قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الأربعاء، إن هناك أضرارًا واضحة في مبنيين بالقرب من موقع أصفهان النووي في إيران، لكن لا توجد أضرار في المنشآت التي تحتوي على مواد نووية، ولا يوجد خطر من تسرب إشعاعي في الوقت الحالي.
وأشارت إلى أنها لم ترصد أي أضرار في المنشآت التي تحتوي على مواد نووية في إيران، ولا يوجد خطر تسرب إشعاعي في الراهن، وذلك استنادًا إلى أحدث صور الأقمار الصناعية المتاحة.
من جانب آخر، حذرت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، من أن محطة بوشهر النووية الإيرانية تتعرض لتهديد جراء الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية، مضيفةً أنه يمكن سماع دوي الانفجارات على بُعد كيلومترات من محيطها.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحفي بموسكو، إن حملة القصف تسبب عقبات خطيرة أمام جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لرصد الوضع.
وأعربت عن أمل موسكو في أن تقدم الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقييمًا موضوعيًا للمخاطر النووية التي تشكلها الضربات الأميركية والإسرائيلية.
وأمس، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية استهداف مداخل منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم، الواقعة تحت الأرض والتي سبق قصفها، وذلك ضمن الهجمات العسكرية الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وتُعد منشأة نطنز إحدى محطات تخصيب اليورانيوم الثلاث في إيران، والتي كانت تعمل عندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة غارات على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو/حزيران الماضي.
وقالت الوكالة في بيان: «استنادًا إلى أحدث صور الأقمار الصناعية المتاحة، تؤكد الوكالة وقوع بعض الأضرار مؤخرًا في مداخل محطة نطنز لتخصيب الوقود النووي».
وأضافت: «لا يُتوقع حدوث أي آثار إشعاعية، ولم يتم رصد أي تأثير إضافي على محطة تخصيب الوقود النووي ذاتها، التي تضررت بشدة في صراع يونيو».
ويتوافق بيان الوكالة مع استنتاجات معهد العلوم والأمن الدولي الأميركي للأبحاث، التي نُشرت الاثنين، بعد إعلان إيران أن منشأة نطنز تعرضت للقصف يوم الأحد.
وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الضربات العسكرية لم تكن كبيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك