وكالة سبوتنيك - السعودية وروسيا تصادقان على 30 اتفاقية على عدة أصعدة في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي إعلام العرب - الحرس الثوري يعزز قبضته.. تحالف وحيدي وجعفري يقصي قاليباف وسط غياب مجتبى خامنئي قناة القاهرة الإخبارية - مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة: مصر دولة قوية ولديها نظام حماية اجتماعية متكاملة روسيا اليوم - رئيس الوزراء اللبناني يعلن بدء انتشار الجيش في "مناطق تجريبية" جنوب البلاد بموجب اتفاق واشنطن قناة الجزيرة مباشر - شبكات | زيادة الأسلحة النووية.. كيم جونغ أون يفتتح مصنعا نوويا جديدا قناة التليفزيون العربي - طبيب من أصل مصري ينتصر على "إيباك" الإسرائيلية ويقترب من الكونغرس فرانس 24 - فرنسا: فيلم "معركة ديغول" يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا يزال يلهم السياسيين وكالة سبوتنيك - انسحاب إسرائيلي من "دبين" وانتشار تدريجي للجيش اللبناني في البلدة روسيا اليوم - بوليانسكي: رد روسيا سيكون قاسيا وبلا رحمة إذا هوجمت بطائرات مسيرة من أراضي دول الناتو القدس العربي - 3 كتائب ومسيّرة لتأمين الزيارة إلى قبر يوسف.. لزامير “المضحك”
عامة

محمد المعتصم يكشف أسرار الراديو: المتعة في غياب الصورة

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

شارك الكاتب محمد المعتصم في موسم رمضان بكتابة الفوازير التي تعرض على راديو 9090، والتي يتعاون فيها مع الإعلامي محمد نشأت والفنانة راندا البحيري في شبيك لبيك. .رأي محمد المعتصم في غياب الفوازير.وأو...

ملخص مرصد
شارك الكاتب محمد المعتصم في كتابة فوازير رمضانية لراديو 9090، مؤكداً أن غياب الصورة يجعل التجربة أكثر صعوبة وأمتع في الوقت ذاته. ووصف تعاونه مع محمد نشأت وراندا البحيري في عمل "شبيك لبيك" بأنه شراكة ممتدة أثمرت عن تجربة درامية إذاعية متكاملة. ويتمنى عودة السهرات الإذاعية ويعمل حالياً على مشروع درامي جديد.
  • كتب محمد المعتصم فوازير رمضانية لراديو 9090 مع محمد نشأت وراندا البحيري
  • أكد أن غياب الصورة يجعل التجربة أصعب على صناع المحتوى وأكثر إمتاعاً للمستمع
  • يعمل حالياً على مشروع درامي لسهرة إذاعية أسبوعية
من: محمد المعتصم أين: راديو 9090

شارك الكاتب محمد المعتصم في موسم رمضان بكتابة الفوازير التي تعرض على راديو 9090، والتي يتعاون فيها مع الإعلامي محمد نشأت والفنانة راندا البحيري في شبيك لبيك.

رأي محمد المعتصم في غياب الفوازير.

وأوضح محمد المعتصم أن الفارق الجوهري بين فوازير الراديو وفوازير التليفزيون يكمن في طبيعة الوسيط نفسه ففوازير التليفزيون تعتمد في الأساس على الصورة والاستعراض والإبهار البصري، إذ يمكن للمشاهد أن يلتقط خيط الإجابة من خلال الديكور أو الأزياء أو حتى حركة الممثلين أما فوازير الراديو فتعتمد بالكامل على الصوت والكلمة، ليصبح خيال المستمع هو العنصر الأهم في تشكيل الصورة، هنا لا تُمنح الإجابة بشكل بصري مباشر، بل تُبنى داخل عقل المتلقي، فيتحول إلى شريك أساسي في صناعة المشهد.

وأكد أن ارتباط الجمهور بالفوازير يعود إلى عاملين متكاملين جودة المحتوى من جهة، والذكريات المرتبطة بهذا الشكل الفني من جهة أخرى فالفوازير لدى كثيرين ترتبط بأجواء الطفولة ولمة العائلة، إلى جانب متعة التحدي.

وعن طبيعة الفزورة الناجحة، يؤمن بأن البساطة الذكية أقوى من التعقيد المصطنع؛ فالفزورة ليست امتحانا في الذكاء، بل لعبة هدفها المتعة وتحفيز التفكير دون إحباط.

كما أن وجود نجم يقدم الفوازير قد يساعد في الانتشار، لكنه لا يستطيع إنقاذ فكرة ضعيفة، لأن الجمهور في النهاية لا يستمر مع عمل لا يجد فيه قيمة حقيقية.

وأشار إلى أن السوشيال ميديا غيرت شكل التفاعل مع الفوازير؛ فبعدما كان التفكير يستغرق وقتا أطول، أصبحت الإجابات تنتشر بسرعة، ما خلق نمطا جديدا من النقاش والتحليل.

لكن الهدف الأساسي يظل تقديم تجربة ممتعة، لا استعراض التفوق على الجمهور.

وأكد أن غياب الصورة يجعل التجربة أكثر صعوبة وأمتع في الوقت ذاته؛ فهي أصعب على صناع المحتوى لأن إيصال الفكرة يجب أن يتم دون أي عنصر بصري مساعد، لكنها في المقابل أكثر إمتاعا للمستمع، لأنه يخلق عالمه الخاص ويتخيل التفاصيل بطريقته، وهو ما يمنح الراديو سحره المختلف.

تجربة شبيك لبيك وتعاونه مع محمد نشأت وراندا البحيري.

أما تجربة شبيك لبيك فكانت مختلفة؛ إذ لم تُقدم كفزورة منفصلة في كل حلقة، بل كدراما إذاعية متكاملة تمتد على مدار 30 حلقة، تتضمن حكاية مستمرة وصراعا وعقدة وأحداثا متصاعدة، وفي قلب كل حلقة فزورة تدور حول مطرب أو مطربة، سواء من نجوم الطرب القديم أو الحديث، الشعبي أو الرومانسي أو حتى الراب.

وجاءت فكرة الاعتماد على المطربين بعد البحث عن صيغة جديدة، خاصة أن محمد نشأت، بطل العمل ومخرجه، قدم الفوازير لسنوات طويلة عبر إذاعة الراديو 9090، فكان التحدي هو الانتقال من فزورة تقليدية إلى حكاية ممتدة تحمل طابعا دراميا.

وبعد مناقشات وتطوير مستمر، استقرت الفكرة على الشكل الذي عرض به العمل.

وعن مشاركة راندا البحيري، أشار إلى أنها ممثلة موهوبة تمتلك حضورا واضحا سواء أمام الكاميرا أو خلف الميكروفون، وأن عودتها لم تكن مجرد رجوع للعمل، بل استعادة لطاقة إبداعية انعكست على الأداء، وهو ما شعر به جمهور الراديو خلال عرض العمل.

ووصف التعاون مع محمد نشأت بأنه شراكة ممتدة أثمرت عن تجارب سابقة، من بينها برنامج ما وراء البرنامج، مشيدا بموهبته كممثل ومذيع يتمتع بخفة ظل وسرعة بديهة، فضلا عن كونه أحد أبناء تجربة خالد جلال في عرض قهوة سادة، التي قدمت جيلا مميزا من المواهب.

ويرى أن إشراك مواهب شابة في شبيك لبيك لم يكن مغامرة بقدر ما كان إضافة حقيقية للعمل، إذ منحت هذه الوجوه الجديدة طاقة مختلفة وأسهمت في إثراء التجربة.

كما أن دعم الراديو 9090 وتوفير الإمكانات المناسبة، إلى جانب توقيت العرض المميز بعد الثانية ظهرا، كلها عوامل ساعدت على تحقيق النجاح الذي كان يتمناه فريق العمل.

ويختتم حديثه بالتأكيد على أن فوازير الراديو ما زالت قادرة على العودة بقوة، طالما توفرت القصة الجيدة والصوت الجذاب والتفاعل الحقيقي، فوسيلة إعلامية لا تلغي أخرى، بل تتطور معها.

أما عن أحلامه، فيتمنى عودة السهرات الإذاعية من جديد، ويعمل حاليا على مشروع درامي لسهرة أسبوعية ناقشه مع محمد نشأت، على أمل أن يرى النور قريبا بدعم الجهات المنتجة، ليواصل الراديو حضوره كمساحة للإبداع المتجدد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك