مهما بلغت قوتها يمكن أن يدخلها «سوس الحضارة»، موضحًا أن هذا السوس هو الظلم، وأن العدل هو الدعامة الوحيدة التي تحفظ الملك، فإذا وُجد الظلم فاعلم أن عمر الأمة يبدأ في التناقص، لأن العدل أساس الملك.

وأوضح خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم الثلاثاء، أن يوسف عليه السلام حين أُلقي في الجب كان صغير السن، ثم مرت سنوات طويلة تغيرت فيها ملامحه، حتى إذا دخل عليه إخوته لم يتخيلوا مطلقًا أن يكون هو أخاهم الذي ألقوه في البئر، خاصة بعدما أصبح في مقام العزة والتمكين، وقالوا له: «يا أيها العزيز أوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين»، فجاءهم الرد: «هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه».

قصور الملاحظة في مواقف إخوة يوسف.

وأشار إلى أن من الملامح اللافتة في شخصية إخوة يوسف أن لديهم قصورًا في دقة الملاحظة، مستدلًا على ذلك بأنهم لم يدركوا سر تعلق أبيهم يعقوب بيوسف وأخيه، واكتفوا برؤية مشاعر مختلفة دون فهم أبعادها، كما أنهم جاؤوا بقميص ملطخ بالدم لكنه سليم بلا قطع، ولو كان الذئب قد افترسه لتمزق القميص، وهو ما التقطه سيدنا يعقوب بدقة ملاحظة فقال: «بل سولت لكم أنفسكم أمرًا فصبر جميل».

وأضاف أن هذا القصور في الانتباه تكرر في مواقف عدة، منها أنهم لم يعرفوا يوسف حين رآهم فعرفهم وهم له منكرون، ومنها أنهم لم ينتبهوا لوضع صواع الملك في رحل أخيهم، رغم أن التفتيش بدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيهم، كما لم يحاولوا حتى العودة إلى الجب ليتأكدوا مما جرى ليوسف بعد إلقائه، مما يكشف أنهم لم يكونوا متابعين للأحداث بدقة ولا منتبهين لعواقب أفعالهم.

دلالات قوله تعالى «إذ أنتم جاهلون».

وتوقف عند قوله تعالى: «إذ أنتم جاهلون»، متسائلًا: هل كانوا جاهلين أم حاقدين؟ موضحًا أن الجهل قد يحمل معناه الحقيقي، أي الجهل بعواقب الأمور، والجهل بأن الظلم قصير العمر، وأن الحق سينتصر، وأن الحساب قائم يوم القيامة، لكن المعنى الذي تطمئن إليه النفس أن الجهالة هنا بمعنى الاعتداء، لأن الجهل في اللغة قد يأتي بمعنى الطيش والتعدي لا مجرد عدم العلم.

وشدد على أن هذه المشاهد تكشف سننًا كونية ثابتة، فالدول تبقى بالعدل وتنهار بالظلم، والإنسان قد يظلم بدافع الغيرة أو القصور في الفهم، لكنه يظل محكومًا بعاقبة فعله، مؤكداً أن قصة يوسف ليست مجرد سرد تاريخي، بل عرض متكامل لطبيعة النفس البشرية، ولمآلات العدل والظلم عبر الزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك