العربي الجديد - سعود عبد الحميد يواصل رحلته مع لانس.. من الإعارة إلى النجومية العربي الجديد - النقاط الغامضة في إعلان واشنطن وقف النار بين لبنان وإسرائيل العربية نت - لهواة الفلك.. اختفاء نادر للزهرة وظواهر رائعة هذا الشهر وكالة الأناضول - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة Euronews عــربي - المرشد الأعلى الإيراني: إيران توجه ضربة حاسمة لعدو خبيث القدس العربي - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 4 هجمات على تجمعات وآليات إسرائيلية جنوبي لبنان DW عربية - رحلة شابة عراقية بحثا عن الحرية القدس العربي - مؤسسات الأسرى تقلل من أهمية قرار محكمة الاحتلال بشأن زيارات الصليب الأحمر العربية نت - "ساعات العمل المرنة".. مبادرة مهنية تدعم كفاءة التنقل في العاصمة الرياض
عامة

درس التراويح بالجامع الأزهر: تقوى الله وإصلاح ذات البين سبيل نجاة الأمة من الفتن والفرقة

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

قال الدكتور مجدي عبد الغفار إننا اليوم في أمس الحاجة إلى تقوى الله وإصلاح ذات البين، امتثالا لقوله تعالى: «فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم»، ولقول نبينا صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبرُكُم بأفضلَ من دَرجة...

ملخص مرصد
أكد الدكتور مجدي عبد الغفار خلال درس التراويح بالجامع الأزهر على ضرورة تقوى الله وإصلاح ذات البين كسبيل لنجاة الأمة من الفتن والفرقة. وشدد على أن فساد ذات البين يمثل خطراً كبيراً على المجتمعات، مشيراً إلى انتشاره بين الأسر والدول. ودعا إلى السعي للإصلاح كعمل نبوي والبعد عن الفساد كعمل شيطاني.
  • الدكتور مجدي عبد الغفار يؤكد على تقوى الله وإصلاح ذات البين
  • فساد ذات البين يهدد الأسر والعلاقات الدولية
  • الإصلاح من عمل الأنبياء والفساد من عمل الشيطان
من: الدكتور مجدي عبد الغفار أين: الجامع الأزهر

قال الدكتور مجدي عبد الغفار إننا اليوم في أمس الحاجة إلى تقوى الله وإصلاح ذات البين، امتثالا لقوله تعالى: «فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم»، ولقول نبينا صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبرُكُم بأفضلَ من دَرجةِ الصِّيامِ والصَّلاةِ والصَّدَقةِ قالوا بلَى قال صلاحُ ذاتِ البينِ فإنَّ فسادَ ذاتِ البينِ هيَ الحالِقةُ، لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين»، وحين نتأمل في قوله صلى الله عليه وسلم، وفي أحوال العالم اليوم، سنجد كم من فساد ذات البين، بين الزوج وزوجه، وبين الآباء والأبناء والأمهات، وبين الإخوة والأخوات، وبين الجيران بعضهم بعضا، بل وصلنا إلى مرحلة الشقاق بين دولنا وبعضها بعضا.

وأوضح رئيس قسم الدعوة بكلية الدراسات العليا، خلال درس التراويح بالجامع الأزهر، أن الله قد حذرنا من مئال التفرق والشتات، في الوقت الذي يجمع فيه الأعداء قلبا واحدا، كل الملفات، مصداقا لقوله تعالى: «والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير»، وكم من فتن نراها اليوم، وكم من فساد ومفاسد، مشددا على ضرورة السعي للإصلاح لأنه من عمل الأنبياء، والبعد عن الفساد لأنه من عمل الشيطان، وفي ذلك يقول الإمام الأوزاعي: «من سعى بين اثنين فأصلح ذات بينهم، كتب الله له براءة من النار».

واختتم فضيلته بالتأكيد على أن صلاح الأمة وأحوالها لن ينصلح إلا إذا تحققت لنا الألفة والمودة والمصالحة الحقيقية، مشيرا إلى أن الفضائل كلها لو جمعت لوجدت مجتمعة في أمرين اثنين، تعظيم أمر الله جل جلاله، والسعي في إصلاح ذات البين، ففيه وحده النجاة لنا جميعا مما يتهددنا من فتن العصر، ومخاطر أصبحت لا تخفى على أحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك