عبّر الدولي المغربي عبد الكبير عبقار عن اعتزازه الكبير بالانتماء إلى المغرب، مؤكدا أن حب الوطن شعور فطري يتجاوز حدود الجغرافيا، وأن تمثيل المنتخب الوطني يظل الحلم الأكبر لأي لاعب مغربي، مهما كانت ظروف نشأته أو مكان ولادته.
وفي حوار مع صحيفة “إل موندو” الإسبانية شدّد مدافع خيتافي على أن تمثيل المنتخب المغربي كان حلم طفولته وحلم عائلته منذ الصغر، موضحا أن كل طفل في المغرب يكبر وهو يردد عبارة واحدة: “أريد أن ألعب للمنتخب”.
ورغم وجود أندية كبرى ومسارات احترافية في أوروبا، يبقى قميص المنتخب، بحسب تعبيره، أسمى طموح لأي لاعب مغربي.
وأوضح عبقار أن الشعور الوطني داخل المجموعة لا يتأثر بمكان الازدياد، في إشارة إلى لاعبين وُلدوا خارج المغرب ويحملون القميص الوطني، مثل إبراهيم دياز وأشرف حكيمي، مؤكّدًا أن الانتماء “يُحمل في الدم”، وأن العائلات المغربية تزرع هذا الحب في أبنائها منذ الطفولة، مضيفا أن اللاعبين داخل المنتخب يعيشون روحا موحّدة، حيث لا فرق بين من ولد في المغرب أو خارجه، لأن الهدف واحد والراية واحدة.
كما استحضر عبقار لحظة ظهوره الأول مع المنتخب سنة 2024، واصفا إياها بتحقيق حلم عمره سنوات طويلة، مشيرا إلى أن طموحه القادم هو التتويج بلقب مع “أسود الأطلس” وإهداء الفرحة للجماهير المغربية التي وصفها بالشغوفة والداعمة في كل الظروف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك