العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

رمضان بيعدي بسرعة.. لماذا نشعر بذلك؟ وكيف نستثمر ما تبقى من الشهر؟

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر

يجد كثيرون أنفسهم في سباق مع الوقت في شهر رمضان، ويلازمهم إحساس بالتقصير أو التوتر، خاصةً مع انتصاف الشهر الكريم، ويبدأ الشعور بأن الأيام تمضي أسرع مما توقعوا؛ وذلك بسبب عدم وجود خطة واضحة من البداية ...

ملخص مرصد
يشعر كثيرون بالإحباط في منتصف شهر رمضان بسبب عدم وجود خطة واضحة أو وضع أهداف غير واقعية، ما يؤدي إلى شعور بالتقصير وفقدان السيطرة. توضح الأخصائية سهام سعيد خطوات عملية لتنظيم الوقت ووضع أهداف واقعية للاستفادة من ما تبقى من الشهر. وتؤكد على أهمية التدرج وتجنب المقارنات وربط العبادات بالعادات اليومية لتحقيق الاستمرارية والإنتاجية الهادئة.
  • الإحباط في رمضان ينتج عن أهداف غير واقعية وعدم وجود خطة واضحة
  • الحل يكمن في التدرج وتحديد الأولويات وربط العبادات بالعادات اليومية
  • تدوين المهام اليومية يساعد على التنظيم وتقليل التشتت الذهني
من: سهام سعيد (أخصائية العلاج المعرفي السلوكي)

يجد كثيرون أنفسهم في سباق مع الوقت في شهر رمضان، ويلازمهم إحساس بالتقصير أو التوتر، خاصةً مع انتصاف الشهر الكريم، ويبدأ الشعور بأن الأيام تمضي أسرع مما توقعوا؛ وذلك بسبب عدم وجود خطة واضحة من البداية أو وضع جدول مزدحم يفوق طاقتهم، فتمر الأيام دون إنجاز حقيقي، ما قد ينتج عنه إحباط أو شعور بفقدان السيطرة.

في هذا السياق، توضح سهام سعيد، أخصائية العلاج المعرفي السلوكي، في حديثها لـ" الشروق"، خطوات عملية وبسيطة تساعد على تنظيم الوقت ووضع أهداف أكثر واقعية للاستفادة بما تبقى من الشهر الكريم على أفضل وجه.

لماذا نشعر بالإحباط بعد حماس البداية؟تقول سهام سعيد إن هذه الحالة تصيب العديد من الأشخاص بسبب ما يُعرف بقلق الأداء أو ضغط التوقعات، وهو يحدث عادةً عندما يخطط الإنسان للمناسبات كبداية سنة جديدة أو شهر رمضان، ويضع لنفسه أهدافا وخططا لا تتناسب مع قدراته وما اعتاد عليه، فنجد شخصا لم يعتد القيام بعبادة ما، وبحلول رمضان يريد المداومة عليها بكمٍ لا يراعي التدرج، ومن ثم يجد نفسه لا يستطيع تحقيق هدفه والسير حسب الخطة، فيشعر بالقلق والتوتر، وبأنه غير قادر على اللحاق بأيام الشهر.

وأكدت أن كل هذا في النهاية يأتي بنتيجة عكسية، ويُدخل الإنسان في حالة شلل فكري؛ ولا يستطيع تحقيق أي شيء، فمشاعر القلق والتوتر تتنافى مع جوهر العبادات والقيم الروحانية.

وأشارت سعيد إلى أنه لحل تلك المشكلة، من الضروري معرفة أن هذه الحالة لا علاقة لها بشهر رمضان نفسه، والعمل على تغيير طريقة إدارتنا للوقت وتوقعاتنا من أنفسنا، وتذكر قول النبي ﷺ: " خير الأعمال أدومها وإن قل"، فقاعدة" أقل القليل" في كثير من الأحيان تكون هي المنقذ، كما أنها تبعث على السكينة، مما يزيد من إنتاجية الإنسان بشكل تدريجي وهادئ.

وأضافت أنه من الضروري الابتعاد عن المقارنات، سواء مقارنة مجهودنا بمجهود الآخرين أو مقارنة مجهودنا بالسنوات السابقة، فلا بأس من محاولة التطوير، ولكن في بعض الأحيان قد تزيد المقارنة عن حدها، ونتناسى أن لكل واحد منا ظروفا مختلفة، وأن الإنسان نفسه تتغير ظروفه، لذا فلا داعي لأن تشعر الأمهات الجدد أنفسهن بالحزن والتقصير، فمن الطبيعي أن يرتكز مجهودهن على المسئولية الجديدة.

وأوضحت أن النصيحة الأهم هي تحديد الأولويات ومراعاة التدرج، وربط العبادات بالعادات اليومية وتجميع النوايا؛ فإتقان العمل وحسن القيام بأمور المنزل كلها أمور يمكن احتسابها لله، وفي نفس الوقت، وبالتزامن معها، يمكن أداء عبادة بسيطة كالتسبيح والذكر أو سماع القرآن، وأضافت أنه من الضروري تقبل حقيقة أن الأداء اليومي ومعدل الإنتاجية يزيدان وينقصان، ولكن المهم هو الاستمرارية.

ويُفضل البعض الاستعانة بتدوين المهام اليومية أو إعداد جدول يومي لتنظيم الشهر، باعتبارها طريقة تساعد على تنظيم الوقت وتحديد الأولويات؛ وفي هذا السياق تؤكد سهام سعيد أن تلك الطريقة فعالة جدا وناجحة، فالتنظيم ضروري لأن" من لا جدول له جدولته الملهيات"، كما أن التدوين اليومي يقلل من التشتت الذهني، ويساعد على التخلص من ضغط الأفكار في عقولنا، لذا يُنصح بكتابة مخططاتنا لتقليل القلق والفوضى، بشرط تحويلها إلى أفعال ملموسة، وأن يكون الجدول متناسبا مع قدراتنا والتزاماتنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك