Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

العلماء يكتشفون طريقة استخدام "الدي إن إيه" بدلا من الأقراص الصلبة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
2

استطاع العلماء في جامعة ميسوري تطوير تقنية جديدة تتيح لهم كتابة البيانات بشكل مباشر إلى الحمض النووي البشري" دي إن إيه" (DNA) وقراءتها بكل سهولة، فضلا عن إمكانية حذف وتعديل البيانات المخزنة، مما يتيح ...

ملخص مرصد
طور علماء جامعة ميسوري تقنية جديدة تتيح كتابة البيانات مباشرة إلى الحمض النووي البشري وقراءتها وحذفها وتعديلها، مما يجعل الحمض النووي أقرب إلى الأقراص الصلبة. وفق تقرير نشره موقع "تومز هاردوير" التقني الأمريكي، تعتمد التقنية على منظومة تضم مستشعر نانو مسامي لتحويل الإشارات الكهربائية إلى صيغة ثنائية يمكن للحاسوب قراءتها. وقد يساهم هذا التطور في حل أزمة مراكز البيانات الضخمة إذا انتشرت التقنية تجارياً.
  • طور علماء جامعة ميسوري تقنية لكتابة وقراءة وحذف وتعديل البيانات في الحمض النووي البشري.
  • تعتمد التقنية على مستشعر نانو مسامي لتحويل الإشارات الكهربائية إلى صيغة ثنائية يمكن للحاسوب قراءتها.
  • قد تحل هذه التقنية أزمة مراكز البيانات الضخمة إذا انتشرت تجارياً حول العالم.
من: علماء جامعة ميسوري أين: جامعة ميسوري، الولايات المتحدة الأمريكية

استطاع العلماء في جامعة ميسوري تطوير تقنية جديدة تتيح لهم كتابة البيانات بشكل مباشر إلى الحمض النووي البشري" دي إن إيه" (DNA) وقراءتها بكل سهولة، فضلا عن إمكانية حذف وتعديل البيانات المخزنة، مما يتيح استخدام الحمض النووي بشكل أقرب إلى الأقراص الصلبة وفق تقرير نشره موقع" تومز هاردوير" التقني الأمريكي.

وبفضل هذا التطور، اقتربت التقنية من أن تصبح عملية يمكن استخدامها بشكل شائع في مختلف القطاعات حول العالم، وذلك رغم أن الجامعة لم تكشف بعد عن آلية تحقيقها هذا النجاح.

ولا تعد تجربة جامعة ميسوري الأولى من نوعها في قطاع تخزين البيانات داخل الحمض النووي، بل هي ثمار سنوات طويلة من الأبحاث التي شاركت فيها الجامعات الكبيرة حول العالم مثل ماساتشوستس للتكنولوجيا، فضلا عن تعاون جامعة واشنطن مع مايكروسوفت بشكل سابق.

ويؤكد موقع جامعة ميسوري أن التقنية التي اعتمدتها تمزج بين البساطة والسرعة مع إمكانية إعادة الاستخدام وتخزين المزيد من البيانات، مما يجعل الحمض النووي أقرب إلى الأقراص الصلبة ووحدات التخزين التقليدية.

كما يشير تقرير منفصل من موقع" ديجيتال تريندز" التقني إلى أن استخدام الحمض النووي لتخزين البيانات قد يحل أزمة مراكز البيانات الضخمة الموجودة حاليا، إذ لن يحتاجها المستخدمون لتخزين بياناتهم إذا انتشرت تقنية تخزين البيانات في الحمض النووي.

وتعتمد التقنية الجديدة التي ابتكرها الفريق البحثي من جامعة ميسوري على استخدام منظومة تضم مستشعر نانو مسامي، وهو أداة للكشف عن التغيرات الكهربائية في المكونات الرئيسية للحمض النووي.

ثم تقوم البرمجيات بتحويل هذه الإشارات الكهربائية بشكل مباشر إلى صيغة ثنائية يمكن للحاسوب قراءتها والتعامل معها بشكل مباشر.

وتمتاز هذه المنظومة بكونها صغيرة الحجم وسريعة بشكل كبير حسب ما جاء في تقرير" ديجيتال تريندز"، ولكن الباحثين يعملون على خفض حجم المنظومة بشكل كبير لتصبح أقرب إلى قرص" يو إس بي" تقليدي.

ولكن يظل السؤال الحقيقي: هل تتحول تقنية تخزين البيانات في الحمض النووي إلى تقنية شائعة نراها مستخدمة بشكل تجاري بين المستخدمين المعتادين؟ أم تظل تقنية بحثية تستخدم لتخزين البيانات لفترات طويلة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك